0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

علي عليه السلام منقذ أهل النار

المؤلف:  لطيف راشدي .

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص84-85.

11-7-2017

2301

+

-

20

ينقل ثقة الإسلام النوري .. هذه الحكاية : كان متولي المسجد في قريتنا القريبة من الحلة ، واسمه محمد بن أبي أذينة وهو من القراء يأتي يومياً وكعادته الى المسجد .

وفي إحدى الأيام وعلى خلاف عادته لم يأت الى المسجد ، فسألنا عن أحواله   فقالوا : إنه في المنزل مريض ، تعجبنا كثيراً لأننا رأيناه حتى ليلة الأمس سالماً معافى .

ذهبنا لزيارته ، فرأيناه قد احترق من رأسه حتى قدميه ، كان أحياناً يغيب عن الوعي وأحياناً يكون في وعيه ، قلت : ماذا حدث لك ؟.

قال : الأمس في المنام ، رأيت الصراط ، وأمرت أنا بأن أذهب على الصراط فكان البداية جيداً تحت قدمي ، ثم رأيت أنه أصبح أكثر ضيقاً وكان في البداية ناعماً ومريحاً ولكنه أصبح فيما بعد حاداً , وكنت أتقدم ببطء كي لا أسقط عنه ، كان لون اللهب الصاعد أسوداً ، مثل أوراق الخريف من هنا وهناك ، وكان الناس يسقطون الى النار .

وفجأة رأيت الطريق تحت قدماي مثل شعرة ، فأخذتني النار الى الأسفل وسقطت فيها ، ومهما حاولت الإمساك كنت أنزل الى الأسفل ، (نار جهنم لها جاذبية ، وفي الرواية طريقها الى الأسفل سبعون عاماً) .

وعندما أدركت أنه لا مفر من ذلك وكلما كنت أنزل الى الأسفل كنت أقول : يا علي ثم قلت : أغثني يا مولاي ! يا أمير المؤمنين ! .

فجاءني الإلهام بأن أنظر الى الأعلى فإذا برجل يقف جانب الصراط ، فمد يده وأمسكني من وسطي ثم سحبني الى الأعلى .

قلت : سيدي ! لقد احترقت ، أنجدني .

فمسح بيده المباركة من الركبة الى آخر الفخذ .

وعندما استيقظت من النوم ، لم أر أي أثر للنار في المكان الذي وضع علي (عليه السلام) يده عليه أصلاً . ولكن بقية بدني محترق .

فبقي في فراشه ثلاثة أشهر ، وهو يتألم ، أحضروا له المراهم ، والأطباء ولكنه لم يتحسن إلا بعد ثلاثة اشهر .

ويذكر .. : انه عندما كان ينقل هذا الأمر فيما بعد ، بقي مدة وهو يشعر بحراة وارتجاف .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد