0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

  شجاعة علي (عليه السلام) في حرب صفين

المؤلف:  لطيف راشدي .

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص58 - 59

11-7-2017

2910

+

-

20

قاوم معاوية وشيطان العصر آنذاك عمرو بن العاص وأولئك الجنود الشاميين في غزوة صفين ثمانية عشر شهراً مقابل جيش ولي الله علي (عليه السلام) .

كان جيش معاوية خمسة وعشرون ألف جندياً وكلهم مدربون ومجهزون بكل الاسلحة والوسائل من حيث الدرع والقناع والرمح والسهم و ... بحيث أنهم كانوا غارقون في الحديد ، بحيث لا يتضرر أي شيء منهم ، فلا يكون للسيف ولا للسهم ولا للرمح أثر ، إلا العينين الذي كان من الضروري أن تبقيا غير مغطاتين بالحديد وأما ما تبقى فمن الرأس الى القدم مغطى بالحديد والفولاذ ، هكذا كانت حيلته حتى لا يغلبون بأي شكل .

فعندما يأتي هذا الجيش والجميع فيه راكبين ولا يوجد بينهم من هو من المشاة أبداً وبدون أن يعمل أي شيء ، فإن روحية جيش على (عليه السلام) ستضعف بل لعله ستنتهي أمام هؤلاء ، وبعد أن أصبح هؤلاء جاهزين وضعوا اسماً لهذا الجيش بجيش كتيبة .

وفجأة وصل الخبر الى جيش علي (عليه السلام) بأنه قد وصل الى الجبهة جيش مجهز بهذا الشكل ، فارتجف جيش علي (عليه السلام) ولم يستطيع أحد الاقتراب ، لأنهم كانوا يرون الوضع بهذا الشكل ، فكل من ذهب قتل ، ولم يستطيع أن يقتل أحداً ، فلم يكن هناك مكان للسيف .

وفجأة خرج علي (عليه السلام) من الصف والتفت الى جيشه فذكرهم ونصحهم وشجعهم ثم قال لهم : إنني أقول لكم إن جيش كتيبة معاوية لا شيء وليس لأحد الحق بأن يتحرك من مكانه ، فأنا لهم جميعاً .

فأخذ (عليه السلام) ذا الفقار في يده وحمل عليهم حيث كانوا صفوفاً وكل صف مؤلف من ألف أو أكثر أو أقل .

ماذا فعل بهم علي (عليه السلام) ؟ لقد فرقهم جميعاً وقتل منهم الكثير فاضطروا للهروب ولحق بهم علي (عليه السلام) حتى وصلوا الى خيمة معاوية .

كان معاوية ينتظر منهم أن يذهبوا فيقتلوا كل جيش علي (عليه السلام) ويعودوا فاتحين ، لقد خسروا وقتل منهم الكثير ، وهرب البعض فاستطاعوا أن يحفظوا أنفسهم من الهلاك .

فقال معاوية : الويل لكم ! من فعل بكم هذا ؟ وهل كان جيش علي (عليه السلام) أضعاف عددكم ؟.

فقال الجميع : معاوية ! إننا لم نر جيش علي (عليه السلام) لم نر إلا شخصاً واحداً منه ، فكلما كنا ننظر كنا نرى أن علي (عليه السلام) وراءنا ومعه ذو الفقار ، فاعلم أن كل من قتل قد قتل بسيف علي ، كل من أصابه رمح أو سهم فهو من علي (عليه السلام) .

فقال : ليس مع علي (عليه السلام) سهم .

قالوا : والله لا نعلم ماذا حدث ، فأحياناً كان يحمل علينا بسهم وأحياناً برمح وأحياناً بسيف ، وأحياناً خلف هذا وأحياناً خلف ذاك .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد