0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

هذا أقل ما أعده الله لشيعتنا !

المؤلف:  لطيف راشدي .

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص114-115.

10-7-2017

2333

+

-

20

عن عبد الله بن سنان قال : سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الحوض ؟.

فقال لي : حوض ما بين البصرة الى صنعاء ، أتحب أن تراه ؟.

قلت : نعم جعلت فداك .

قال : فأخذ بيدي وأخرجني الى ظهر المدينة ، ثم ضرب رجله فنظرت الى نهر يجري لا تدرك حافته إلا الموضع الذي أنا فيه قائم شبيه بالجزيرة فكنت أنا وهو وقوفاً فنظرت الى نهر يجري من جانبه هذا ماء أبيض من الثلج ، ومن جانبه هذا لبن أبيض من الثلج ، وفي وسطه خمر أحسن من الياقوت , فما رأيت شيئاً أحسن من تلك الخمر بين اللبن والماء .

فقلت له : جعلت فداك ، من أين يخرج هذا ومن أين مجراه ؟

فقال : هذه العيون التي ذكرها الله في كتابه ، أنهار في الجنة عين من ماء وعين من لبن وعين من خمر ، تجري في هذا النهر .

ورأيت حافتيه عليهما شجر فيهن حور معلقات ، برؤوسهن شعر ما رأيت شيئاً أحسن منهن ، وبأيديهن آنية ما رأيت آنية أحسن منها ، ليست من آنية الدنيا ، فدنا من إحداهن فأومأ إليها بيده لتسقيه ، فنظرت إليها وقد مالت لتغرف من النهر فمال الشجر معها فاغترفت ثم ناولته فناولني فشربت فما رأيت شراباً كان ألين منه ولا ألذ منه وكانت رائحته رائحة المسك ، فنظرت في الكأس فإذا فيه ثلاثة ألوان من الشراب .

فقلت له : جعلت فداك ما رأيت كاليوم قط ولا كنت أرى أن الأمر هكذا ؟

فقال لي هذا أقل ما أعده الله لشيعتنا ، إن المؤمن إذا توفي صارت روحه الى هذا النهر ورعت في رياضة وشربت من شرابه وإن عدونا إذا توفي صارت روحه الى وادي برهوت فأخلدت في عذابه وأطعمت من زقومه وأسقيت من حميمه فاستعيذوا بالله من ذلك الوادي .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد