0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

من أفتى بغير علم فليتبوأ مقعده من النار

المؤلف:  لطيف راشدي .

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص123- 125.

10-7-2017

8432

+

-

20

كان القاضي أبو ليلى في زمان الخليفة المتوكل العباسي ، قاضي القضاة وعلى رأس الجهاز القضائي آنذاك .

وكان لهذا القاضي جار ورفيق عنده دكان واسمه " زرقا " ، وفي أحد وصل الى دكان زرقا وهو مضطرب ومنزعج ، فقال له زرقا : أيها  القاضي ! لماذا أراك اليوم منزعجاً وقلقاً جداً ؟.

فقال القاضي : لو تعلم ماذا حل بي مصيبة في مجلس الخليفة ؟ لقد احضروا اليوم لصا قد ثبتت سرقته ، وسألني الخليفة من أجل أجراء الحد : ما هو المقدار الذي يجب أن نقطعه من يده ؟.

فقلت : ذكر في القرآن المجيد {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } [المائدة : 38] ، و {فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ} [المائدة : 6] " لذلك فيجب أن نقطع يده من المرفق .

ثم سأل الخليفة القضاة الآخرين الحاضرين في المجلس : فقالوا أنه يجب أن تقطع اليد من المعصم ، لأن الله قال في آية التيمم {فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ } [النساء : 43]

فالتفت الخليفة الى الامام الجواد فقال (عليه السلام) : لقد أجاب الآخرون .

لكن الخليفة أصر أن يجيب الامام (عليه السلام) فقال : يجب أن تقطع الأصابع ، لأن الله يقول : { وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ} [الجن : 18] , والمساجد جمع مسجد ، وهي الاعضاء التي توضع على الأرض أثناء السجود ، فهذا السارق عندما يريد أن يصلي ، يجب أن يضع سبعة أعضاء على الأرض ، فكفاه يجب أن توضعان على الأرض ، فلا يجوز قطع كفيه ، بل يجب قطع أصابعه فقط .

وما أن قال الامام (عليه السلام) هذا ، حتى قال الخليفة : أحسنت ! مرحباً .

وأمر بان يطبق ما قاله الامام (عليه السلام) في حق السارق .

يقول الراوي : في هذه الأثناء كأن العالم قد انقلب على رأسي ، فكيف يقدم شاب لم يتجاوز الخامسة والعشرين عليّ ، وإني قلق جدا إذا لم أفعل ما بنفسي ، ولن اتركه مع أنني أعلم أن من يقتل هذا الشاب ، سيذهب الى  النار ، ولكن لن أتركه حتى أقتله !!

يقول زرقا : لقد نصحته ، ولكن لم يسمع نصيحتي .

فذهب في اليوم التالي الى الخليفة وقال له : هل علمت ماذا فعلت بالأمس ؟

لقد رفعت الشخص الذي يعتبره الأغلبية أنه الإمام وأنه خليفة النبي (صلى الله عليه وآله) الحقيقي بدلا من أن تتخلص منه ! فأولئك الذين كانوا يقولون إنه على حق ، يقولون الآن : لقد فهم الخليفة ذلك وقدم قوله على قول القضاة ! ما هذا الخطأ السياسي الذي ارتكبته ؟

وظل يكلمه ويلومه ويبين له مساوئ ما فعل ويحرضه ، حتى رضي الخليفة بقتل الامام الجواد (عليه السلام) ، وفعلاً سُمَّ الامام في النهاية .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد