0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ما عاد خائباً من أتى إليك

المؤلف:  لطيف راشدي .

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص136.

10-7-2017

1982

+

-

20

يحكى ان اعرابيا اتى الى الامام الحسين (عليه السلام) في المسجد وقال : أنا مديون وقد سألت من أكرم الناس قالوا أنت ؟.

ثم أنشد اشعاراً كان مضمون أحدها " يا حسين ما عاد خائباً من اتى اليك ".
فأتى (عليه السلام) مع الأعرابي الى المنزل ، ووضع في العباءة أربعة آلاف دينار وأعطى النقود للأعرابي من خلف الباب حتى لا يخجل الأعرابي ويرى وجهه .

فأخذ الأعرابي بالبكاء ، فقال الحسين (عليه السلام) : ما يبكيك هل عطاؤنا قليل ؟.

فقال : لا يا حسين ! أبكي كيف تدفن هاتان اليدان تحت التراب .

لقد كان جود وكرم الإمام الحسين (عليه السلام) مشهوراً في شبه الجزيرة العربية ، فكل من كان يحتاج وكل من كان يقع في مشكل كان يلتجأ الى الحسين (عليه السلام) .

وأتى أعرابي آخر إليه ، يطلب ألف درهم لدين عليه ، وعندما أخذ الألف درهم بدأ يتذمر وهو يعدها ، فقال له خادم أبي عبد الله (عليه السلام) : وهل لك طلب عندنا حتى تتذمر بهذا الشكل ؟.

قال : نعم ، لقد أريق ماء وجهي .

فقال (عليه السلام) : أعطه ألف درهم لقرضه ، وألف درهم لإراقة ماء وجهه وألف درهم لأنه أتى إلينا ولم يذهب لغيرنا .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد