0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

لو عرفوا الحق لواسيناهم بالدقة

المؤلف:  لطيف راشدي .

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص165-166.

10-7-2017

2440

+

-

20

ذكروا : أنهم جاؤوا في اليوم الحادي عشر من محرم لينظروا إلى بدن أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) ويروا جروحه ، فشاهدوا آثار لندبه وجروح على كتفه لا تشبه أبداً جروح سيف او رمح أو سهم.

فذكروا هذه المسألة لزين العابدين (عليه السلام) فقال : هذا من آثار ما كان يحمل في الليالي من الطحين والتمر والمال ويوزعه على الفقراء في بيوتهم.

وهذه المسألة كانت من اهتمام كل ائمتنا ، يقول معلى بن خنيس وكان مشرفاً وناظراً على مصروف الطعام في بيت الإمام الصادق (عليه السلام) : خرج أبو عبد الله (عليه السلام) في ليلة قد رشت(1) ، وهو يريد ظلة بني ساعدة فاتبعته فإذا هو قد سقط منه شيء فقال : بسم الله ، اللهم رد علينا.

قال : فأتيته فسلمت عليه.

فقال : ماذا تفعل هنا ؟

قلت : رأيتك خارجاً من البيت فما أحببت أن تكون وحيداً.

فقال : التمس بيدك فما وجدت من شيء فادفعه إلي ، فإذا أنا بخبز منتشر كثير فجعلت أدفع إليه ما وجدت فإذا أنا بجراب أعجز عن حمله من خبز، فقلت : جعلت فداك أحمله على رأسي.

فقال : لا ! أنا أولى به منك ، أتستطيع ان تحمل عني يوم القيامة حملي؟

ثم أتينا ظلة بني ساعدة فإذا نحن بقوم نيام فجعل يدس الرغيف والرغيفين حتى اتى على آخرهم ثم انصرفنا ، فقلت : جعلت فداك ، يعرف هؤلاء الحق؟

فقال : لو عرفوه لواسيناهم بالدقة (2).

فليجعل الإنسان عمل الخير الذي يقوم به في حساب الله ولا يجعله في حساب أحد آخر.

فهل قمت في عمرك كله بعمل خير من اجل الله فقط ، ولم يكن لأجل أحد ما ، ولم يكن همك وقصدك إلا الله فقط؟

ولقد ذكر في كتب المقاتل : أن مقتل حبيب بن ماهر هز الإمام الحسين (عليه السلام) ، فالقوة الرابطة أثرها، فلقد كان لحبيب مكان في قلب الحسين (عليه السلام) ، بحيث أن مقتله صدم الإمام (عليه السلام) .

فعندما قتل حبيب قال الحسين (عليه السلام) : إلهي احتسبه عندك.

أي انني أصبر لأجلك ، فقد أعطيتك حبيباً في سبيلك.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- رشت : امطرت.

2-  الدقة : الملح .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد