0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شتان ما بين قيام الحسين وقيام ابن الزبير

المؤلف:  لطيف راشدي .

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص :142 - 143.

5-7-2017

2953

+

-

20

حاول بعض المغرضين الإيهام بأن الحسين لم يقم لوحده ضد الظلم الأموي اليزيدي بل نال شرف القيام لله معه ابن الزبير فقالوا :

لقد امتنع الحسين (عليه السلام) وابن الزبير عن مبايعة يزيد وقاما عليه .

فالحسين (عليه السلام) أتى الى العراق وقتل ، وابن الزبير قام في مكة ، وبعد مقتل الحسين (عليه السلام) أخذ يتذرع ويطالب بدم الحسين (عليه السلام) ثم حارب يزيد لمدة سنتين .

وضرب جيش يزيد من جبل أبو قبيس بالمنجنيق والنار المسجد الحرام الذي كان قد التجأ إليه ابن الزبير ، فخربوا الكعبة ولكن قبل أن يلقوا القبض عليه وصلهم خبر موت يزيد ، فعاد الجيش الى الشام .

فتحسن وضع ابن الزبير بذلك وأخذ رونقاً خاصاً ، حتى سيطر على كل الحجار والعراق .

ثم قتل في زمان خلافة عبد الملك بن مروان بواسطة الحجاج بن يوسف .

فالحسين (عليه السلام) وابن الزبير قاما وقتلا !.

ولكن المغالطة هي في كون ابن الزبير كان يدعو الى نفسه في حين ان الحسين (عليه السلام) كان يدعو الى ربه وشتان بين الدعوتين والقيامين .

فقد قام ابن الزبير وقال : يجب أن أكون أنا الخليفة بدلا عن يزيد , فكان يريد الخلافة والحكومة ، فهوى وسقط ، فمن أراد الحكومة كان فداءً للشيطان ، وابن الزبير قتل ضحية لهوى نفسه وللشيطان .

لكن الحسين (عليه السلام) لم يكن يريد الحكم أبداً ، فالرئاسة صفة مهمة عند الصغار ، ولكن العظماء لا تعني لهم الحكومة شيئاً فالدنيا لا تغرهم أبداً لذلك (عليه السلام) كان شعاره الأساسي : والله ما خرجت أشراً ولا بطراً بل خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله (صلى الله عليه واله) ولم يكن يطالب بأن يكون خليفة أو سلطاناً ، فكان لسان حاله اللهم إنك تعلم أن الذي كان منا لم يكن منافسة في سلطان أو حطام الدنيا بل همنا العمل بالحق الذي صار مهجوراً والنهي عن الباطل الذي صار رائجاً بل ويؤمر به .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد