0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الحمد لله الذي هو بالعز مذكور وبالفخر مشهور

المؤلف:  لطيف راشدي .

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص192-194.

30-6-2017

3230

+

-

20

يروي علي بن طاووس رحمه الله في كتاب منهج الدعوات بأسانيد معتبرة أن سلمان الفارسي رحمه الله قال :  خرجت من منزلي يوماً بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه واله) بعشرة أيام فلقيني علي بن أبي طالب (عليه السلام) ابن عم الرسول  (صلى الله عليه واله) ، فقال لي : يا سلمان ! جفوتنا بعد رسول الله (صلى الله عليه واله) فقلت : حبيبي أبا الحسن ! مثلكم لا يجفى غير ان حزني على رسول الله (صلى الله عليه واله) طال فهو الذي منعني من زيارتكم.

فقال (عليه السلام) لي : يا سلمان ! أنت منزل فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه واله) فإنها إليك مشتاقة  تريد أن تتحفك بتحفة قد أتحفت بها من الجنة.

قلت لعلي (عليه السلام) : أتحفت لفاطمة (عليه السلام) بشيء من الجنة بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه واله) .

قال : نعم بالأمس.

قال سلمان الفارسي : فهرولت إلى منزل فاطمة (عليه السلام) بنت محمد (صلى الله عليه واله) فإذا هي جالسة وعليها قطعة عبا إذا خمرت رأسها انجلى ساقها وإذا غطت ساقها انكشف رأسها.

فلما نظرت إلي اعتجرت ثم قالت : يا سلمان ! جفوتني بعد وفاة أبي (صلى الله عليه واله).

قلت : بأبي أنت وأمي ! لم أجفكم.

قالت : أجلس واعقل ما قول لك : إني كنت جالسة بالأمس في هذا المجلس وباب الدار مغلق وأنا أتفكر في انقطاع الوحي عنا وانصراف الملائكة عن منزلنا فإذا انفتح الباب من غير أن يفتحه أحد ، فدخل علي ثلاث جوار لم ير الراؤون بحسنهن ولا كهيئتهن ولا نضارة وجوههن ولا أزكى من ريحهن فلما رأيتهن قمت إليهن مستنكرة لهن فقلت : بأبي أنتن من أهل مكة ام من اهل المدينة ؟

فقلن : يا بنت محمد ! لسنا من اهل مكة ولا من أهل المدينة ولا من اهل الارض جميعاً غير اننا جوار من الحور العين من دار السلام أرسلنا رب العزة إليك يا بنت محمد ! إنا إليك مشتاقات.

فقلت : للتي أظن انها اكبر سناً ما اسمك ؟

قال : اسمي مقدودة.

قلت : ولم سميت مقدودة ؟

قالت خلقت للمقداد بن الأسود الكندي صاحب رسول الله (صلى الله عليه واله) .

فقلت للثانية : ما اسمك ؟

قالت : ذرة ، قلت : ولم سميت ذرة وانت في عيني نبيلة ؟

قالت : خلقت لأبي ذر الغفاري صاحب رسول الله (صلى الله عليه واله).

فقلت للثالثة: ما اسمك ؟

قالت :سلمى.

قلت : ولم سميت سلمى ؟

قالت : أنا لسلمان الفارسي مولى أبيك رسول الله (صلى الله عليه واله).

قالت فاطمة : ثم اخرجن لي رطباً ازرق كأمثال الخشكنانج الكبار أبيض من الثلج وأزكى ريحاً من المسك الأذفر.

فقالت لي : يا سلمان ! أفطر عليه عشيتك فإذا كان غداً فجئني بنواة أو قالت عجمه.

قال سلمان : فأخذت الرطب فما ممرت بجمع من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه واله) إلا قالوا : يا سليمان ! أمعك مسك ؟

قلت : نعم.

فلما كان وقت الإفطار أفطرت عليه فلم أجد له عجباً ولا نوى فمضيت إلى بنت رسول الله (صلى الله عليه واله) في اليوم الثاني فقلت لها : إني أفطرت على ما اتحفتني به فما وجدت له عجماً ولا نوى.

قالت : يا سلمان ! ولن يكن له عجم ولا نوى وإنما هو من نخل غرسه الله في دار السلام ألا أعلمك بكلام علمنيه أبي محمد (صلى الله عليه واله) كنت أقوله غدوة وعشية ؟

قال سلمان قلت : علمني الكلام يا سيدتي!

فقالت : إن سرك أن لا يمسك أذى الحمى ما شعت في دار الدنيا فواظب عليه.

ثم قال سلمان : علميني  هذا الحرز.

قالت :

بسم الله الرحمن الرحيم.

بسم الله النور

بسم الله نور النور

بسم الله الذي هو مدبر الأمور

بسم الله الذي خلق النور من النور.

الحمد لله الذي خلق النور من النور.

وانزل النور على الطور في كتاب مسطور في رق منشور

بقدر مقدور على نبي محبور.

الحمد لله الذي هو بالعز مذكور وبالفخر مشهور.

وعلى السراء والضراء مشكور

وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين.

قال سلمان : فتعلمتهن فو الله ولقد علمتهن اكثر من ألف نفس من اهل المدينة ومكة ممن بهم علل الحمى فكل بريء من مرضه بإذن الله تعالى.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد