0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الحج ماشياً

المؤلف:  لطيف راشدي .

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص210-211.

29-6-2017

2872

+

-

20

لقد حج الإمام الحسن (عليه السلام) عشرين مرة إلى مكة ماشياً وحافياً وهي مسافة ثمانين فرسخاً ، كان يقول : إنه خلاف الأدب أن أذهب راكباً .

ففي بعض المرات ــ حتى بالنسبة للحسين (عليه السلام) وللحسن (عليه السلام) ــ جرحت قدماه ، فقالوا له : ضع لها دواء.

فقال : جهزوا أنفسكم سنصل الآن إلى مكان فيه شخص معه دواء لذلك.

وبعد قليل رأوا أعرابياً فذهبوا خلفه وقالوا له : إن ابن النبي (صلى الله عليه واله) يريدك فركض الأعرابي نحوه.

فقال له الإمام (عليه السلام) : معك زيت ، أليس كذلك ؟

فأعطاه الأعرابي مقداراً فجعلها على قدميه ، فشفيت في الحال.

فقال له : أطلب ما تريد لأعطيك .

قال الأعرابي : لي حاجة وهي أنني عندما خرجت من بيتي كانت زوجتي حامل فادعوا الله لي أن يرزقني ولداً.

فبشره الإمام (عليه السلام) : أن الله تعالى قد أعطاك ولداً يصبح من محبينا أهل البيت.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد