0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

اتقوا الله ولا تهلكوا فيه كما هلكت

المؤلف:  لطيف راشدي .

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص150-151.

29-6-2017

1908

+

-

20

في زمن الخليفة العباسي الثاني "  المنصور الدوانيقي " وبعد أن استقر له الحكم   وكما نعلم هناك البعض يحاولون التقرب من السلطة بأي ثمن .

فقد جاء رجل الى جعفر بن محمد (عليه السلام) فقال له : انج بنفسك هذا فلان بن فلان قد وشى بك الى المنصور وذكر أنك تأخذ البيعة لنفسك على الناس لتخرج عليهم ، فتبسم وقال : يا عبد الله ! لا ترع فإن الله إذا أراد فضيلة كتمت أو جحدت أثار عليها حاسداً باغياً يحركها حتى يبينها أقعد معي حتى يأتيني الطلب فتمضي معي الى هناك حتى تشاهد ما يجري من قدرة الله التي لا معزل عنها لمؤمن .

فجاء رجال المنصور وقالوا : أجب أمير المؤمنين .

فخرج الصادق (عليه السلام) ودخل عليه وقد امتلأ المنصور غيظاً وغضباً فقال له : أنت الذي تأخذ البيعة لنفسك على المسلمين تريد أن تفرق جماعتهم وتعسى في هلكتهم وتفسد ذات بينهم.

فقال الصادق (عليه السلام) : ما فعلت شيئاً من هذا .

قال المنصور : فهذا فلان يذكر أنك فعلت.

فقال : إنه كاذب.

قال المنصور : إني أحلفه إن حلف كفيت نفسي مؤونتك .

فقال الصادق (عليه السلام) : إنه إذا حلف كاذباً باء بإثم .

قال المنصور لحاجبه : أحلف هذا الرجل على ما حكاه عن هذا (يعني الصادق (عليه السلام)) .

فقال الحاجب : قل والله الذي لا إله إلا هو وجعل يغلظ عليه اليمين.

فقال الصادق (عليه السلام) : لا تحلفه هكذا فإني سمعت أبي يذكر عن جدي رسول الله (صلى الله عليه واله) أنه قال : إن من الناس من يحلف كاذباً فيعظم الله في يمينه ويصفه بصفاته الحسنى فيأتي تعظيمه لله على إثم كذبه ويمينه فيؤخر عنه البلاء ولكني أحلفه باليمين التي حدثني أبي عن جدي رسول الله أنه لا يحلف بها حالف إلا باء بألمه ، فقال المنصور :

فحلفه إذاً يا جعفر ؟

فقال الصادق للرجل : قل إن كنت كاذباً عليك فقد برئت من حول الله وقوته ولجأت إلى حولي وقوتي.

فقالها الرجل ، فقال الصادق (عليه السلام) : اللهم ! إن كان كاذباً فأمته ، فما استتم حتى سقط الرجل ميتاً واحتمل ومضى.

وأقبل المنصور على الصادق (عليه السلام) فسأله عن حوائجه ، فقال (عليه السلام) : ما لي حاجة إلا أن أسرع إلى أهلي فإن قلوبهم بي متعلقة.

فقال : ذلك إليك فافعل ما بدا لك فخرج من عنده مكرماً قد تحير منه المنصور.

فقال قوم : رجل فاجأه الموت ، وجعل الناس يخوضون في امر ذلك الميت وينظرون إليه فلما استوى على سريره جعل الناس يخوضون فمن ذام له وحامد إذا قعد على سريره وكشف عن وجهه وقال : يا أيها الناس إني لقيت ربي فلقاني السخط واللعنة واشتد غضب زبانيته علي على الذي كان مني إلى جعفر بن محمد الصادق فاتقوا الله ولا تهلكوا فيه كما هلكت ، ثم أعاد كفنه على وجهه وعاد في موته فرأوه لا حراك فيه وهو ميت فدفنوه.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد