0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شهادة الزور، اليمين الكاذب ، خلف الوعد

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج2 , ص340-342.

3-10-2016

2719

+

-

20

من أنواع الكذب و افحشها : شهادة الزور، و اليمين الكاذب ، و خلف الوعد , ويدل على ذم الأول قوله تعالى في صفة المؤمنين : {وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا } [الفرقان : 72].

وقول النبي (صلى اللّه عليه و آله) : «شاهد الزور كعابد الوثن» , و على ذم الثاني قول النبي  (صلى اللّه عليه و آله) : «التجار هم الفجار!» فقيل : يا رسول اللّه ، أ ليس اللّه قد أحل البيع؟ فقال : «نعم! و لكنهم يحلفون فيأثمون ، و يحدثون فيكذبون» , وقوله (صلى اللّه عليه و آله) : «ثلاث نفر لا يكلمهم اللّه يوم القيامة و لا ينظر إليهم و لا يزكيهم : المنان بعطيته ، والمنفق سلعته بالحلف الفاجر، و المسبل إزاره» و قوله (صلى اللّه عليه و آله): «ما حلف حالف باللّه فادخل فيها جناح بعوضة ، إلا كانت نكتة في قلبه إلى يوم القيامة» ، و قوله (صلى اللّه عليه و آله) : «ثلاث يشنأهم اللّه : التاجر او البائع الحلاف ، و الفقير المختال ، و البخيل المنان».

وعلى ذم الثالث قول النبي (صلى اللّه عليه و آله) : «من كان يؤمن باللّه و باليوم الآخر فليف إذا وعد» , و قول الصادق (عليه السلام) «عدة المؤمن أخاه نذر لا كفارة له ، فمن اخلف فبخلف اللّه تعالى بدأ و لمقته تعرض ، و ذلك قوله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} [الصف : 2، 3] .

وقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) : «أربع من كن فيه كان منافقا و من كانت فيه خلة منهن كانت فيه خلة من النفاق ، حتى يدعها : اذا حدث كذب ، و إذا وعد اخلف ، و إذا خاصم فجر».

فمن وعد و كان عند الوعد عازما على ألا يفي ، أو كان عازما على الوفاء و تركه بدون عذر فهو منافق , وأما إن عن له عذر من الوفاء ، لم يكن منافقا و آثما , وان جرى عليه ما هو صورة النفاق ، فالأولى أن يحترز عن صورة النفاق أيضا كما يحترز عن حقيقته ، و ذلك بألا يجزم في الوعد ، بل يعلقه على المشية و مثلها .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد