0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الرياء

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج2 , ص384-386.

3-10-2016

2749

+

-

20

هو طلب المنزلة في قلوب الناس بخصال الخير أو ما يدل عليها من الآثار , فهو من أصناف الجاه ، إذ هو طلب المنزلة في القلوب بأي عمل اتفق ، والرياء طلب المنزلة بأدائه خصال الخير أو ما يدل على الخير ثم خصال الخير يشمل أعمال البر بأسرها ، و هي أعم من العادات إن خصت العبادة بمثل الصلاة و الصوم و الحج و الصدقة و أمثال ذلك و مساوقة لها إن أريد بالعبادة كل فعل يقصد به التقرب و يترتب عليه الثواب إذ على هذا كل عمل من أعمال الخير، سواء كان من الواجبات أو المندوبات او المباحات في الأصل إذا قصد به القربة كان طاعة و عبادة ، و ان لم يقصد به ذلك لم يكن عبادة و لا عمل خير، و لو كان مثل الصلاة.

وربما خص الرياء عادة بطلب المنزلة في القلوب بالعبادة بالمعنى الأخص.

والمراد بالآثار الدالة على الخيرية هي كل فعل ليس في ذاته برا و خيرا ، و إنما يستدل به على الخيرية.

وهي إما متعلقة بالبدن ، كإظهار النحول و الصفار ليستدل بهما على قلة الأكل أو الصوم و سهر الليل ، و يوهم بذلك شدة الاجتهاد و عظم الحزن على امر الدين و غلبة الخوف من اللّه و من أهوال الآخرة ، و كخفض الصوت ليستدل به على ان وقار الشرع قد خفض صوته ... و قس عليها غيرها من الأمور المتعلقة بالبدن ، الدالة على الخيرية قصدا إلى تحصيل المنزلة في قلوب الناس ، و كل ذلك يضر بالدين و ينافي الورع و اليقين ، و لذا قال عيسى (عليه السلام) «اذا صام أحدكم، فليدهن رأسه ، و يرجل شعره ، و يكحل عينيه» ، خوفا من نزع الشيطان بالرياء.

ثم هذه مراءاة أهل الدين بالبدن ، وأما أهل الدنيا فيراؤون في البدن بإظهار السمن و صفاء اللون و نظافة البدن و حسن الوجه و أمثال ذلك.

أو متعلقة بالزي و الهيئة كحلق الشارب و إطراق الرأس في المشي ، و الهدوء في الحركة ، و إبقاء أثر السجود في الجبهة ، و لبس الصوف أو الثوب الخشن أو الابيض و تعظيم العمامة و لبس الطيلسان و الدراعة ، و أمثال ذلك مما يدل على العلم و التقوى او الانخلاع عن الدنيا.

والمراؤون من أهل الدين بالزي و اللباس على طبقات : منهم من يرى طلب المنزلة بالثياب الخشة ، و منهم من يرى بالثياب الفاخرة ، و منهم من يرى بالوسخة ، و منهم من يراه بالنظيفة ، و للناس فيما يعشقون مذاهب و أما أهل الدنيا فلا ريب في أنهم يراؤون في اللباس بلبس الثياب النفيسة و ركوب المراكب الرفيعة و أمثال ذلك.

أو متعلقة بالقول و الحركات كإظهار الغضب و الاسف على المنكرات و مقارفة الناس للمعاصي ، ليستدل بها على حمايته للدين و شدة اهتمامه على الامر بالمعروف و النهي عن المنكر، مع ان قلبه لم يكن متأثرا عن ذلك ، و كارخاء الجفون و تنكيس الرأس عند الكلام و إظهار الهدوء و السكون في المشي ، ليستدل بذلك على وقاره ، و ربما أسرع المرائي في المشي إلى حاجة فإذا اطلع عليه واحد رجع إلى الوقار خوفا من أن ينسب إلى عدم الوقار فإذا غاب الرجل عاد إلى عجلته.

أو متعلقة بغير ذلك كمن يتكلف ان يكثر الزائرون له و الواردون عليه (لا) سيما من العلماء و العباد و الأمراء ليقال إن أهل الدين و العظماء يتبركون بزيارته.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد