0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أقسام الرياء

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج2 , ص390-392.

3-10-2016

2296

+

-

20

الرياء إما في العبادات أو في غيرها (و الأول) حرام مطلقا و صاحبه ممقوت عند اللّه و هو يبطل أصل العبادة و لأن الأعمال بالنيات ، و المرائي بالعبادة لم يقصد امتثال أمر اللّه بل قصد ادراك مال أو جاه أو غرض آخر من الأغراض فلا يكون ممتثلا لأمر اللّه خارجا عن عهدة التكليف ، ثم مع بطلان عبادته و عدم خروجه عن عهدة التكليف يكون له اثم على حدة لأجل الرياء ، كما دلت عليه الآيات و الأخبار، فيكون أسوأ حالا ممن ترك العبادة رأسا ، كيف لا و المرائي بالعبادة جمع بين الاستهزاء باللّه و التلبيس و المكر لأنه خيل إلى الناس أنه مطيع للّه من أهل الدين و ليس كذلك.

و أما الرياء بغير العبادات ، فقد يكون مذموما ، و قد يكون مباحا ، و قد يكون مستحبا ، وقد يكون واجبا ، إذ يجب على المؤمن صيانة عرضه و ألا يفعل ما يعاب عليه ، فلا يليق بذوي المروات أن يرتكبوا الأمور الخسيسة بأنفسهم عند مشاهدة الناس و ان جاز لهم ذلك في الخلوة ومن زين نفسه باللباس او غيره في أعين الناس حذرا من لومهم و استثقالهم أو استقذارهم إياه كان ذلك مباحا له ، إذ الحذر من ألم الذم غير مذموم إلا أن ذلك يختلف باختلاف الازمنة و البلاد و الأشخاص من العباد ، فربما كان بعض أقسام الرياء بغير العبادات مذموما بالنظر إلى وقت او شخص أو بلد غير مذموم بالنظر إلى آخر.

روي : «ان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أراد يوما أن يخرج على أصحابه ، فكان ينظر في حب من الماء و يسوى عمامته و شعره ، فقيل له : أو تفعل ذلك يا رسول اللّه؟ , فقال : نعم ، إن اللّه تعالى يحب من العبد أن يتزين لإخوانه إذا خرج اليهم».

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام) -: «يتزين أحدكم لأخيه المسلم كما يتزين للغريب الذي يحب أن يراه في أحسن الهيئة»، و قال الصادق (عليه السلام)-: «الثوب النقي يكبت العدو».

و روي : «أنه (عليه السلام) نظر إلى رجل من أهل المدينة قد اشترى لعياله شيئا و هو يحمله فلما رآه الرجل استحى منه ، فقال (عليه السلام) -: اشتريته لعيالك و حملته إليهم ، أما و اللّه لو لا أهل المدينة لا حببت أن اشتري لعيالي الشي‏ء ثم احمله إليهم» , أراد (عليه السلام) لو لا مخافة ان يعيبوه على ذلك لفعل مثل فعله ، إلا أنه لما كان في زمان يعاب عليه بمثله لم يجز له أن يرتكبه ، و لما لم يكن ذلك مما يعاب عليه في زمن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان يرتكبه وكان ذلك منقبة له و تعليما.

فظهر أن ارتكاب‏ بعض الأمور و عدم ارتكاب بعض الافعال قد يكون رياء محبوبا و قد يكون رياء مذموما.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد