تاريخ الفيزياء
علماء الفيزياء
الفيزياء الكلاسيكية
الميكانيك
الديناميكا الحرارية
الكهربائية والمغناطيسية
الكهربائية
المغناطيسية
الكهرومغناطيسية
علم البصريات
تاريخ علم البصريات
الضوء
مواضيع عامة في علم البصريات
الصوت
الفيزياء الحديثة
النظرية النسبية
النظرية النسبية الخاصة
النظرية النسبية العامة
مواضيع عامة في النظرية النسبية
ميكانيكا الكم
الفيزياء الذرية
الفيزياء الجزيئية
الفيزياء النووية
مواضيع عامة في الفيزياء النووية
النشاط الاشعاعي
فيزياء الحالة الصلبة
الموصلات
أشباه الموصلات
العوازل
مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة
فيزياء الجوامد
الليزر
أنواع الليزر
بعض تطبيقات الليزر
مواضيع عامة في الليزر
علم الفلك
تاريخ وعلماء علم الفلك
الثقوب السوداء
المجموعة الشمسية
الشمس
كوكب عطارد
كوكب الزهرة
كوكب الأرض
كوكب المريخ
كوكب المشتري
كوكب زحل
كوكب أورانوس
كوكب نبتون
كوكب بلوتو
القمر
كواكب ومواضيع اخرى
مواضيع عامة في علم الفلك
النجوم
البلازما
الألكترونيات
خواص المادة
الطاقة البديلة
الطاقة الشمسية
مواضيع عامة في الطاقة البديلة
المد والجزر
فيزياء الجسيمات
الفيزياء والعلوم الأخرى
الفيزياء الكيميائية
الفيزياء الرياضية
الفيزياء الحيوية
الفيزياء العامة
مواضيع عامة في الفيزياء
تجارب فيزيائية
مصطلحات وتعاريف فيزيائية
وحدات القياس الفيزيائية
طرائف الفيزياء
مواضيع اخرى
ماذا يوجد داخل الثقب الأسود؟
المؤلف:
باسكال بوردي
المصدر:
مالثقوب السوداء؟
الجزء والصفحة:
ص 60
28-9-2016
852
ماذا يوجد داخل الثقب الأسود؟
يحتوي مركز الثقب الأسود على ما يصطلح عليه بالفرادة. والفرادة هي حسب النسبية العامة شيء يضم كل كتلة الثقب الأسود في حجم منعدم؛ هذا يعني مبدئياً أن كثافتها هي كثافة لا حد لها، وهو ما لا معنى له من الناحية الفيزيائية، لعلكم لن تخالفوني الرأي في ذلك. إن المرء ليحس إذن إحساساً بيناً بأن هذا اللانهائي يخفي في الواقع خللاً في النسبية العامة، أو لنقل بعبارة أخرى إن شئتم إن دراسة الفرادة من متطور النسبية العامة هي دراسة تجنح، شأنها شأن دراسة النجوم السوداء وفق جاذبية نيوتن، إلى تطبيق نظرية خارج نطاق صلاحيتها. والحال أن النظرية الحديثة التي تضطلع ببيان ما يجري على صعيد ما هو متناه في الصغر هي الميكانيكا الكمية. أكثر الظن أن هذه النظرية تشكل بدءاً أداة مثلى لفهم ما تتكون منه الفرادة (التي لها حجم صغير إلى ما لا نهائية ، أو على كل حال حجم صغير "جداً" ). لكنها لسوء الطالع لا تطبق حين تكون الجاذبية على قذر كبير من الشدة والقوة، وهذه هي السمة الأخرى التي تسم الفرادة. ولاستنكناه لغز الفرادة، يسعى علماء الفيزياء سعياً حثيثاً إلى الجمع بين الميكانيكا الكمية والنسبية العامة، وهو ما يصطلح عليه عادة بالجاذبية الكمية. إن كل القرائن تقود إلى الاعتقاد أنهم إذا أصابوا نصيباً من النجاح في مسعاهم هذا، فإنه ستتحصل لدينا تلك النظرية الفيزيائي النهائية التي بها س سيتسنى وصف الكون وصفاً شاملاً على الاصعدة جميعها. ولربما تتجسد هذه النظرية في نظرية الحبال (أو الأوتار) Theorie des supercordes التي يروم أصحابها توحيد التفاعلات الأساس (أي الجاذبية والقوة الكهرمغناطيسية والقوى النووية)، لكن الطريق ما يزال طويلاً كمما يتأتى التبقن من ذلك.
ومما يثير الاستغراب ان فرادة الثقب الأسود المركزية وهي شيء سيبقى عصياً على الفيزياء الراهنة، تحتجب وراء أفق احداث يمنعنا من رؤيتها دوماً وأبداً. وهذه الاستحالة التي تنتفي بمقتضاها ملاحظة الفرادة على نحو صريح هي استحالة يصطلح عليها بعبارة مبدأ الحظر الكوني.