0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

فضيلته‏ العلم

المؤلف:  العلامة المحدث الفيض الكاشاني

المصدر:  الحقائق في محاسن الاخلاق

الجزء والصفحة:  ص13-14

21-7-2016

2785

+

-

20

[قال المحدث الكاشاني :] أنّ الشي‏ء النفيس المرغوب فيه ينقسم إلى ما يطلب لذاته و إلى ما يطلب لغيره و إلى ما يطلب لذاته و لغيره ، و ما يطلب لذاته أشرف و أفضل ممّا يطلب لغيره   و ما يطلب لذاته و لغيره أشرف ممّا يطلب لذاته فحسب ، و المطلوب لغيره كالدّنانير و الدّراهم   فانّهما حجران لا منفعة فيهما و لو لا أنّ اللّه عزّ و جلّ يسّر قضاء الحاجات بهما لكانا و الحصى بمنزلة واحدة ، و الذي يطلب لذاته كاللذات ، و الذي يطلب لذاته و لغيره فكسلامة البدن ، فانّ سلامة الرّجل مطلوبة من حيث إنّه سلامة عن الألم ، و مطلوبة للمشي بها و التوسّل إلى المآرب و الحاجات.

وبهذا الاعتبار إذا نظرت إلى العلم رأيته لذيذا في نفسه فيكون مطلوبا لذاته ؛ و وجدته وسيلة إلى سعادة الدّنيا و الآخرة و ذريعة إلى القرب من اللّه فانه لا يتوصّل إليهما إلا به ، و أعظم الأشياء رتبة في حقّ الآدميّ السّعادة الأبديّة و القرب من اللّه ، و أفضل الأشياء ما هو وسيلة إليهما و لا يتوصّل إليهما إلّا بالعلم و العمل ، و لا يتوصّل إلى العمل أيضا إلّا بالعلم بكيفية العمل ، فأصل السّعادة في الدّنيا و الآخرة هو العلم فهو إذن أفضل الأشياء و كيف لا؟ , و قد تعرف فضيلة الشي‏ء بشرف ثمرته ، و قد عرفت أن ثمرة العلم القرب من ربّ العالمين و الالتحاق بافق الملائكة و مقاربة الملأ الأعلى هذا في الآخرة ، و أما في الدّنيا فالعزّ و الوقار و نفوذ الحكم على الملوك و لزوم الاحترام في الطباع حتى أن أغبياء الترك و أجلاف العرب يصادفون طباعهم مجبولة على التوقير لشيوخهم ، لاختصاصهم بمزيد علم مستفاد من التجربة   بل البهيمة بطبعها توقر الانسان لشعورها بتميز الانسان بكمال مجاوز لدرجتها ، هذه فضيلة العلم مطلقا.

ثم تختلف العلوم باختلاف مراتبها فيتفاوت لا محالة فضائلها بتفاوتها إلى أن ينتهي إلى معرفة اللّه تعالى بحقيقة اليقين التي هي أصل كل معرفة راسخة.

قال الصّادق (عليه السلام): «لو يعلم النّاس ما في فضل معرفة اللّه تعالى ما مدّوا أعينهم إلى ما مّتع به الأعداء من زهرة الحياة الدّنيا و نعيمها ، و كانت دنياهم أقل عندهم مما يطئونه بأرجلهم   و لنعّموا بمعرفة اللّه تعالى و تلذّذوا بها تلذّذ من لم يزل في روضات الجنان مع أولياء اللّه ، إنّ معرفة اللّه تعالى انس من كل وحشة  و صاحب من كل وحدة ، و نور من كل ظلمة ، و قوّة من كل ضعف ، و شفاء من كل سقم.

ثم قال : قد كان قبلكم قوم يقتلون و يحرقون و ينشرون بالمناشير و تضيق عليهم الأرض برحبها ، فما يردّهم عماهم عليه شي‏ء ممّا هم فيه غير ترة و تروا من فعل ذلك بهم و لا أذى بل ما نقموا منهم إلّا أن يؤمنوا باللّه العزيز الحميد فاسئلوا ربّكم درجاتهم ؛ و اصبروا على نوائب دهركم تدركوا سعيهم»(1).

_________________ 

1- الكافي : ج 8 , ص 247.

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد