0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

العلم المقصود للعمل

المؤلف:  العلامة المحدث الفيض الكاشاني

المصدر:  الحقائق في محاسن الاخلاق

الجزء والصفحة:  ص‏19-20

21-7-2016

2695

+

-

20

العلم المقصود للعمل ليتوسّل به إلى العلم المقصود لذاته فقسمان : أحدهما علم الاخلاق ، و الثّاني علم الشرائع أمّا علم الاخلاق فهو علم أحوال القلب.

أما ما يحمد منها فكالصبر و الشّكر و الخوف و الرجاء و التسليم و الرضا و الزّهد و التقوى و القناعة و السخاء و العفو و الاحسان و حسن الظن و حسن المعاشرة و أداء الامانة و الصّدق و الاخلاص و معرفة المنة للّه في جميع الأحوال ، فمعرفة حقائق هذه الاحوال و حدودها و أسبابها التي بها تكتسب و ثمراتها و علاماتها و معالجة ما ضعف منها حتّى يقوى من علم الاخرة.

و أما ما يذم فخوف الفقر و سخط المقدور، و الغلّ ، و الحقد و الحسد ، و الغش و طلب العلو و حبّ الثّناء ، و حب طول البقاء في الدّنيا للتمتع ، و الكبر ، و الرّياء و الغضب ، و الانفة ، و العداوة ، و البغضاء ، و الطمع ، و البخل ، و الرغبة ، و البذخ ، و الاشر، و البطر، و تعظيم الأغنياء ، و الاستهانة بالفقراء ، و الفخر، و الخيلاء ، و التنافس و المباهاة ، و الاستكبار عن الحق ، و الخوض فيما لا يعني ، و حبّ كثرة الكلام ، و الصّلف ، و المداهنة ، و العجب ، و الاشتغال عن عيوب النّفس بعيوب النّاس ، و زوال الحزن من القلب ، و خروج الخشية منه ، و شدّة الانتصار للنفس اذا نالها ذل ، و ضعف الانتصار للحقّ ، و اتخاذ اخوان العلانية على عداوة السّر، و الأمن من مكر اللّه في سلب ما أعطى ، و الاتكال على الطاعة ، و المكر، و الخيانة ، والمخادعة ، و طول الأمل و القسوة ، و الفظاظة ، و الفرح بالدّنيا ، و الاسف على فواتها ، والانس بالمخلوقين ، و الوحشة لفراقهم إلا لا عانة منهم على الدّين ، و الجفاء ، و الطيش ، و العجلة ، و قلّة الحياء ، و قلة الرّحمة.

وهذه و أمثالها من صفات القلب مغارس الفواحش و منابت الأعمال المحظورة و أضدادها و هي الأخلاق المحمودة منبع الطاعات و القربات.

فالعلم بحدود هذه الامور و حقائقها و أسبابها و ثمراتها و علاجها هو علم الآخرة و هو فرض عين على من له أهلية ذلك ، و إلا فبقدر حوصلته ، لا يكلّف اللّه نفسا إلّا وسعها.

وأما علم الشرائع فهو علم بكيفية العبادة المشروعة من الطهارة ، و الصّلاة و الزّكاة ، و الصّيام ، و الحجّ ، و الجهاد ، و الأمر بالمعروف ، و النّهي عن المنكر ، و أسرارها ، و العلم بالأحكام المحدودة من الحلال و الحرام ، في المكاسب و المعاملات من البيع و الشراء ، و الرّبا   والقرض ، و القراض و الاجارة ، و الشّركة ، و المزارعة ، و المدينة و الرهان ، و الضمان  والكفالة ، و الوكالة ، و الوديعة ، و الاقرار، و الصلح ، و العطايا و البر، و النكاح ، و الفراق   وقسمة المواريث ، و العلم بالحدود ، و التعزيرات ، و القصاص و الديات ، و تجهيز الأموات  والعلم بآداب الأكل و الشرب و اللباس و المسكن و التّحية ، و الضيافة ، و الطيب ، و الكلام  و المؤاخاة ، و المعاشرة ، و السّفر، و الحقوق إلى غير ذلك.

وهو أيضا فرض عين بقدر الاحتياج و الذكاء ، و فرض كفاية للفتيا و القضاء و أمّا الطريق إلى تحصيل هذين العلمين أعني علم الأخلاق و علم الشرائع فهو ممّا نتلو عليك فاستمع ، و اتبع سبيل الذين هم مهتدون ، و لا تتّبع أهواء الذين لا يعلمون.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد