حركة المد والجزر بالبحر الأحمر كمثال للبحار الضيقة
المؤلف:
محمد صبري محسوب
المصدر:
جغرافية البحار والمحيطات
الجزء والصفحة:
ص167-168
7-4-2016
3031
يقتصر تأثيرها عند حدوث المد المرتفع حيث تتجمع المياه بقوة في الخلجان الضيقة، وينجم عن ذلك ارتطامها بشدة بصخور الساحل المجاور، وتكوين الأمواج المرتفعة حيث تنقل الرواسب الصخرية نحو البحر , وظاهرة المد والجزر في البحر الأحمر أكثر وضوحا منها في البحر المتوسط وإن كانت تصل أقصاها في خليج السويس لضيقه وامتداده الطولي، وتتميز هنا عن البحار الواسعة والأحواض المحيطية لتفاوت مداها وأوقات حدوثها ويرجع ذلك لضيقه وامتداده الطولي (١) وتفاوت أعماقه وضعف اتصاله بالبحار والمحيطات وتأثره بالموجات المدية القادمة من المحيط الهندي عبر مضيق باب المندب, ويزداد الفارق المدي بالبحر الأحمر بالاتجاه شمالا فيصل في منطقة بور توفيق ١٤٥ سم وعند جزر الأشرفي أمام رأس جمصة ٩٨ سم ونحو ١٦ سم عند جزيرة شدوان, وتغطى مياه المد المرتفع الشطوط المرجانية وتساعد على تراكم المفتتات على السواحل المنخفضة بمعظم الجزر الساحلية.
____________
(١) يبدو كحوض صندوقي متوسط اتساعه ٢٧٠ كم وطوله أكثر من ١٨٠٠ كم.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في جغرافية البحار والمحيطات
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة