0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

البحث حول حديث (يا ربّ، أتموت الخلائق كلّهم وتبقى الأنبياء؟)

المؤلف:  السيد عبد الله شبر

المصدر:  مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار (ت: مجتبى المحمودي)

الجزء والصفحة:  ج1، ص 619 ــ 620

2026-11-03

15

+

-

20

الحديث السادس والتسعون:

ما رويناه بالأسانيد عن الصدوق في (العيون) بإسناده عن الرضا (عليه السلام) عن آبائه قال: «قال رسول اللَّه (صلى الله عليه وآله): لمّا نزلت هذه الآية: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ [الزمر: 30] قلت: يا ربّ، أتموت الخلائق وتبقى الأنبياء؟ فنزلت: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ [العنكبوت: 57]» (1).

بيان:

السؤال لا يخلو عن غرابة، والظاهر أنّه من سهو القلم أو من سهو النسّاخ، والأصل هكذا: «أتموت الخلائق وتبقى الملائكة»، كما هو مرويّ عن صحيفة الرضا (عليه السلام) (2)، وقال المحدّث الشريف الجزائريّ في شرح العيون: لعلّه (صلى الله عليه وآله) استنبطه من ظاهر الخطاب؛ لأنّ قوله: «إنّك ميّت» خطاب له (صلى الله عليه وآله)، وقوله: »وإنّهم ميّتون» يعني الأُمّة فيخرج الأنبياء (عليهم السلام)، وفي صحيفة الرضا (عليه السلام): (وتبقى الملائكة)، وهو الأظهر. انتهى.

وقال العلّامة المجلسيّ (رحمه الله) في البحار: والصواب ما في صحيفة الرضا (عليه السلام)، وما في (العيون) لا يستقيم إلّا بتكلّفات بعيدة، كأن يقال: احتمل أن يكون الآية الأولى محمولة على الاستفهام الإنكاريّ، أو يكون السؤال عن الموت بعد الرجعة، أو يكون المراد بالأنبياء جماعة منهم لم يموتوا كالخضر وإلياس وإدريس وعيسى (عليهم السلام). انتهى (3).

وذكر بعض الفضلاء في توجيهه وجهين:

أحدهما: أن يكون سؤاله عن موت الأنفس بعد قطع تعلّقها عن الأبدان بالموت الطبيعيّ، وذلك لأنّه لمّا نزل قوله تعالى: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ [الزمر: 68] جوّز النبيّ (صلى الله عليه وآله) أن يكون الأنبياء (عليهم السلام) هم المستثنون، فتكون نفوسهم باقية بعد خراب أبدانهم فنزلت الآية الثانية الدالّة على موت جميع الخلائق.

وثانيهما: أنّ المراد بالأنبياء: الرسل من الملائكة الذين يأتون بالوحي للأنبياء.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) عيون الأخبار، ج 2، ص 32، ح 51؛ وعنه في بحار الأنوار ج 6، ص 328، ح 8؛ كنز العمال، ج 2، ص 491، ح 4578.

(2) صحيفة الرضا (عليه السلام)، ص 62، ح 95.

(3) بحار الأنوار، ج 6، ص 328، ولكن من كلمة «كأن يقال» إلى كلمة «وعيسى» غير موجود في بحار الأنوار المطبوع حديثاً، وكذا في الطبعة الرحليّة، فالظاهر أنّ المحلّ الصحيح لكلمة «انتهى» بعد كلمة «بعيدة» وبقيّة العبارة لمؤلّف الكتاب في توضيح مراد المجلسي رحمه الله.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

الاكثر قراءة في أحاديث وروايات مختارة

مواضيع ذات صلة


اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد