0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اخبار الساحة الاسلامية

أخبار العتبة العلوية المقدسة

أخبار العتبة الحسينية المقدسة

أخبار العتبة الكاظمية المقدسة

أخبار العتبة العسكرية المقدسة

أخبار العتبة العباسية المقدسة

أخبار العلوم و التكنولوجيا

الاخبار الصحية

الاخبار الاقتصادية

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الوفود المشاركة في مؤتمر ألفية حوزة النجف تدعو إلى توسيع التعاون العلمي بين الحوزات والجامعات ومراكز البحث

المؤلف:  alkafeel.net

المصدر: 

الجزء والصفحة: 

2026-10-23

1074

+

-

20

دعت الوفودُ المشاركة في المؤتمر العلمي الدولي التمهيدي الثاني لإحياء ذكرى ألفية حوزة النجف، إلى مواصلة العمل وتوسيع دائرة التعاون بين المؤسّسات العلمية والحوزات والجامعات ومراكز البحث في مختلف البلدان. جاء ذلك في أثناء كلمة الوفود المشاركة التي ألقاها رئيسُ الحوزة العلمية في مدينة شيراز الإيرانية سماحة الشيخ محمد بركات، في ختام فعاليات المؤتمر الذي نظّمه مركزُ الشيخ الطوسي للدراسات والتحقيق، التابع للهيأة العُليا لإحياء التراث في العتبة العبّاسية المقدّسة، بالتعاون مع جمعية العميد العلمية والفكرية، وجامعتي الكفيل والكوفة، وكلية الإمام الكاظم (عليه السلام)/ أقسام النجف، بعنوان: (العطاء العلمي والمعرفي لحوزة النجف الأشرف من القرن التاسع إلى الثاني عشر للهجرة)، ويأتي ضمن الاحتفاء بألفية الحوزة العلمية الذي يُقام برعاية العتبات المقدّسة في العراق. وقال سماحة الشيخ محمد بركات: "نقف اليوم نيابةً عن الوفود العلمية المشاركة في ختام المؤتمر العلمي الدولي التمهيدي الثاني، لإحياء ذكرى ألفية حوزة النجف الأشرف، ولقد اجتمعنا من بلدان مختلفة وتباعدت بيننا المسافات لكنّ العلم جمعنا بموضوع، والتراث وحّد مقاصدنا والوفاء لرجاله الأعلام قرّب بين قلوبنا، وما أجمل أن يلتقي أهلُ العلم على مائدة التاريخ لا ليقرأوا صفحاته فحسب، بل يستكشفوا ما أودعته من كنوز وحملته من تجارب وما خلّفته من آثار تستحقّ أن تصان وتدرّس وتقدّم إلى الأجيال". وأضاف أنّ "الحديث عن ألفية هجرة شيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي إلى النجف الأشرف ليس حديثًا عن واقعةٍ تاريخية مضت وانقضت، بل هو حديث عن لحظة مفصلية أسهمت في رسم ملامح الحضور العلمي لهذه المدينة وعن رجلٍ أدرك أنّ العلم لا يخلّد بكثرة ما يكتب وحده، بل بما يؤسّس من مناهجه وما يشيد من مدارسه وما يترك للأجيال من أصول راسخة في البحث والاستدلال والتحقيق، لقد جاءت هجرة الشيخ الطوسي إلى النجف لتكون منطلقاً لمرحلة جديدة من تاريخها العلمي، ولتغدو المدينة مع مرور القرون حاضرة تستقطب العلماء وطلّاب المعرفة وتحفظ في مدارسها ومكتباتها ومجالسها امتداداً حياً لرسالة العلم الإسلامي". وتابع "إذا كان المؤتمر الأوّل قد أسهم في إضاءة جوانب من هذه المسيرة المباركة فإن المؤتمر الثاني الذي تناول الحقبة الممتدّة من القرن التاسع إلى الثاني عشر الهجري أتاح نافذة أخرى نطلّ منها على صفحات غنية من تاريخ الحوزة العلمية، وعلى جهود العلماء الذين حملوا أمانة المعرفة في عصورهم وأسهموا في حفظ التراث وتطوير الباحث وتوسيع آفاق التأليف والتصنيف، وما أَحوجنا إِلى مثل هذه المؤتمرات التي تخرج تاريخاً من حدود الرواية العامّة إلى فضاء البحث العلمي الرصين، وتعيد قراءة تراثنا قراءة تقوم على التحقيق والتوثيق والمقارنة وتكشف ما قد يخفى من جهود الأعلام وما قد يطويه النسيان من آثارهم ومؤلّفاتهم". وأشار إلى أنّ "مشاركتنا في هذا المحفل العلمي لا نجد أبلغ من كلمة الشكر تعبيراً عن تقديرنا للجهة المنظّمة ولجميع الذين بذلوا جهودهم في الإعداد لهذا المؤتمر وإنجاحه، من لجان علمية وتنظيمية وباحثين ومشاركين وكلّ من أسهَمَ في أن تخرج هذه الأيام بهذه الصورة التي نرجو أن تكون لائقةً لمقام النجف الأشرف وتاريخها". وبيّن سماحته "لقد لمسنا في هذا اللقاء عناية بالعين وحرصاً على التراث، وإيماناً بأنّ إحياء الموروث العلمي لا يكون بمجرّد الاحتفاء بأسمائه ورموزه، بل باستنطاق نصوصه وتحقيق مخطوطاته ودراسة رجاله وفهم سياقاته التاريخية والفكرية، وهذه الجهود تستحقّ التقدير وندعو إلى مواصلة العمل وتوسيع دائرة التعاون بين المؤسّسات العلمية والحوزات والجامعات، ومراكز البحث في مختلف البلدان". ونوّه على أنّنا "نأمل أن يكون هذا المؤتمر خطوة جديدة في طريق التعاون العلمي المثمر، وأن تتجاوز آثاره حدود الأيام التي انعقد فيها فتثمر دراساتٍ رصينةً وإصداراتٍ محقّقة ومشروعات مشتركة، ودراسات علمية راسخة بين المشاركين والمؤسّسات التي يمثّلونها".

وذكر الشيخ بركات "لقد جئنا إلى النجف الأشرف وفودًا من بلدان شتى ونعود منها ونحن نحمل إلى جانب ما أفدناه من بحوث ومناقشات علمية وذكريات طيبة عن مدينة تتعانق فيها عراقة التاريخ، وعن لقاء جميع أهل العلم على المحبة والاحترام وعن تجربة أكدت لنا أنّ التراث الحي هو الذي يجدد حضوره في العقول ويستمد من البحث الجاد أسباب بقائه وامتداده وإذا كانت رحلات العلماء قد صنعت عَبرَ التاريخ جسورًا بين الحواضر العلمية فإنّ لقاءنا هذا امتداد لذلك التقليد العلمي الأصيل نلتقي اليوم في النجف الأشرف وقد تجمعنا غدًا مؤتمرات ومشروعات أخرى يحمل كل منها وعدًا بمزيد من التعاون والتكامل في خدمة المعرفة الإنسانية وإنّنا في هذا المقام نؤكّد اعتزازنا بالمشاركة في هذا المؤتمر وامتناننا لكل من أتاح لنا فرصة الحضور والإسهام وتقديرنا للجهود التي بُذلت في سبيل إنجاحه ولجميع الجهات المنظمة في المؤتمر". واختتم كلمته بالقول: "كما لا يفوتنا أن نتقدم بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى سماحة العلّامة السيد أحمد الصافي المتولي الشرعي للعتبة العباسية لاهتمامه وعنايته الفائقة بالتراث وإحيائه، وختامًا سلام على النجف الأشرف منارة للعلم وموطن للمعرفة وحاضرة تحفظ للتراث مكانته وللعلماء ذكراهم وللأجيال حقّها في أن تتصل بماضيها اتصال فهم ووعي وإبداع سلام على كل يد خدمت العلم وكل قلم أنصف التراث وكل عقل جعل من البحث أمانة ومن المعرفة رسالة".

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

الاكثر قراءة في أخبار العتبة العباسية المقدسة

اخر الاخبار

مواضيع ذات صلة


اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد