المتن الأول:
قال محمد بن الفتال:
... وقبض النبي صلّى اللّه عليه وآله ولفاطمة عليها السّلام يومئذ ثماني عشرة سنة وعاشت بعد أبيها اثنين وسبعين يوما.
المصادر:
1. روضة الواعظين: ج 1 ص 143.
2. بحار الأنوار: ج 43 ص 7 ح 9، عن روضة الواعظين.
المتن الثاني:
عن ابن عباس، قال:
دخلت فاطمة عليها السّلام على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في مرضه الذي توفّي فيه؛ قال: نعيت إليّ نفسي.
فبكت فاطمة عليها السّلام، فقال لها: لا تبكين، فإنك لا تمكثين من بعدي إلا اثنين وسبعين يوما ونصف يوم حتى تلحقي بي حتى تتحفي بثمار الجنة. فضحكت فاطمة عليها السّلام.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 156 ح 3، عن قصص الأنبياء.
2. قصص الأنبياء، على ما في البحار.
3. الاكتفاء: ص 275 ح 115، عن البحار.
4. ناسخ التواريخ: مجلد فاطمة الزهراء عليها السّلام ج 1 ص 168.
5. رياض المصائب ( مخطوط )، في ذكر فاطمة عليها السّلام.
6. رسالة في التاريخ ( مخطوط ): في أحوال الزهراء عليها السّلام.
7. مرآة العقول: ج 5 ص 324، بزيادة فيه.
8. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 294، عن البحار.
الأسانيد:
في قصص الأنبياء عليهم السّلام: روى الصدوق، عن السناني، عن الأسدي، عن البرمكي، عن جعفر بن سليمان، عن عبد اللّه بن يحيى، عن الأعمش عن عباية، عن ابن عباس.
المتن الثالث:
قال ابن شهرآشوب:
قبض النبي صلّى اللّه عليه وآله ولها ثماني عشرة سنة وسبعة أشهر، وعاشت بعده اثنين وسبعين يوما.
المصادر:
1. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 132.
2. عوالم العلوم: ج 11 ص 797 ح 29، عن المناقب.
3. بحار الأنوار: ج 43 ص 180 ح 16، عن المناقب.
4. روضة تحفة الواعظين: ص 59، عن المناقب.
5. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 235، عن المناقب.
6. الإيقاء: ص 15 الفصل الثاني.
المتن الرابع:
قال الكعبي:
واختلف في مدة عمرها بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله أنها...، أو اثنان وسبعون يوما....
المصادر:
فاطمة الزهراء عليها السّلام: ج 2 ص 30.
المتن الخامس:
قال الحكيمي:
اختلف في وفاة الصديقة عليها السّلام على أقوال:...، الخامس: اثنان وسبعون يوما.
المصادر:
أعيان النساء: ص 458.
المتن السادس:
قال المجلسي في المرآة:
وكان بين وفاتها عليها السّلام ووفاة أبيها صلّى اللّه عليه وآله اثنتان وسبعون ليلة.
المصادر:
مرآة العقول: ج 5 ص 322.
المتن السابع:
ذكر المرندي في مجمع النورين مدة بقاء فاطمة عليها السّلام بعد أبيها؛ فذكر الأقوال إلى أن قال: في رواية اثنين وسبعين يوما.
المصادر:
مجمع النورين: ص 157.