0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التلوث الكهرومغناطيسي

المؤلف:  سحر أمين حسين

المصدر:  موسوعة التلوث البيئي

الجزء والصفحة:  ص 81 ـ 82

2026-10-04

28

+

-

20

يتعرض الإنسان وبشكل متواصل إلى سيل من الإشعاعات المختلفة المصادر و التأثيرات التي تطارده في كل مكان ، في العمل و الشارع و المنزل وحتى في غرفة النوم بعض هذه الإشعاعات ناتج عن محطات البث الراديوي و عن الخطوط الناقلة للتيار الكهربائي، وبعضها الآخر ناتج عن الأجهزة الكهربائية في المنزل والمستشفى والمعمل التي يدفع الإنسان ثمنها مرتين وما زالت هذه الإشعاعات تزداد فعالية وحدة وغزارة مع تقدم تكنولوجيا البث الفضائي والاتصالات اللاسلكية المختلفة، حتى امتلأت سماؤنا بما يشبه الضباب الكهرومغناطيسي ، و بدأ الإنسان سابحاً في بحر من الإشعاعات.
عندما يزيد معدلها عن حدوده الآمنة تتحول الإشعاعات الكهرومغناطيسية إلى تلوث بيئي خطير يؤثر على صحة الإنسان بشكل مباشر و يصيب وظائف الجهاز العصبي و القلب و الشرايين وحاسة النظرو أجهزة التناسل و الإنجاب و الخطير في هذا النوع من التلوث انه لا يتم إدراكه بواسطة حواس الإنسان لكي يتم تلافيه ومشكلة الإنسان معه انه لا يعرف بوجوده رغم وجود عوارضه ، فقد يشعر الإنسان بألم في الرأس أو صداع بإثارة و تهيج أو تعــــب وإعياء، بفقدان للتوازن أو فقدان للذاكرة، بانخفاض في ضغط الدم وبطء في نبضات القلب نتيجة تعرضه لحقل كهربائي أو مغناطيسي لكنه و رغم كل هذه العوارض قد لا يعرف السبب أنه لمن دواعي الحرص على صحتنا وبقائنا إن نعي و نكشف تفاصيل مــــا يجري حولنا وبيننا ، وما تسلل إلى أجسامنا من ملوثات خطيرة، وربما تأكدنا عما قريب إن التلوث الكهرومغناطيسي هو الأخطر على صحة الإنسان 
اننا نعاني من وجود بعض مصادر التلوث الكهرومغناطيسي مثل محطات إنتاج الكهرباء وأبراج البث الإذاعي والتلفزيوني وإعادة البث والرادار في بعض المناطق السكنية والتي يسبب وجودها مخاطر على الصحة العامة للإنسان تظهر نتائجها على فترات زمنية متفاوتة من عمر الإنسان.
أن هذه الضوضاء اللا سلكية تنشأ عن مئات من المعدات والأجهزة التي تنتشر في كل دول العالم منها الأقمار الصناعية والأجهزة المنزلية والصناعية والطبية أن هذه الأجهزة والأدوات تحمل لنا تأثيرات ضارة لأنها مدعومة بطاقة كبيرة من الكهرباء والمغناطيس والحرارة التي تخترق عبر موجاتها الأجسام البشرية مثال على ذلك استخدام السشوار والموبايل خاصة سماعة البلوتو لفترات طويلة يضر الأذن لما يسببه من ضغط على الأذن وخلايا المخ .

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد