0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أثر المطر الحمضي في الغابات والنباتات

المؤلف:  سحر أمين حسين

المصدر:  موسوعة التلوث البيئي

الجزء والصفحة:  ص 23 ـ 24

2026-10-01

79

+

-

20

إن تدمير الغابات له تأثير في النظام البيئي، فمن الملاحظ إن إنتاج الغابات يشكل نحو 15 بالمائة في الإنتاج الكلي للمادة العضوية على سطح الأرض، ويكفي أن نتذكر إن كمية الأخشاب التي يستعملها الإنسان في العالم تزيد عن 2,4 مليار طن في السنة، كما إن غابات الحور المزروعة في واحد كم2 تطلق 1300 طن من الأكسجين، وتمتص نحو 1640 طناً من ثاني أكسيد الكربون خلال فصل النمو الواحد كذلك تؤثر الأمطار الحمضية في النباتات الاقتصادية ذات المحاصيل الموسمية وفي الغابات الصنوبرية، فهي تجرد الأشجار من اوراقها، وتحدث خللا في التوازن الشاردي في التربة، وبالتالي تجعل الامتصاص يضطرب في الجذور والنتيجة تؤدي لحدوث خسارة كبيرة في المحاصيل وعلى سبيل المثال فقد بلغت نسبة الاضرار في الاوراق بصورة ملحوظة في احراجها 34 بالمائة سحابة من الغيوم تنذر بوقوع الكارثة في المانيا في السبعينات وازدادت الى 50 بالمائة عام 1985 وفي السويد وصلت الاضرار إلى 30 بالمائة في إحراجها، وتشير التقارير إلى إن 14 بالمائة من جميع أراضي الاحراج الأوروبية قد أصابها الضرر نتيجة الأمطار الحمضية إضافة إلى أن معظم الغابات في شرقي الولايات المتحدة الأميركية، تتأثر بالأمطار الحمضية، لدرجة إن أطلق على هذه الحالة اسم فالدشترين وتعني موت الغابة، علما بأن أكثر الأشجار تأثراً بالأمطار الحمضية هي الصنوبريات في المرتفعات الشاهقة نظرا لسقوط أوراقها قبل أوانها مما يفقد الأخشاب جودتها، وبذلك تؤدي إلى خسارة اقتصادية في تدميرالغابات وتدهورها.

 

علي الفتلاوي2026-10-01

يؤثر المطر الحمضي في الغابات والنباتات من خلال تغيير خصائص التربة والمياه والأنسجة النباتية، وتزداد خطورته عندما يتكرر لفترات طويلة. فعندما تسقط الأمطار المحملة بالمركبات الحمضية على الغابات، تصل هذه المواد إلى التربة وتؤدي إلى زيادة حموضتها، مما يغير توازن العناصر الغذائية الضرورية لنمو النباتات.
وتؤدي زيادة حموضة التربة إلى فقدان بعض العناصر الغذائية مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم، وهي عناصر مهمة لبناء الأنسجة النباتية واستمرار النمو. وفي الوقت نفسه قد تزداد قابلية بعض المعادن، مثل الألومنيوم، للذوبان والانتقال في التربة، ويمكن أن تصبح تراكيزه المرتفعة ضارة بجذور النباتات.
كما يمكن أن تتضرر أوراق الأشجار والإبر النباتية نتيجة الترسبات الحمضية، فتضعف قدرتها على القيام بعملية البناء الضوئي. ومع استمرار التأثير قد تظهر علامات مثل اصفرار الأوراق، ضعف النمو، جفاف أجزاء من النبات، وتساقط الأوراق أو الإبر في بعض الأنواع.
وتكون الأشجار في المناطق المرتفعة أكثر تعرضا أحيانا؛ لأن الضباب والسحب الحمضية يمكن أن تلامس الأوراق مباشرة، إضافة إلى الأمطار. ويؤدي ضعف الأشجار إلى انخفاض قدرتها على مقاومة الجفاف والبرد والأمراض والحشرات، مما يجعل الغابة أكثر هشاشة أمام الظروف البيئية الأخرى.
ومن الناحية الجغرافية، لا تتأثر جميع الغابات بالطريقة نفسها؛ فدرجة التأثر تعتمد على نوع التربة، وكمية الأمطار، وطبيعة الصخور، ونوع الغطاء النباتي، وكمية الملوثات القادمة من المناطق الصناعية. وقد تنتقل الملوثات بالرياح لمسافات بعيدة، لذلك يمكن أن تتضرر غابات بعيدة عن مصدر الانبعاثات.
وبذلك فإن المطر الحمضي لا يقتل النباتات بالضرورة بصورة مباشرة، وإنما قد يؤدي تدريجيا إلى إضعاف التربة والجذور والأوراق، وتقليل نمو الأشجار، وتغيير تركيب الغطاء النباتي، والتأثير في التنوع الحيوي للغابات.

حالة التعديل

اخفاء الردود

رد

1
316127

المزيد

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد