الثلج ودوره في الدورة العامة للغلاف المائي وتوزيعه
المؤلف:
حامد الخطيب
المصدر:
جغرافية الموارد المائية
الجزء والصفحة:
70
3-1-2016
2729
ان الثلج لا يمثل خارج نطاق الدائرة القطبية، والعروض العليا نسبة مهمة من التساقط، ففي الولايات المتحدة يشكل التساقط الثلجي 13% من مجموع التساقط الكلي. ويركز علماء الهيدرولوجيا على الفترة التي تسقط فيها الثلوج when اكثر من تركيزهم على مكان تساقط where لأنه في النهاية قد يذوب، كما يركزوا على معدل تسارع الذوبان. وذلك للأهمية الكبرى في مجال تقدير التصريف المائي للأودية الرئيسية والانهار.
وتميل الثلوج للتوزع بنمط يتفق ونظام التضاريس في المناطق التي يكثر تساقطه فيها. لكون المرتفعات توفر الظروف المناخية الملائمة لتساقطه وبقائه لفترة ما دون ذوبان. اذ يلزم هبوط درجة حرارة الهواء المحمل بقطرات الماء الى ما دون الصفر، وبقاء الهواء الملامس للثلج بعد سقوطه دون الصفر أيضا. لذلك فان تساقط الثلج وبقائه يتأثر بفصول السنة وبارتفاع التضاريس، ويتفاوت منسوب بقاء الثلج دون ذوبان من مكان الى اخر وفق خطوط العرض، كما انه يتفاوت من فصل الى اخر في الموقع الواحد.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في جغرافية المياه
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة