0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

كوني وحدكِ صديقته

المؤلف:  ماري الياس الاشقر

المصدر:  وقاية طفل وقاية وطن

الجزء والصفحة:  ج2، ص19 ــ 21

2026-09-16

26

+

-

20

الرجل هو شريكك الآخر. وهو أسعد المخلوقات بوجودك معه. ولكن ما هي الطريقة لإسعاده؟

زوجكِ الذي رافقك ليس زائراً فضائياً للأرض، يأتي من كوكب آخر. هو معك في وضوحه في غموضه وفي سلوكه الاجتماعي، وحتى في أنانتيه، ولكنه، مع ذلك كله، هو طفل في متناول يديك. وقديما قيل (الرجل طفل في يد المرأة)، وفي هذه الزاوية التي نخصصها لك وله، نقول في (مختصر مفيد) كيف يريدك أن تكوني، ومن أين يبدأ مفتاح السر في عقله الباطن؟

الأمر ليس بهذا التعقيد. فالنقطة الأساسية إن الرجل هو الشريك الآخر، أي المعاون في أمور الحياة. وهذا المعاون يغلب عليه جانب العقل على جانب العاطفة. يخيل للبعض أن هذه الميزة المختلفة عن طبيعة المرأة الميالة الى الحنان والود تشكل خلافاً معيناً، مع أن هذه الصفة بالذات هي التي تجعل الحياة أسهل حيث تصبح المرأة الأم والزوجة والصديقة ينبوع الحنان المتدفق طبعاً مع وجود بعض الشواذات عن القاعدة. فما يريده الرجل هو على غرار ما تريده المرأة أي: الاستقرار العائلي، التفوق، الحب، السعادة، والمكانة الاجتماعية المرموقة.

الرجل يريد أمرأة ذكية، طبعها مرح، حساسة، تشاركه الحياة، سعيدة معه، ولا تبحث عن أكثر من ذلك. وبوضوح أكثر يريد الرجل:

1- المحبة ثم المحبة: وهي الشيء الوحيد الذي نمتلكه ونستطيع من خلاله أن نكيف حياتنا ونتعامل بكل طيبة مع هفوات الشريك وعيوبه من دون أي آثار جانبية. فالمرأة الذكية هي التي تبرمج تيار المحبة الذي بداخلها نحو أشياء جديدة خالية من التصنع ونابعة من مشاعر صافية جدا.

2- استمعي اليه: ما ان تبدأ المرأة بالنقاش حتى تواجهها مقاطعات زوجها المتكررة عندها تصاب بإحباط وخيبة أمل بحجة انه لا يهتم بانفعالاتها، مع أن الحال ليس هكذا، فالرجل يعتبر النقاش وسيلة لعرض مشكلة وايجاد حل مناسب لها فيما ترى المرأة ان النقاش هو الطريقة المناسبة للتعبير عن انفعالاتها الداخلية.

ولكن، ينبغي على المرأة أن لا تتسرع بالقول: (انت لا تفهمني) بل عليها ان تستمع جيداً إلى براهينه العقلية قبل الاستفاضة الحديث عن نفسها.

3- كلمات المجاملة: عادة لا تتوقف المرأة عند هذه الكلمات فتنسى أن تبدي إعجابها بالموضوع الذي ناقشه زوجها في إحدى الزيارات، أو تنسى أن تظهر سرورها لحصوله على ترقية أو حتى إعجابها بربطة عنقه الجديدة، علماً بأنها لا تنسى ان تلقي بوجهه سيلا من الأسئلة واللوم والتوجيهات: لماذا لم تفعل؟ لماذا لم تحضر. وهكذا.

4- كوني صديقته: لا يرغب الرجل دائماً في أن يقوم بدور القائد الموجه لأنه سرعان ما سيمل عندما يجد نفسه المسؤول المباشر عن المنزل والأسرة. حاولي الاقتراب منه وكوني صديقته المتفهمة لجميع انفعالاته وشاركيه مشاكل البيت والعمل من دون مبالغة في إبراز شخصيتك.

5- احترمي خصوصياته: لا يحب الرجل الوحدة ولكنه يحتاج أحياناً الى البقاء بمفرده، أو يرغب في أن تكون له أمور مستقلة لا يعرفها سواه. وهذا لا يعني أنها أمور خاطئة أو مشيئة. كما وان البحث والتنقيب وراء الأزواج قد يؤدي أحياناً إلى أمور وخيمة لا تحمد عقباها.

6- المطبخ والحب: هذا أمر نكون أغبياء إن تغاضينا عنه. فالرجل في بداية الحياة الزوجية قد يغض الطرف عن هذه الناحية الا انه مع مرور الوقت يصبح أمراً هاماً جداً في حياته، كما ان إهماله يدفع للشعور بأن الزوج ككل لا يحظى باهتمام كاف من قبل زوجته.

7ـ الشكل الخارجي: حقيقة لا يجب اغفالها، لكن دون الوقوع في فخ المبالغة. لا نستطيع الإنكار بأن الرجل يحب المرأة الجميلة وهذا ليس شرطاً اساسياً، بل يكاد يكون ثانوياً. فالرجل لا يريد ان تكون زوجته لعبة (باربي) الجميلة، ولا يهمه ان كان فمها مرسوماً، ووجهها ملونا بقدر ما يهمه الكلام الذي ينطقه هذا الفم والبسمة الجميلة التي تزين الوجه. 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد