0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

النقل النهري في العراق

المؤلف:  د. عبد الزهرة علي الجنابي

المصدر:  جغرافية العراق الإقليمية بمنظور معاصر

الجزء والصفحة:  ص 262 ـ 264

2026-09-13

11

+

-

20

استخدم العراقيون النهرين وشط العرب لأغراض النقل منذ أقدم الأزمنة، الا ان النقل البري كان ولا يزال مفضلاً على النقل النهري لسرعته وسهولة عمليات مداولة البضائع وحركة الأشخاص المرنة والتي توصف بانها من الباب الى الباب وفي العصر الحديث يُشار الى ان شركة لنج البريطانية كانت قد حصلت على امتياز للملاحة النهرية في العراق عام 1843 واستمرت بعملها هذا حتى أواخر الخمسينات من القرن الماضي. تبلغ أطوال الطرق النهرية كالآتي:

نهر دجلة 723كم ، الفرات 347، وشط العرب 185كم، الا إن ما يصلح منها لحركة السفن الصغيرة والجنائب هي المسافة ما بين البصرة وبغداد في دجلة وللسفن الصغيرة والمتوسطة ذات الغاطس الذي لا يزيد عن 10 قدم، وما زاد عن غاطسها هذا وحتى 32 قدم فلا تتمكن الملاحة منها الا في شط العرب وللمسافة بين الفاو - المعقل ميناء البصرة ولمسافة 110 كم ، أما نهر الفرات فلا يصلح مجراه للنقل النهري لكثرة الفروع التي تأخذ المياه منه، ولكثرة السداد المقامة عليه لأغراض الزراعة عدا السفن الصغيرة جداً.
أستخدم شط العرب ونهر دجلة لنقل البضائع والأشخاص ما بين البصرة وبغداد طوال النصف الأول من القرن الماضي ، الا إن الاهتمام كان مركزاً على شط العرب حتى ميناء المعقل شمال البصرة حتى إن هذا الميناء كانت تنقل اليه قرابة المليون طن سنوياً من البضائع، وكانت السفن التجارية تدخل اليه مستفيدة من حركة المد وتخرج منه بالإفادة من حركة الجزر وظل ميناء المعقل حيوياً حتى بدء الحرب مع إيران عام 1980 فتوقفت الملاحة نحوه وهي في حدها الأدنى في الوقت الراهن.
أما أهوار العراق ونظراً لقلة عمق المياه فيها وكثرة نباتات القصب والبردي فيقتصر فيها النقل على استخدام الزوارق الصغيرة المعروفة محلياً بالمشاحيف في تنقل سكانها اليومي ما بين أرجاء الأهوار ونحو المراكز الحضرية المجاورة، وقد أدخلت حديثاً بعض السفن الصغيرة المزودة بمحركات وتسير في مسالك معروفة من قبل السكان المحليين.

وعموماً فإن حركة النقل في الأنهار العراقية تواجه عدداً من المشاكل منها:
1ـ قلة عمق المياه في الأنهار والمسطحات المائية الأخرى ، فلا تسمح أعماقها الا لمرور السفن ذات الغاطس القليل، هذا فضلاً عن تباين مناسيب هذه المياه بين فصل وآخر.
2ـ كثرة تعرجات الأنهار العراقية وخاصة في منطقة السهل الرسوبي بسبب تربة السهل الرسوبية واستواء سطحه النسبي.

3ـ وجود الترسبات والجزر النهرية، حتى ان شط العرب يحتاج لعملية كري دائمة للمسافة بين الفاو والمعقل لضمان استمرار حركة البواخر فيه، وإن من المشاكل التي لا تزال عالقة بين العراق وإيران هي توقف عمليات الكري فيه منذ عام 1980 ولحد الآن ، ما أدى الى ترسب النهر في الجانب الإيراني مع نحته من الجانب العراقي، فظهر واقع جديد يثير مشكلة حدودية تتمثل بتغير المجرى الملاحي وهو ما يسمى بخط التالوك في هذه المنطقة ولصالح إيران وعلى حساب الأراضي العراقية.
4 ـ بناء مجموعة من السدود على الأنهار لغرض تنظيم توزيع المياه بين الأراضي الزراعية في السهل الرسوبي، ومع وجود الهويسات الملاحية ببعضها مثل سدة الكوت على دجلة وسدة الهندية الجديدة على الفرات ، الا إنها تعرقل عمليات النقل ما بين مقدم ونهاية السد في جميع الأحوال.
5ـ قلة الإشارات الملاحية التحذيرية على جانبي الأنهار.
6ـ المنافسة الواضحة من أنماط النقل الأخرى وخاصة النقل بالسيارات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

الاكثر قراءة في جغرافية النقل

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد