المتن السادس عشر:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لفاطمة عليها السّلام: اشهدي ذبح ذبيحتك، فإن أول قطرة منها يكفر اللّه بها كل ذنب عليك وكل خطيئة عليك. فسمعه بعض المسلمين فقال: يا رسول اللّه ! هذا لأهل بيتك خاصة أم للمسلمين عامة ؟ قال: إن اللّه وعدني في عترتي أن لا يطعم النار أحدا منهم، هذا للناس عامة.
المصادر :
1. بحار الأنوار: ج 96 ص 288 ح 59، عن المحاسن.
2. المحاسن: ص 67.
3. الضعفاء الكبير: ج 2 ص 37 ح 463، بتفاوت في الألفاظ.
4. وسائل الشيعة: ج 10 ص 137 ح 4.
5. ميزان الاعتدال: ج 2 ص 11.
6. الدر المنثور: ج 3 ص 66.
الأسانيد :
1. في المحاسن: أبي، عن القاسم بن إسحاق، عن عباد الدواجني، عن جعفر بن سعيد، عن بشير بن زيد، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله.
2. في الضعفاء الكبير: داود بن عبد الحميد الكوفي، عن عمرو بن قيس الملائي بأحاديث لا يتابع عليها، قال: منها ما حدثنا به عبيد بن حاتم، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغوي، قال: حدثنا داود بن عبد الحميد الكوفي.
وسمعت منه بالموصل، قال: أخبرنا عمرو بن قيس الملاني، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله.
3. في الدر المنثور: قال السيوطي: أخرج الحاكم وصحّحه وابن مردويه والبيهقي، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله.
المتن السابع عشر:
عن عيسى بن المستفاد، عن أبي الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه عليهما السّلام، قال: كان فيما أوصى به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن يدفن في بيته ويكفّن بثلاثة أثواب، أحدها يمان ولا يدخل قبره غير علي عليه السّلام. ثم قال :
يا علي، كن أنت وفاطمة والحسن والحسين وكبّروا خمسا وسبعين تكبيرة وكبّر خمسا وانصرف، وذلك بعد أن يؤذن لك في الصلاة. قال علي عليه السّلام: ومن يأذن لي بها ؟
قال: جبرئيل يؤذنك بها، ثم رجال أهل بيتي يصلّون عليّ فوجا فوجا، ثم نساؤهم، ثم الناس من بعد ذلك. قال: ففعلت.
المصادر :
1. الطرف: ص 45.
2. بحار الأنوار: ج 78 ص 379 ح 35، عن الطرف.
المتن الثامن عشر:
عن الصادق، عن آبائه عليهم السّلام: كان النبي صلّى اللّه عليه وآله يقف عند طلوع كل فجر على باب علي وفاطمة عليهما السّلام ويقول: الحمد للّه المحسن المجمل المنعم المفضل الذي بنعمته تتمّ الصالحات؛ سمع سامع بحمد اللّه ونعمته وحسن بلائه عندنا؛ نعوذ باللّه من النار، نعوذ باللّه من صباح النار، نعوذ باللّه من مساء النار؛ الصلاة يا أهل البيت؛ «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً».[1]
المصادر :
1. أمالي الصدوق: ص 88 ح 14 المجلس التاسع والعشرون.
2. بحار الأنوار: ج 83 ص 246 ح 6، عن أمالي الصدوق.
الأسانيد :
في أمالي الصدوق: عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن النوفلي، عن السكوني، عن الصادق، عن آبائه عليهم السّلام، قال.
المتن التاسع عشر:
عن الرضا، عن آبائه عليهم السّلام، قال: قال أمير المؤمنين عليه السّلام: كنا مع النبي صلّى اللّه عليه وآله في حفر خندق إذ جاءت فاطمة ومعها كسيرة من خبز، فدفعتها إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله. فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله: ما هذه الكسيرة ؟ قالت: خبّزته قرصا للحسن والحسين عليهما السّلام، جئتك منه بهذه الكسيرة. فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله: يا فاطمة، أما إنه أول طعام دخل جوف أبيك منذ ثلاث.
المصادر :
1. بحار الأنوار: ج 16 ص 225 ح 28، عن صحيفة الرضا عليه السّلام.
2. صحيفة الرضا عليه السّلام: ص 237 ح 141.
3. عيون أخبار الرضا عليه السّلام: ج 2 ص 39 ح 123، بأسناده.
4. فضائل الخمسة عليهم السّلام: ج 3 ص 131، عن ذخائر العقبى.
5. ذخائر العقبى: ص 47.
6. إحقاق الحق: ج 10 ص 285.
7. الرسالة القشيرية: ص 72، على ما في الإحقاق.
8. المعجم الكبير: ص 41، على ما في الإحقاق.
9. مجمع الزوائد: ج 10 ص 312، على ما في الإحقاق.
10. إتحاف السادة المتقين: ج 7 ص 391.
11. أخلاق النبي صلّى اللّه عليه وآله: ص 298، على ما في الإحقاق.
12. ينابيع المودّة: ص 199.
الأسانيد :
في الرسالة القشيرية: أخبرنا علي بن أحمد الأهوازي، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، قال: حدثنا عبد اللّه بن أيوب، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا أبو هاشم صاحب الزعفراني، قال: حدثنا محمد بن عبد اللّه، عن أنس بن مالك، أنه حدّثه قال.
المتن العشرون:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في مرضه الذي قبض فيه لفاطمة عليها السّلام: يا بنية، بأبي أنت وأمي، أرسلي إلى بعلك فادعيه لي. فقالت للحسن عليه السّلام: انطلق إلى أبيك فقل له: إن جدي يدعوك. فانطلق إليه الحسن عليه السّلام فدعاه.
فأقبل أمير المؤمنين عليه السّلام حتى دخل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وفاطمة عليها السّلام عنده وهي تقول :
وا كرباه لكربك يا أبتاه. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: لا كرب على أبيك بعد اليوم يا فاطمة؛ إن النبي لا يشقّ عليه الجيب ولا يخمش عليه الوجه ولا يدعى له الويل ولكن قولي كما قال أبوك على إبراهيم: تدمع العين وقد يوجع القلب ولا نقول ما يسخط الرب، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون، ولو عاش إبراهيم لكان نبيا....
المصادر :
1. بحار الأنوار: ج 65 ص 54 ح 97، عن كنز الفوائد.
2. كنز الفوائد، على ما في البحار.
3. البرهان: ج 4 ص 490.
4. اللوامع النورانية: ص 526.
الأسانيد :
في كنز الفوائد: عن محمد بن العباس، عن أحمد بن محمد الورّاق، عن أحمد بن إبراهيم، عن الحسن بن أبي عبد اللّه، عن مصعب بن سلام، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السّلام، عن جابر بن عبد اللّه، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله.
المتن الحادي والعشرون:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: إن هذا القرآن هو النور المبين والحبل المتين...، والحديث طويل إلى أن قال :
ثم دعا بعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام فغمّتهم بعبائه القطوانية، ثم قال: هؤلاء خمسة لا سادس لهم من البشر. ثم قال: أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم.
المصادر :
1. تفسير الإمام العسكري عليه السّلام: ص 449 ح 297.
2. بحار الأنوار: ج 39 ص 107، عن تفسير الإمام.
المتن الثاني والعشرون:
عن عمرو بن أبي المقدام، قال: سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول في هذه الآية :
«وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ»[2]، قال: إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال لفاطمة عليها السّلام: إذا أنامت فلا تخمشي عليّ وجها ولا ترخي عليّ شعرا ولا تنادي بالويل ولا تقيمي عليّ نائحة. ثم قال: هذا المعروف الذي قال اللّه عز وجل في كتابه: «وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ».
المصادر :
1. معاني الأخبار: ص 290.
2. بحار الأنوار: ج 79 ص 76 ح 11، عن معاني الأخبار.
3. مجمع البيان: ج 10 ص 276، بزيادة فيه.
4. الكافي: ج 2 ص 66.
5. بحار الأنوار: ج 22 ص 496 ح 42، عن الكافي.
6. وسائل الشيعة: ج 14 ص 153 ح 3، عن الكافي.
7. نور الثقلين: ج 5 ص 308.
الأسانيد :
1. في معاني الأخبار: عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن سلمة بن الخطاب، عن القاسم بن يحيى، عن الحسن بن راشد، عن علي بن إسماعيل، عن عمرو بن أبي المقدام، قال.
2. في الكافي: محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن سليمان بن سماعة الخزاعي، عن علي بن إسماعيل، عن عمرو بن أبي المقدام، قال: سمعت أبا جعفر عليه السّلام.
المتن الثالث والعشرون:
عن أبي سعيد، قال: كان النبي صلّى اللّه عليه وآله يأتي باب علي عليه السّلام أربعين صباحا حيث بنى بفاطمة عليها السّلام، فيقول: السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته أهل البيت، «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً»[3]، أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم.
المصادر :
1. بحار الأنوار: ج 35 ص 16، عن تفسير فرات.
2. تفسير فرات: ص 122.
3. المناقب للخوارزمي: ص 60 ح 28، شطرا من ذيل الحديث.
الأسانيد :
في تفسير فرات: جعفر بن محمد الفزاري معنعنا، عن أبي سعيد الخدري، قال.
المتن الرابع والعشرون:
عن أبي الحمراء، قال: خدمت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله تسعة أشهر أو عشرة أشهر؛ فأما التسعة فلست أشك فيها ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يخرج من طلوع الفجر فيأتي باب فاطمة وعلي والحسن والحسين عليهم السّلام فيأخذ بعضادتي الباب فيقول: السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته، الصلاة يرحمكم اللّه.
قال: فيقولون: وعليك السلام ورحمة اللّه وبركاته يا رسول اللّه.
فيقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً».[4]
المصادر :
1. بحار الأنوار: ج 35 ص 214 ح 18، عن تفسير فرات.
2. تفسير فرات: ص 123.
3. تفسير الحبري: ص 308 ح 57.
4. تفسير الحبري: ص 311 ح 59، بتفاوت فيه.
5. الإستيعاب: ج 4 ص 1542 ح 2691، بتفاوت فيه.
الأسانيد :
1. في تفسير فرات: عبيد بن كثير معنعنا، عن أبي الحمراء، قال.
في تفسير الحبري: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثني الحبري، قال: حدثنا إسماعيل بن صبيح، عن جناب بن نسطاس، عن يونس بن جناب، عن أبي داود، عن أبي الحمراء.
في تفسير الحبري: حدثنا علي بن محمد، قال حدثني الحبري، قال: حدثنا إسماعيل بن صبيح، قال: أنبأني أبو الجارود، قال: حدثني يحيى بن مساور، عن أبي الجارود، عن أبي داود، عن أبي الحمراء، قال.
4. في الإستيعاب: هلال بن الحمراء حديثه عند أبي إسحاق السبيعي، عن أبي داود القاص، عن أبي الحمراء، قال.
المتن الخامس والعشرون:
عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليه السّلام، قال لما بنى أمير المؤمنين بفاطمة عليها السّلام اختلف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى بابها أربعين صباحا، كل غداة يدقّ الباب ثم يقول: السلام عليكم يا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة، الصلاة يرحمكم اللّه؛ «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً».[5] ثم قال: يدقّ دقا أشد من ذلك ويقول: أنا سلم لمن سالمتم وحرب لمن حاربتم.
المصادر :
1. بحار الأنوار: ج 35 ص 216 ح 20، عن تفسير فرات.
2. تفسير فرات: ص 126.
الأسانيد :
في تفسير فرات، عثمان بن محمد قراءة عليه معنعنا، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليه السّلام، قال.
المتن السادس والعشرون:
قال الطبرسي في إعلام الورى: ثم كانت غزوة أحد على رأس سنة بدر...
وفي كتاب أبان بن عثمان: إنه لما انتهت فاطمة عليها السّلام وصفية إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ونظرتا إليه، قال لعلي عليه السّلام: أما عمتي فأحبسها عني، وأما فاطمة فدعها.
فلما دنت فاطمة عليها السّلام من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ورأته قد شجّ في وجهه وأدمي فوه إدماء صاحت وجعلت تمسح الدم وتقول: اشتد غضب اللّه على من أدمى وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وكان يتناول في يده رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ما يسيل من الدم فيرميه في الهواء، فلا يتراجع منه شيء.
قال الصادق عليه السّلام: ولو سقط منه شيء على الأرض لنزل العذاب.
... وقال: وانصرف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى المدينة حين دفن القتلى، فمرّ بدور بني الأشهل وبني ظفر، فسمع بكاء النوائح على قتلاهنّ، فترقرقت عينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وبكى. ثم قال :
لكن حمزة لا بواكي له اليوم.
فلما سمعها سعد بن معاذ وأسيد بن حضير قالا: لا تبكينّ امرأة جميعها حتى تأتي فاطمة عليها السّلام فتسعدها. فلما سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الواعية على حمزة - وهو عند فاطمة عليها السّلام على باب المسجد - قال: ارجعن رحمكنّ اللّه، فقد آسيتن بأنفسكن.
المصادر :
1. بحار الأنوار: ج 20 ص 98 ح 28، عن إعلام الورى.
2. إعلام الورى بأعلام الهدى: ص 80.
3. إعلام الورى بأعلام الهدى: ص 82.
4. إعلام الورى بأعلام الهدى: ص 85.
5. دلائل النبوة: ج 3 ص 214.
6. المسند للحميدي: ج 2 ص 415 ح 929، باختصار فيه.
7. إمتاع الإسماع: ج 1 ص 137، شطرا منه.
8. سنن سعيد بن منصور: ج 2 ص 305.
9. شرح معاني الآثار: ج 1 ص 501.
10. أنساب الأشراف: ج 1 ص 324 ح 702.
11. الكامل في ضعفاء الرجال: ج 4 ص 303.
12. تاريخ الإسلام: ص 189.
13. المغازي للواحدي: ج 1 ص 249، بزيادة فيه.
14. جمع الفوائد من جامع الأصول: ص 344 ح 12 / 482.
15. الرصف: ج 2 ص 232.
16. صحيح البخاري: ج 3 ص 227.
17. سنن ابن ماجة: ج 15 ص 1147.
18. الكامل: ج 2 ص 109.
19. عشرة النساء: ص 192 ح 357.
20. الغدير: ج 7 ص 205.
21. المقداد بن الأسود: ص 95.
22. أسرار الشهادة: ص 443.
23. مدينة البلاغة: ج 1 ص 53.
24. الدمعة الساكبة: ج 2 ص 431، شطرا منه.
25. كتاب أبان، على ما في إعلام الورى.
الأسانيد :
1. في مسند الحميدي: حدثنا الحميدي، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا أبو حازم، قال.
2. في سنن سعيد بن منصور: نا يعقوب بن عبد الرحمن، قال: حدثني أبو حازم أنه سمع سهلا وهو يسأل عن جرح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، فقال.
3. في شرح معاني الآثار: حدثنا يونس، قال: ثنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن أبي حازم وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي، عن أبي حازم، قال سعيد في حديثه: سمعت سهل بن سعد؛ وقال ابن أبي حازم عن سهل.
4. شرح معاني الآثار: حدثنا يونس، قال: ثنا عبد اللّه بن نافع، عن هشام، عن أبي حازم، عن سهل.
5. في الكامل في ضعفاء الرجال: ثنا عبدان، ثنا حميد بن مسعدة، ثنا بشر، ثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد.
6. في تاريخ الإسلام: قال عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد، قال.
7. في عشرة النساء: أخبرني الربيع بن سليمان، قال: نا شعيب بن الليث، عن أبيه، قال :
حدثني سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال.
المتن السابع والعشرون:
قال علي بن إبراهيم في قصة أحد :
... وصاح إبليس بالمدينة: قتل محمد. فلم يبق أحد من نساء المهاجرين والأنصار إلا وخرج، وخرجت فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله تعدّ على قدميها حتى وافت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقعدت بين يديه، وكان إذا بكى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بكت وإذا انتحب انتحبت.
المصادر :
1. بحار الأنوار: ج 20 ص 63، عن تفسير القمي.
2. تفسير القمي: ج 1 ص 124.
المتن الثامن والعشرون:
ذكر أحمد بن حنبل في مسنده، عن أبي حازم، عن سهل: بأي شيء دووي جرح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ قال: كان علي عليه السّلام يجيء بالماء في ترسه وفاطمة عليها السّلام تغسل الدم عن وجهه، وأخذ حصيرا فأحرق وحشى به جرحه.
المصادر :
1. بحار الأنوار: ج 20 ص 103 ح 29، عن كشف الغمة.
2. كشف الغمة: ج 1 ص 189، عن مسند أحمد.
3. مسند أحمد بن حنبل: ج 5 ص 330.
4. مسند أحمد بن حنبل: ج 5 ص 334.
5. صحيح البخاري: ج 1 ص 66.
6. صحيح البخاري: ج 7 ص 19، بتفاوت فيه.
7. صحيح البخاري: ج 5 ص 38، بتفاوت فيه.
8. السنن للترمذي: ص 278 الباب 33.
9. صحيح مسلم: ج 12 ص 148، بتفاوت فيه.
10. الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ج 8 ص 191 ح 6544.
11. الكامل في ضعفاء الرجال: ج 3 ص 401.
12. مسند أبي يعلي: ج 13 ص 530، بتفاوت فيه.
13. مستدرك الوسائل: ج 2 ص 611، بتفاوت فيه.
الأسانيد :
1. في مسند أحمد: حدثنا عبد اللّه، حدثني أبي، ثنا سفيان، عن أبي حازم، عن سهل.
2. في مسند أحمد: حدثنا عبد اللّه، حدثني أبي، ثنا ربعي بن إبراهيم، ثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبي حازم، إن سهل بن سعد، قال.
3. في مسند أبي يعلي: حدثنا أبو إبراهيم الترجماني إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا عبد العزيز يعني ابن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد.
4. في الكامل في ضعفاء الرجال: ثنا ابن أبي داود، ثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، حدثني أبي، عن جدى، حدثني سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال.
5. في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا نصر بن علي، قال: أخبرنا سفيان، عن أبي حازم، قال: سألوا سهل بن سعد.
6. زائد في الإحسان: أخيرنا أحمد بن علي المثنى، حدثنا أبو إبراهيم الترجماني، حدثنا ابن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد.
المتن التاسع والعشرون:
في مناقب الخوارزمي: عن بريدة، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: قم يا بريدة نعود فاطمة.
فلما أن دخلنا عليها وأبصرت أباها دمعت عيناها. قال: ما يبكيك يا بنتي ؟ قالت: قلة الطعم وكثرة الهم وشدة السقم. قال لها: أما واللّه ما عند اللّه خير لك مما ترغبين إليه. يا فاطمة، أما ترضين أن زوجتك خير أمتي، أقدمهم سلما وأكثرهم علما وأفضلهم حلما ؟ واللّه إن ابنيك سيد شباب أهل الجنة.
وقريب منه ما نقله في كتاب الذرية الطاهرة للدولابي بخط الشيخ ابن وضاح، قال :
لما بلغ فاطمة عليها السّلام تزويجها بعلي عليه السّلام بكت. فدخل عليها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال: ما لك يا فاطمة تبكين ؟ ! فو اللّه لقد أنكحتك أكثرهم علما وأفضلهم حلما وأولهم سلما.
وفي مسند أحمد بن حنبل، عن معقل بن يسار، قال: وضّأت النبي صلّى اللّه عليه وآله ذات يوم، فقال: هل لك في فاطمة عليها السّلام نعودها ؟ فقلت: نعم. فقام متوكئا عليّ فقال: أما أنه سيحمل ثقلها غيرك ويكون أجرها لك. قال: فكأنه لم يكن عليّ شيء حتى دخلنا على فاطمة عليها السّلام. فقال: كيف تجدينك ؟ قالت: واللّه قد اشتد حزني واشتدت فاقتي وطال سقمي.
حدثنا عبد اللّه، قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده في هذا الحديث: قال صلّى اللّه عليه وآله: أو ما ترضين أني زوّجتك أقدم أمتي سلما وأكثرهم علما وأعظمهم حلما.
المصادر :
1. بحار الأنوار: ج 38 ص 19 ح 36، عن كشف الغمة.
2. كشف الغمة: ج 1 ص 149، عن مناقب الخوارزمي.
3. مناقب الخوارزمي: ص 106 ح 111، شطرا من الحديث.
4. مسند أحمد بن حنبل: ج 5 ص 275.
5. الذرية الطاهرة للدولابي، على ما في كشف الغمة، شطرا من ذيل الحديث.
6. إحقاق الحق: ج 18 ص 473.
7. غالية المواعظ: ج 2 ص 95، علي ما في الإحقاق، شطرا من صدر الحديث.
8. الإشراف على فضل الأشراف: ص 96، على ما في الإحقاق، شطرا من صدر الحديث.
9. إحقاق الحق: ج 4 ص 151، عن العثمانية، بتغيير فيه.
10. العثمانية: ص 189، على ما في الإحقاق.
11. مجمع الزوائد: ج 9 ص 101، شطرا منه.
12. كتاب فضائل الصحابة: ص 141، شطرا منه.
13. شرح النهج لابن أبي الحديد: ج 13 ص 227.
14. شرح ابن ميثم البحراني: ج 4 ص 316.
15. فضائل شهر رمضان: ص 10.
16. تلخيص المتشابه: ج 1 ص 472.
17. مسند أحمد بن حنبل: ج 5 ص 26، بتفاوت.
18. المعجم الكبير: ج 20 ص 229 ح 538، بزيادة ونقيصة.
الأسانيد :
1. في العثمانية: روى عبيد اللّه بن موسى والفضل بن دكين والحسن بن عطية، قالوا :
حدثنا خالد بن طهمان، عن نافع بن أبي نافع، عن معقل بن يسار، قال.
2. في مناقب الخوارزمي: أنبأني عبد الملك بن علي بن محمد الهمداني، أنبأنا محمد بن علي بن ميمون النرسي، حدثنا محمد بن علي بن عبد الرحمن، حدثنا محمد بن الحسين النحاس، حدثنا عبد اللّه بن زيدان، حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، حدثنا مفضل، حدثنا جابر، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله.
3. في تلخيص المتشابه: أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر، أنا علي بن عمر بن أحمد الحافظ، نا أحمد بن محمد بن سعيد، نا الحسن بن علي بن عفان، نا محمد بن الصلت، نا سداد بن رشيد الجعفي، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال.
4. في المعجم الكبير: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا محمد بن عبد اللّه الأسدي، ثنا خالد بن طهمان، عن نافع بن أبي نافع، عن معقل بن يسار، قال.
[1] سورة الأحزاب: الآية 30 .
[2] سورة الممتحنة: الآية 12 .
[3] سورة الأحزاب: الآية 33 .
[4] سورة الأحزاب: الآية 33 .
[5] سورة الأحزاب: الآية 33 .