0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

البحث حول حديث (إنّ اللَّه علم لا جهل فيه، وحياة لا موت فيه، ونور لا ظلمة فيه)

المؤلف:  السيد عبد الله شبر

المصدر:  مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار (ت: مجتبى المحمودي)

الجزء والصفحة:  ج1، ص 236

2026-08-26

26

+

-

20

الحديث الخامس والعشرون: [إنّ اللَّه تعالى علم لا جهل فيه، وحياة لا موت فيه]

ما رويناه بالأسانيد السالفة عن الصدوق في (التوحيد)، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللَّه، عن إبراهيم بن هاشم، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن منصور الصيقل، عن أبي عبد اللَّه (عليه السلام) قال: «إنّ اللَّه علمٌ لا جهل فيه، وحياةٌ لا موت فيه، ونورٌ لا ظلمة فيه» (1).

وبإسناده عن يونس، قال: قلت للرضا (عليه السلام): روّينا: أنّ اللَّه تعالى علمٌ لا جهل فيه، حياةٌ لا موت فيه، نورٌ لا ظلمة فيه. قال: «كذلك هو» (2).

وعن الباقر (عليه السلام) قال: «إنّ اللَّه نورٌ لا ظلمة فيه، وعلمٌ لا جهل فيه، وحياةٌ لا موت فيه» (3).

 

توضيح:

العلم والحياة لمّا كانا عين الذات صحّ إطلاقه تعالى عليهما، والحيّ عند الحكماء: الدرّاك الفعّال، وعند المتكلّمين من الإماميّة والمعتزلة: كونه تعالى منشأً للعلم والإرادة.

وبعبارةٍ أخرى: كونه تعالى بحيث يصحَّ أن يعلم ويقدر.

وأمّا إطلاق النور عليه تعالى فيمكن أن يراد به الوجود؛ لأنّه منشأ الظهور، ويراد بالظلمة: الإمكان، والمعنى أنّه سبحانه وجود لا إمكان فيه.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1) التوحيد، ص 137، ح 11؛ وعنه في بحار الأنوار، ج 4، ص 84، ح 16.

(2) التوحيد، ص 138، ح 12؛ وعنه في بحار الأنوار، ج 4، ص 84، ح 17.

(3) التوحيد، ص 138، ح 13؛ وعنه في بحار الأنوار، ج 4، ص 84، ح 18.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

الاكثر قراءة في أحاديث وروايات مختارة

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد