0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أسرار أطفالك ومشاكلهم

المؤلف:  ماري الياس الاشقر

المصدر:  وقاية طفل وقاية وطن

الجزء والصفحة:  ج2، ص189 ــ 190

2026-08-16

14

+

-

20

يحدث صديقتي أن ينهض الطفل ليلاً من النوم مذعوراً ويبدأ في البكاء، فالليل والوحدة والصور الاخيرة من حلمه المزعج، مشاكل لا يستطيع تحملها، بعض الاخصائيين يؤكد بأن صوت الأم الدافئ وذراعيها الدافئتين هي الشروط الاساسية لاستعادة الواقع المقبول لديه وليس الطعام مثلا، ففي هذه الحالة هو يطلب نجدة وليس طعاماً.

من الطبيعي أن تترك الأم طفلها عند صديقتها أو إحدى قريباتها أو جارتها مثلا. ففي هذه الحالة يقول الاخصائيون إن الطفل وحتى مرحلة البلوغ يعاني من عقدة الخوف من تركه في عالم غريب عنه. ولمواجهة تلك العقدة، ينصح بمشاركة الطفل في التعرف على جميع الاماكن التي يمكن أن يترك فيها أو يؤخذ اليها حتى لا يشعر بأنه منفي.

الخوف من الألم: في السنة الثانية أو الثالثة من عمره، قد يعرف الطفل مسبقاً بأننا سنعطيه حقنة مثلاً، فهذا الاحساس يفجر دموعه ويطلق العنان لصرخاته. في هذه الحالة يطلب من الأم وقبل إعطائه الحقنة أن تقوم امامه بحركات مهدئة توحي له بالطمأنينة وخاصة ضحكتها التي هي أفضل بلسم لألم الطفل، فيزول خوف الطفل.

القسوة المطلقة والحنان المطلق: الاخصائيون يرون أن هاتين الطريقتين لهما من المساوئ ما يلغيهما. فالقسوة المطلقة تدفع بالطفل الى الارتماء في متاهات الكبت والخوف من الآخرين، أما الحنان المطلق فإنه يضعف قدرة الطفل على حل مشاكله بنفسه ويبقى على هذه الحالة حتى سن البلوغ. لذا اعتماد الملاطفة هو الحل الوسط وخاصة عندما يصيب الألم الروح بدل الجسد. وذراعا الأم يمكن أن يعزلا الطفل عن كل ما يحيط به من مضايقات ويعيدان اليه الثقة بالحياة. واخيرا صديقتي ان طفلك هو كل شيء في الحياة وبه نبني مجتمعاً راقيا. إن دموع الطفل كمطر الربيع يهطل بسرعة وتختفي آثاره بسرعة أكثر، فذراعاك هما صمام أمان لطفلك وكلما كبر تغيرت المقاييس، عندها تستبدل حرارة ذراعيك بكلمات دافئة منك وتمتمة شفاه صادرة من أعماق قلبك المفعم حباً وعاطفة. احساسك وعاطفتك هما ملك لطفلك، والأهل وجدوا ليشعروا الطفل بالأمان. 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد