المتن الحادي عشر بعد المائتين:
عن عبد اللّه بن شداد بن الهاد ، عن أبيه : أن النبي صلّى اللّه عليه وآله صلى فسجد فركبه الحسن عليه السّلام فأطال السجود ، فقالوا : يا رسول اللّه ! سجدت سجدة أطلتها حتى ظننّا أنه قد حدث أمر أو أنه يوحى إليك . قال : فذكره .
المصادر :
كنز العمال : ج 12 ص 125 ح 34308 .
المتن الثاني عشر بعد المائتين:
عن عمير بن إسحاق ، قال : رأيت أبا هريرة قال للحسن بن علي عليه السّلام : أرني المكان الذي قبّله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . قال : فرفع قميصه فقبّل سرّته .
المصادر :
1 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 220 ح 1 .
2 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 220 ح 2 .
3 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 220 ح 3 .
4 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 220 ح 4 .
الأسانيد :
1 . في تاريخ دمشق ، ح 1 : أخبرتنا أم أبيها فاطمة بنت محمد عليها السّلام ، قالت : أنا عبد الرحمن بن أحمد ، أنا جعفر بن عبد اللّه ، نا محمد بن هارون ، نا أبو كريب ، نا المبارك ، عن ابن عون ، عن عمير بن إسحاق ، قال .
2 . في تاريخ دمشق ، ح 2 : وأخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن أحمد ، أنا أبي طاهر ، قالا : أنا إسماعيل بن الحسن بن عبد اللّه ، نا أبو عيسى أحمد بن إسحاق بن عبد اللّه الأنماطي ، نا يحيى بن أبي طالب ، أنا بكر بن بكار ، نا عبد اللّه بن عون ، عن عمير بن إسحاق ، قال .
3 . في تاريخ دمشق ، ح 3 : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي ، أنا أبو بكر ، نا عبد اللّه ، حدثني أبي ، نا إسماعيل - ابن علية ، عن ابن عون ، عن عمير بن إسحاق .
4 . في تاريخ دمشق ، ح 4 : وأخبرناه عاليا أبو نصر بن رضوان وأبو غالب بن البنا وأبو محمد بن شاتيل ، قالوا : أنا أبو محمد الجوهري ، أنا أبو بكر بن مالك ، نا أبو مسلم إبراهيم بن عبد اللّه البصري ، نا أبو عاصم - وهو الضحاك بن مخلد - ، عن ابن عون ، عن عمير بن إسحاق .
المتن الثالث عشر بعد المائتين:
عن عبد اللّه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : خير رجالكم علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وخير شبابكم الحسن والحسين عليهما السّلام ، وخير نسائكم فاطمة بنت محمد عليها السّلام .
المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 26 ص 245 ، عن مختصر تاريخ دمشق .
2 . مختصر تاريخ دمشق : ج 7 ص 12 ، على ما في الإحقاق .
المتن الرابع عشر بعد المائتين:
عن حبشي بن جنادة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إن اللّه تعالى اصطفى العرب من جميع الناس ، واصطفى قريشا من العرب ، واصطفى بني هاشم من قريش ، واصطفاني من قريش ، واختارني في نفر من أهل بيتي : علي عليه السّلام وحمزة وجعفر والحسن والحسين عليهما السّلام .
المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 26 ص 242 ، عن مختصر تاريخ دمشق .
2 . مختصر تاريخ دمشق : ج 7 ص 125 ، على ما في الإحقاق .
المتن الخامس عشر بعد المائتين:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الحسن والحسين عليهما السّلام مني بمنزلة السمع والبصر .
المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 26 ص 125 ، عن الرسالة في نصيحة العامة .
2 . الرسالة في نصيحة العامة ( مخطوط في مكتبة امبروزيانا بإيطاليا ) : ص 18 .
المتن السادس عشر بعد المائتين:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من سرّه أن ينظر إلى أشبه الناس برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ما بين عنقه إلى وجهه فلينظر إلى الحسن بن علي عليه السّلام ، ومن سرّه أن ينظر إلى أشبه الناس برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ما بين عنقه إلى كعبه خلقا ولونا فلينظر إلى الحسين بن علي عليه السّلام .
المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 19 ص 189 ، عن كنز العمال .
2 . كنز العمال : ج 16 ص 267 ، على ما في الإحقاق .
3 . كنز العمال : ج 16 ص 269 ، عن الدلائل .
4 . مرآة المؤمنين : ص 206 ، عن الدلائل .
5 . الدرر واللآل في بديع الأمثال : ص 206 ، عن الدلائل .
6 . التبصرة لعلي بن محمد : ص 453 ، عن الدلائل .
7 . أشعة اللمعات في شرح المشكاة لعبد الحق : ج 4 ص 705 ، عن الدلائل .
8 . مرقاة المفاتيح : ج 11 ص 293 ، عن الدلائل .
9 . الفتوحات الربانية : ج 3 ص 326 ، عن الدلائل .
المتن السابع عشر بعد المائتين:
قال أبو علم : روى قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أحشر أنا والأنبياء عليهم السّلام في صعيد واحد ؛ فينادي :
معاشر الأنبياء ! تفاخروا بالأولاد . فافتخر بولدي الحسن والحسين عليهما السّلام .
المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 19 ص 256 ، عن أهل البيت عليهم السّلام .
2 . أهل البيت عليهم السّلام لأبي علم : ص 430 .
3 . إحقاق الحق : ج 26 ص 289 ، عن آل بيت النبي عليهم السّلام في مصر .
4 . آل بيت النبيّ عليهم السّلام في مصر : ص 20 ، على ما في الإحقاق .
المتن الثامن عشر بعد المائتين:
قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : الحسن والحسين عليهما السّلام خير أهل الأرض بعدي وبعد أبيهما وأمهما ، أفضل نساء أهل الأرض .
المصادر الثامن عشر بعد المائتين:
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 19 ح 5 ، عن عيون الأخبار .
2 . عيون الأخبار ، على ما في البحار .
الأسانيد :
في عيون الأخبار : بإسناد التميمي ، عن الرضا عليه السّلام ، عن آبائه عليهم السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
المتن التاسع عشر بعد المائتين:
قال أبو هاشم الجعفي : فاخر يزيد بن معاوية الحسن بن علي عليه السّلام ؛ فقال معاوية ليزيد فاخرت الحسن ؟ ! قال : نعم . قال : لعلك تقول : إن أمك مثل أمه وأمه فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام ؟ ولعلك تقول إن جدك خير من جده وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ وأما أبوك وأبوه قد تحاكما إلى اللّه عز وجل ، فحكم لأبيك على أبيه .
المصادر :
تاريخ دمشق : ج 13 ص 241 .
الأسانيد :
في تاريخ دمشق : أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع اللفتواني ، أنا أبو عمرو بن مندة ، أنا أبو محمد بن بوة ، أنا أبو الحسن اللبناني ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا القرشي ، قال : زعم داود بن رشيد ، نا أبو المليح ، نا أبو هاشم الجعفي ، قال .
المتن العشرون بعد المائتين:
قال معاوية - وعنده عمرو بن العاص وجماعة من الأشراف - : من أكرم الناس أبا وأما وجدا وجدة وخالا وخالة وعما وعمة ؟ فقام النعمان بن العجلان الزرقي فأخذ بيد الحسن عليه السّلام فقال : هذا أبوه علي عليه السّلام وأمه فاطمة عليها السّلام وخاله القاسم وخالته زينب . فقال عمرو بن العاص : أحبّ من بني هاشم دعاك إلى ما عملت ؟ قال ابن العجلان : يا ابن العاصي ، ما علمت أن من التمس رضى مخلوق بسخط الخالق حرّمه اللّه أمنيته وختم له بالشقاء في آخر عمره ؟ بنو هاشم أنضر قريش عودا وأقعدها سلما وأفضل أحلاما .
المصادر :
تاريخ دمشق : ج 13 ص 240 .
الأسانيد :
في تاريخ دمشق : أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد اللّه إذنا ومناولة وقرأ عليّ إسناده ، أنا أبو علي محمد بن الحسين ، أنا أبو الفرج المعافي بن زكريا ، نا الحسن بن علي بن المرزبان النحوي ، نا عبد اللّه بن هارون النحوي ، نا الحسن بن علي ، أنا أبو عثمان ، قال : سمعت أبا الحسن المدائني يقول : قال معاوية .
المتن الحادي والعشرون بعد المائتين:
وفي المناقب : قال اللّه تعالى للزهراء ولأولادها عليهم السّلام : « إنما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت » .[1]
قال حسان بن ثابت :
وإن مريم أحصنت فرجها * وجاءت بعيسى كبدر الدجى
فقد أحصنت فاطم بعدها * وجاءت بسبطي نبي الهدى
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 50 ح 46 ، عن المناقب .
2 . المناقب لابن شهرآشوب ، على ما في البحار .
المتن الثاني والعشرون بعد المائتين:
عن الصادق ، عن آبائه عليهم السّلام ، قال : دخل النبي صلّى اللّه عليه وآله ذات ليلة بيت فاطمة عليها السّلام ومعه الحسن والحسين عليهما السّلام ، فقال لهما النبي صلّى اللّه عليه وآله : قوما فاصطرعا . فقال : ما ليصطرعا ؟ وقد خرجت فاطمة عليها السّلام في بعض خدمتها . فدخلت فسمعت النبي صلّى اللّه عليه وآله وهو يقول : أيهن يا حسن ! شدّ على الحسين فاصرعه . فقالت له : يا أبه ، واعجباه ! أتشجّع هنا على هذا ، تشجع الكبير على الصغير ؟ فقال لها : يا بنية ، أما ترضين أن أقول أنا : يا حسن ، شد على الحسين فاصرعه ، وهذا حبيبي جبرئيل يقول : يا حسين ! شد على الحسن فاصرعه .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 100 ص 189 ح 1 ، عن الأمالي .
2 . الأمالي للصدوق : ص 445 .
الأسانيد :
في الأمالي : ابن التوكل ، عن السعدآبادي ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن فضالة ، عن زيد الشحام ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السّلام .
المتن الثالث والعشرون بعد المائتين:
عن سلمان الفارسي ، قال : دخلت على فاطمة عليها السّلام والحسن والحسين عليهما السّلام يلعبان بين يديها ، ففرحت بها فرحا شديدا . فلم ألبث حتى دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقلت : يا رسول اللّه ، أخبرني بفضيلة هؤلاء لازداد لهم حبا . فقال : يا سلمان ، ليلة أسري بي إلى السماء إذ رأيت جبرئيل في سماواته وجنانه ؛ فبينما أنا أدور قصورها وبساتينها ومقاصرها إذ شممت رائحة طيبة ، فأعجبتني تلك الرائحة ، فقلت : يا حبيبي ! ما هذه الرائحة التي غلبت على روائح الجنة كلها ؟ فقال : يا محمد ، تفاحة خلق اللّه تبارك وتعالى بيده منذ ثلاثمائة ألف عام ، ما ندري ما يريد بها .
فبينا أنا كذلك إذ رأيت ملائكة ومعهم تلك التفاحة ؛ فقال : يا محمد ، ربنا السلام يقرأ عليك السلام وقد أتحفك بهذه التفاحة . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : فأخذت تلك التفاحة فوضعتها تحت جناح جبرئيل . فلما هبط إلى الأرض أكلت تلك التفاحة ؛ فجمع اللّه ماءها في ظهري فغشيت خديجة بنت خويلد ؛ فحملت بفاطمة من ماء التفاحة .
فأوحى اللّه عز وجل إليّ أن قد ولد لك حوراء إنسية ، فزوّج النور من النور ؛ النور فاطمة عليها السّلام من نور علي عليه السّلام فإني قد زوّجتها في السماء وجعلت خمس الأرض مهرها ؛ يستخرج فيما بينهما ذرية طيبة ، وهما سراجا الجنة ، الحسن والحسين عليهما السّلام ويخرج من صلب الحسين عليه السّلام أئمة يقتلون ويخذلون ؛ فالويل لقاتلهم وخاذلهم .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 36 ص 232 ، عن كنز جامع الفوائد .
2 . كنز جامع الفوائد ( مخطوط ) ، على ما في البحار والعوالم .
3 . عوالم العلوم : ج 15 / 3 ص 186 ح 162 ، عن كنز جامع الفوائد .
4 . مسائل البلدان : على ما في كنز الفوائد .
5 . تأويل الآيات : ج 1 ص 236 ح 16 .
6 . مدينة المعاجز : ج 2 ص 257 .
الأسانيد :
في كنز جامع الفوائد : روى الشيخ أبو جعفر الطوسي ، عن رجاله ، عن الفضل بن شاذان ، ذكره في كتاب مسائل البلدان ، يرفعه إلى سلمان الفارسي ، قال .
المتن الرابع والعشرون بعد المائتين:
عن أم سلمة ، قالت : كان الحسن والحسين عليهما السّلام يلعبان بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في بيتي ، فنزل جبرئيل فقال : يا محمد ، إن أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك - وأومأ بيده إلى الحسين عليه السّلام - . فبكى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وضمّه إلى صدره ، ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا أم سلمة ، وديعة عندك هذه التربة . فشمّها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقال : ويحك وكرب وبلاء . قالت : وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا أم سلمة ، إذا تحولت هذه التربة دما فاعلمي أن ابني قد قتل . قال :
فجعلتها أم سلمة في قارورة ثم جعلت تنظر إليها كل يوم وتقول : إن يوما تحولين دما ليوم عظيم .
المصادر :
1 . مجمع الزوائد : ج 9 ص 189 .
2 . مجمع الزوائد : ج 9 ص 190 ، بتفاوت فيه .
3 . مختصر تاريخ دمشق : ج 7 ص 134 ح 126 ، بتغيير يسير .
المتن الخامس والعشرون بعد المائتين:
عن أبي هريرة ، قال : سمعت أذناي هاتان وأبصرت عيناي هاتان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو آخذ بكفيه جميعا حسنا أو حسينا عليهما السّلام وقدماه على قدمي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وهو يقول :
حزقّة حزقّة ، ارقّ عين بقّة . فيرقى الغلام حتى يضع قدميه على صدر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ثم قال له : افتح فاك . قال : ثم قبّله ، ثم قال : اللهم أحبّه فإني أحبّه .
المصادر :
1 . المعجم الكبير : ج 3 ص 49 ح 2653 .
2 . كتاب معرفة علوم الحديث للحاكم النيشابوري : ص 89 ، بتفاوت فيه .
3 . تاريخ دمشق : ج 24 ص 460 .
4 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 388 .
الأسانيد :
1 . في المعجم الكبير ، ح 2653 : حدثنا عبدان بن محمد المروزي ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا حاتم بن إسماعيل ، عن معاوية بن أبي مزرد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال .
2 . في معرفة علوم الحديث : أخبرنا أبو أحمد إسحاق بن محمد بن خالد بن شيرويه بن بهرام الهاشمي بالكوفة ، قال : ثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة ، قال : ثنا خالد بن مخلد القطواني ، قال : ثنا معاوية بن أبي مزرد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال .
3 . في تاريخ دمشق : قال : أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أخبرني الأمير أبو فراس طرد بن الحسين بن حمدان ، أنا أبو عبد اللّه الحسين بن عبد اللّه بن محمد بن أبي كامل ، أنبأ خال أبي أبو الحسن خيثمة بن سليمان ، عن سليمان بن حيدرة ، نا إبراهيم بن أبي العنبس ، نا جعفر بن عون ، عن معاوية بن أبي مرزد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال .
المتن السادس والعشرون بعد المائتين:
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : اللهم إني أحبّه فأحبّه - يعني الحسين عليه السّلام - .
المصادر:
1 . كنز العمال : ج 12 ص 125 ح 34311 .
2 . كنز العمال : ج 12 ص 125 ح 34312 .
المتن السابع والعشرون بعد المائتين:
عن البراء ، قال : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والحسن عليه السّلام على عاتقه يقول : اللهم إني أحبّه فأحبّه .
المصادر :
1 . الرصف لمحمد بن محمد العاقولي ، م 797 ه ج 2 ص 277 .
2 . الصحابة على لسان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ص 89 .
3 . كفاية الطالب : ص 339 .
4 . جامع الأحاديث للسيوطي : ج 17 ص 455 ح 10838 ، عن أبي هريرة ، بزيادة فيه .
5 . جامع الأحاديث : ج 17 ص 427 ح 10681 .
6 . مسند الطيالسي : ص 99 ح 732 ، بتفاوت فيه .
7 . مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام للكوفي : ج 2 ص 237 ح 702 .
8 . صحيح مسلم : ج 15 ص 192 .
9 . سنن ابن ماجة : ج 1 ص 51 ح 142 ، بزيادة فيه .
10 . مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام لمحمد بن سليمان : ج 2 ص 235 .
11 . الإحسان بترتيب ابن حبان : ج 9 ص 59 ح 6923 .
12 . كنز العمال : ج 12 ص 24 ح 34307 ، بتفاوت فيه .
الأسانيد :
1 . في مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام : حدثنا أحمد بن علي ، قال : حدثنا الحسن بن علي ، قال : أخبرنا على ، قال : أخبرنا محمد بن فضيل بن غزوان ، عن فضيل بن مرزوق ، عن حبيب بن أبي ثابت .
2 . في سنن ابن ماجة : حدثنا أحمد بن عبدة ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن عبيد اللّه بن أبي يزيد ، عن نافع بن جبير ، عن أبي هريرة .
3 . في الإحسان : أخبرنا أبو خليفة ، حدثنا أبو الوليد ، حدثنا شعبة ، عن عدي بن ثابت ، قال : سمعت البراء يقول .
المتن الثامن والعشرون بعد المائتين:
عن عائشة : أن النبي صلّى اللّه عليه وآله كان يأخذ حسنا فيضمّه إليه فيقول : اللهم إن هذا ابني ، فأحبّه وأحبّ من يحبّه .
المصادر :
المعجم الكبير : ج 3 ص 32 ح 2585 .
الأسانيد :
في المعجم الكبير : حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي ، ثنا موسى بن محمد بن حيان البصري ، ثنا إبراهيم بن أبي الوزير ، ثنا عثمان بن أبي الكنات ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة .
المتن التاسع والعشرون بعد المائتين:
قال صفوة : الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام الهاشمي ، أبو عبد اللّه المدني ، سبط رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وريحانته .
روى عن جده ثمانية أحاديث ؛ مناقبه كثيرة ؛ استشهد بكربلاء من أرض عراق يوم عاشوراء ، سنة إحدى وستين .
المصادر :
المغني في معرفة رجال الصحيحين لصفوة عبد الفتاح محمود : ص 362 .
المتن الثلاثون بعد المائتين:
عن محمد بن صالح : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حين أخبره جبريل أن أمته ستقتل حسين بن علي عليه السّلام ، فقال : يا جبريل ! أفلا أراجع فيه ؟ قال : لا ، لأنه أمر قد كتبه اللّه .
المصادر :
تاريخ مدينة دمشق : ج 13 ص 197 ح 3539 .
الأسانيد :
في تاريخ مدينة دمشق : أخبرنا أبو العز بن كادش ، أنبا محمد بن أحمد بن حسنون ، أنبأ أبو الحسن الدارقطني ، نا أبو بكر ، نا يونس ، نا وهب ، حدثني نافع بن يزيد ، عن محمد بن صالح .
[1] سورة الأحزاب : الآية 34 .