المتن الحادي بعد المائة:
قال في تهذيب الكمال : قال خليفة بن خياط : وفي سنة أربع ولد الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام .
وقال الزبير بن بكار : ولد لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع .
وقال حفص بن غياث ، عن جعفر بن محمد : كان بين الحسن والحسين عليهما السّلام طهر واحد .
وقال عبد اللّه بن ميمون القداح ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، مثل ذلك .
وقال محمد بن سعد : علقت فاطمة عليها السّلام بالحسين عليه السّلام لخمس ليال خلون من ذي القعدة سنة ثلاث من الهجرة ، وكان بين ذلك وبين ولادة الحسن خمسون ليلة ، وولد الحسين عليه السّلام في ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة .
وقال زهير بن العلاء ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة : ولدت فاطمة عليها السّلام حسينا بعد حسن بسنة وعشرة أشهر ، فمولده لست سنين وخمسة أشهر ونصف من التاريخ .
وقال عبد اللّه بن محمد بن عقيل ، عن محمد بن علي بن أبي طالب عليهما السّلام : إنه سمى فيه الأكبر حمزة وسمى حسينا بعمه جعفر ، قال : فدعاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : إني أمرت أن أغيّر اسم ابنيّ هذين . فقلت : اللّه ورسوله أعلم . فسماهما حسنا وحسينا .
وقد تقدم حديث أبي إسحاق ، عن هاني بن هاني ، عن علي ، في ترجمة الحسن بن علي ، في ذكر شبر وشبير ومشبّر ، وفي شبه الحسن والحسين للنبي صلّى اللّه عليه وآله .
وحديث عمرو بن دينار ، عن عكرمة : أنه شق اسم حسين من حسن .
المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 27 ص 14 ، عن تهذيب الكمال .
2 . تهذيب الكمال : ج 6 ص 397 ، على ما في الإحقاق .
المتن الثاني بعد المائة:
عن عائشة : عقّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن الحسن والحسين يوم السابع وسماهما .
المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 27 ص 27 ، عن تحفة الأحوذي .
2 . تحفة الأحوذي : ج 6 ص 114 ، على ما في الإحقاق .
الأسانيد :
في تحفة الأحوذي ، قال الرافعي : . . . ففي البزاز ، وصحيح ابن حبان ، والحاكم بسند صحيح : عن عائشة ، قالت .
المتن الثالث بعد المائة:
قال ابن سعد في الطبقات : لما ولد الحسين عليه السّلام أذّن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في أذنه ، وكان يحمله على كتفه ، ويقبّل شفتيه وثناياه .
المصادر :
1 . التبر المذاب : ص 69 ، على ما في الإحقاق .
2 . إحقاق الحق : ج 27 ص 62 .
المتن الرابع بعد المائة:
قال الديار بكري - في ذكر السنة الثالثة - : . . . وفي شعبان هذه السنة ولد الحسين بن علي عليه السّلام ؛ كذا في الصفوة .
وفي ذخائر العقبى : بخمس خلون من شعبان سنة أربع .
وفي المنتقى : لثلاث ليال خلون من شعبانها .
وفي الاستيعاب : ولد لخمس خلون من شعبان سنة أربع ، وقيل : سنة ثلاث ؛ هذا قول الواقدي وطائفة معه .
وفي شواهد النبوة : كانت ولادته بالمدينة يوم الثلاثاء رابع شعبان السنة الرابعة من الهجرة .
وفي الوفاء : المشهور في ولادته أنها في الثالثة ، وكان علوق فاطمة عليها السّلام بالحسين عليه السّلام في ذي القعدة ، وكان بين ولادة الحسن عليه السّلام وعلوقها بالحسين عليه السّلام خمسون ليلة .
وفي الاستيعاب : روى جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السّلام ، قال : لم يكن بين الحسن والحسين إلّا طهر واحد .
وقال قتادة : ولد الحسين عليه السّلام بعد الحسن عليه السّلام بستة عشرة شهرا ، لخمس سنين وستة أشهر من التاريخ .
وبعض أحواله من التسمية والختان والعقيقة وغير ذلك ذكر في الموطن الثالث في ميلاد الحسن عليه السّلام فليطلب ثمة .
المصادر :
تاريخ الخميس : ص 464 .
المتن الخامس بعد المائة:
قالت أم الفضل ، امرأة العباس بن عبد المطلب : يا رسول اللّه ! رأيت في ما يرى النائم كأن عضوا من أعضائك في بيتي . قال : خيرا رأيت ، تلد فاطمة غلاما وترضعينه بلبن ابنك قثم . قال : فولدت الحسين عليه السّلام ، فكفّلته أم الفضل .
قالت : فأتيت به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فهو ينزيه ويقبّله ، إذ بال على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقال :
يا أم الفضل ! أمسكي ابني ، فقد بال عليّ . قالت : فأخذته فقرصته قرصة بكى منها ، وقلت :
آذيت رسول اللّه ، بلت عليه . فلما بكى الصبي قال : يا أم الفضل ! آذيتني في بنيّ ، أبكيته .
ثم دعا بماء فحدره عليه حدرا ، ثم قال : إذا كان غلاما فاحدروه حدرا ، وإذا كان جارية فاغسلوه غسلا .
المصادر :
1 . الطبقات الكبرى لابن سعد : ج 8 ص 278 .
2 . جامع الأحاديث للسيوطي : ج 4 ص 324 بتغيير يسير .
3 . فضائل الخمسة : ج 3 ص 182 ، عن الطبقات .
4 . الإصابة لابن حجر : ج 8 ص 267 .
5 . الطبقات الكبرى : ج 8 ص 204 ، على ما في فضائل الخمسة ، بتفاوت فيه .
6 . سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1293 بتغيير فيه .
7 . كتاب نسب قريش لمصعب بن عبد اللّه : ص 24 بتفاوت فيه .
الأسانيد :
في الطبقات : أخبرنا عبد اللّه بن بكير بن حبيب السهمي ، حدثنا حاتم بن أبي صغيرة ، عن سماك بن حرب .
المتن السادس بعد المائة:
قال البلاذري - في ترجمة قثم بن العباس - : . . . وبلغني أن الحسين بن علي عليه السّلام كان أخاه من الرضاع ، أرضعته لبابة بنت الحارث امرأة العباس .
وكانت لبابة رأت كأن عضوا من أعضاء النبي صلّى اللّه عليه وآله في بيتها ، فقال لها صلّى اللّه عليه وآله : تلد فاطمة ولدا وتكفلينه . فأتت به النبي صلّى اللّه عليه وآله يوما ، فبال عليه ، فقرصته فبكى ، فقال : بكّيت ابني .
وأتي بماء حدره على البول حدرا .
المصادر :
1 . جمل من أنساب الأشراف لأحمد بن يحيى البلاذري : ج 4 ص 85 .
2 . المعجم الكبير للطبراني : ج 3 ص 20 ح 2526 بتفاوت يسير .
3 . المعجم الكبير : ج 3 ص 23 ح 2541 بتفاوت يسير في الألفاظ .
4 . أنساب الأشراف : ج 3 ص 65 بتفاوت فيه .
5 . جامع المسانيد والسنن : ج 8 ص 148 ح 5769 بتفاوت ونقيصة .
الأسانيد :
1 . في المعجم الكبير : حدثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا عثمان بن سعيد المري ، ثنا علي بن الصالح ، عن سماك بن حرب ، عن قابوس بن المخارق الشيباني ، عن أبيه ، قال .
2 . في المعجم الكبير : حدثنا الحسين بن إسحاق ، ثنا يحيى بن عبد الحميد الجماني ، ثنا شريك ، عن سماك بن حرب ، عن قابوس بن المخارق ، عن أم الفضل .
المتن السابع بعد المائة:
عن أبي رافع ، قال : لما ولدت فاطمة حسينا قالت : يا رسول اللّه ! ألا أعقّ عن ابني ؟ قال :
لا ، ولكن احلقي رأسه وتصدقي بوزن شعره ورقا أو فضة على الأفواض والمساكين .
( يعني بالأوفاض أهل الصفة ) .
المصادر :
حلية الأولياء : ج 1 ص 339 .
الأسانيد :
في حلية الأولياء : حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثنا محمد بن النظر الأزدي ، حدثنا موسى بن داود ، ثنا شريك ، عن عبد اللّه بن محمد بن عقيل ، عن علي بن الحسين عليهما السّلام ، عن أبي رافع ، قال .
المتن الثامن بعد المائة:
عن أم الفضل ، قالت : دخل عليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأنا أرضع الحسين بن علي عليه السّلام بلبن ابن كان يقال له « قثم » . قالت : فتناوله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فناولته إياه ، فبال عليه ، قالت : فأهويت بيدي إليه ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لا تزرمي ابني . قالت : فرشّه بالماء .
قال ابن عباس : بول الغلام الذي لم يأكل يرشّ ، وبول الجارية يغسل .
المصادر :
المستدرك مع التلخيص : ج 3 ص 180 .
الأسانيد :
في المستدرك مع التلخيص : أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد العنزي ، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، نا أبو اليمان ، نا إسماعيل بن عياش ، نا عطاء بن عجلان ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن أم الفضل .
المتن التاسع بعد المائة:
قال الليث بن سعد : ولدت فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الحسين بن علي عليه السّلام في ليال خلون من شعبان سنة أربع .
وقال الزبير بن بكار : ولد الحسين لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة .
وقال جعفر بن محمد : لم يكن بين الحمل بالحسين بعد ولادة الحسن عليه السّلام إلّا طهر واحد .
وقال قتادة : ولد الحسين عليه السّلام بعد الحسن عليه السّلام بسنة وعشرة أشهر ، فولدته لست سنين وخمسة أشهر من الهجرة .
المصادر :
أسد الغابة : ج 1 ص 19 .
الأسانيد :
في أسد الغابة : قال : أخبرنا الدولابي ، حدثني أحمد بن عبد اللّه بن عبد الرحيم الزهري ، حدثنا أبو صالح عبد اللّه بن صالح ، قال : قال الليث بن سعد .
المتن العاشر بعد المائة:
قال ابن الأثير الجزري : قيل : ولد الحسن بن علي عليه السّلام في النصف من شهر رمضان ، وفيها علقت فاطمة عليها السّلام بالحسين عليه السّلام ، وكان بين ولادتها وحملها خمسون يوما .
المصادر :
الكامل في التاريخ : ج 2 ص 115 .