ثالثاً: لماذا تستثمر الشركات في الخارج؟
• يوفر تعدد الأسواق الدولية فرصاً كبيرة للشركات التي تمارس من خلالها أعمالها الدولية.
• كما خلقت الظروف والمتغيرات السياسية وفتح أسواق جديدة للمستهلكين والاتفاقات التجارية حوافز كبيرة لم تكن متاحة من قبل للشركات المحلية.
• وفر التقدم التكنولوجي ظروفا أخرى للاستفادة من:
1) اقتصاديات حجم الإنتاج الكبير من تخفيض في تكاليف الإنتاج.
2) ارتفاع في مستوى الجودة والقدرة على المنافسة.
وقد أدت كل هذه المتغيرات إلى ظهور منافسين من الدول النامية قادرين على الإنتاج بتكاليف أقل وأسرع وأفضل (كوريا، ماليزيا، الهند...) واستطاعت أن تنافس الشركات من الدول الغربية.
فبناءً على هذا توجد العديد من الأسباب التي دفعت الشركات نحو الاستثمار الأجنبي منها ما هو مباشر ومنها ما هو غير مباشر كما هو مبين في التالي:
الأسباب غير المباشرة:
1) بروز النزعة الجماعية: في البداية كان التعاملات بين البلدان ثنائية مما أدى إلى عرقلة التعامل بوجود طرف ثالث. لكن في أعقاب الحرب العالمية الثانية وخاصة مع بروز اتفاقيات القات (GATT) وتعزيز الاتفاقيات الجماعية الدولية أخذت النزعة الجماعية تتعزز شيئاً فشيئاً وبشكل أدى إلى انفتاح الحدود أمام الاستثمارات الخارجية.
2) زيادة المبيعات والأرباح .
3)الحصول على حصة في السوق الدولية.
4) الاستفادة من الإنتاج الزائد.
5) تخفيف الاعتماد على السوق المحلي.
6) تقوية القدرة التنافسية.
7) الحوافز الحكومية: (كثير من الحكومات تقدم حوافز لجلب الاستثمارات حتى تستطيع تنفيذ خططها الإنمائية وتخفيض العجز في میزان مدفوعاتها).
الأسباب المباشرة:
1) تجنب الحواجز الجمركية والرسوم والضرائب:
لتفادي الحواجز الجمركية ذات الطبيعة المختلفة تفكـر الكثير من الشركات في التواجد فعلياً من خلال الاستثمار الخارجي المباشر
2) تقليل من تكاليف الإنتاج:
تلجأ بعض الشركات إلى إقامة استثمارات لها في بلدان أجنبية سعياً وراء تقليص تكاليف الإنتاج (وجود عمالة رخيصة وسهلة التدريب أو هروباً من تكاليف الشحن والتخزين..).
3) ضمان التزود بالمواد الخام أو السلع الوسطية:
هنا تجد شركة ما أن تزودها باحتياجاتها من المواد الخام أو السلع الوسطية لم يعد متصلاً أو منتظماً من الدول التي هي مصادرها التقليدية، يحدث ذلك لأن الشركات المزودة في البلد المصدر تكون قد عجزت عن إمداد زبائنها الخارجيين لأسباب إدارية أو مالية تقود إلى توقف عملياتها.
4) تعزيز القوة التنافسية والتسويقية :
بحيث يظهر للشركة أن تعزيز قوتها التنافسية والتسويقية مرهون بتواجدها الفعلي كمستثمر في الخارج فتلجأ إلى ذلك.