0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

النبي الأعظم محمد بن عبد الله

أسرة النبي (صلى الله عليه وآله)

آبائه

زوجاته واولاده

الولادة والنشأة

حاله قبل البعثة

حاله بعد البعثة

حاله بعد الهجرة

شهادة النبي وآخر الأيام

التراث النبوي الشريف

معجزاته

قضايا عامة

الإمام علي بن أبي طالب

الولادة والنشأة

مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)

حياة الامام علي (عليه السّلام) و أحواله

حياته في زمن النبي (صلى الله عليه وآله)

حياته في عهد الخلفاء الثلاثة

بيعته و ماجرى في حكمه

أولاد الامام علي (عليه السلام) و زوجاته

شهادة أمير المؤمنين والأيام الأخيرة

التراث العلوي الشريف

قضايا عامة

السيدة فاطمة الزهراء

الولادة والنشأة

مناقبها

شهادتها والأيام الأخيرة

التراث الفاطمي الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي المجتبى

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن (عليه السّلام)

التراث الحسني الشريف

صلح الامام الحسن (عليه السّلام)

أولاد الامام الحسن (عليه السلام) و زوجاته

شهادة الإمام الحسن والأيام الأخيرة

قضايا عامة

الإمام الحسين بن علي الشهيد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسين (عليه السّلام)

الأحداث ما قبل عاشوراء

استشهاد الإمام الحسين (عليه السّلام) ويوم عاشوراء

الأحداث ما بعد عاشوراء

التراث الحسينيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن الحسين السجّاد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام السجّاد (عليه السّلام)

شهادة الإمام السجّاد (عليه السّلام)

التراث السجّاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الباقر

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الباقر (عليه السلام)

شهادة الامام الباقر (عليه السلام)

التراث الباقريّ الشريف

قضايا عامة

الإمام جعفر بن محمد الصادق

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الصادق (عليه السلام)

شهادة الإمام الصادق (عليه السلام)

التراث الصادقيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام موسى بن جعفر الكاظم

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الكاظم (عليه السلام)

شهادة الإمام الكاظم (عليه السلام)

التراث الكاظميّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن موسى الرّضا

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الرضا (عليه السّلام)

موقفه السياسي وولاية العهد

شهادة الإمام الرضا والأيام الأخيرة

التراث الرضوي الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الجواد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

شهادة الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

التراث الجواديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن محمد الهادي

الولادة والنشأة

مناقب الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

شهادة الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

التراث الهاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي العسكري

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

شهادة الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

التراث العسكري الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن الحسن المهدي

الولادة والنشأة

خصائصه ومناقبه

الغيبة الصغرى

السفراء الاربعة

الغيبة الكبرى

علامات الظهور

تكاليف المؤمنين في الغيبة الكبرى

مشاهدة الإمام المهدي (ع)

الدولة المهدوية

قضايا عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ولادة عامة أولاد السيدة الزهراء "ع" الأحاديث 130-150

المؤلف:  اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

المصدر:  الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء "ع"

الجزء والصفحة:  ج5، ص117-130

2026-07-11

18

+

-

20

المتن الثلاثون بعد المائة:

قال محمد بن الفتال النيشابوري: ولد أبو محمد الحسن بن علي عليه السّلام بالمدينة ليلة النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة، وجاءت به فاطمة عليها السّلام يوم السابع من مولده في خرقة من حرير الجنة كان جبرئيل نزل بها إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله فسماه حسنا، وعقّ عنه كبشا.

وولد أبو عبد اللّه الحسين بن علي عليه السّلام بالمدينة يوم الخميس أو يوم الثلاثاء لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة، بعد أخيه بعشرة أشهر وعشرين يوما.

قالت أسماء بنت عميس: قبلت فاطمة الحسن والحسين عليهم السّلام، فلما ولد الحسن عليه السّلام جاء النبي صلّى اللّه عليه وآله فقال: يا أسماء ! هاتي. فدفعته إليه في خرقة صفراء، فرمى بها صلّى اللّه عليه وآله وقال: يا أسماء ! ألم أعهد إليكم أن لا تلفوا المولود في خرقة صفراء؟ ! فلففته في خرقة بيضاء ودفعته إليه، فأذّن في أذنه اليمنى، وأقام في اليسرى.

ثم قال لعلي عليه السّلام: أي شيء سميت ابني؟ فقال: ما كنت لأسبقك باسمه، وقد كنت أحب أن أسميه حربا. فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله: وأنا لا أسبق باسمه ربي عز وجل.

ثم هبط جبرئيل عليه السّلام فقال: السلام عليك يا محمد ! العلي الأعلى يقرئك السلام ويقول: علي منك بمنزلة هارون من موسى ولا نبي بعدك، سم ابنك هذا باسم ابن هارون، قال النبي صلّى اللّه عليه وآله: وما اسم ابن هارون يا جبرئيل؟ قال: شبر. قال النبي صلّى اللّه عليه وآله: لساني عربي. قال: سمه الحسن. فسماه الحسن.

فلما كان يوم السابع عقّ عنه صلّى اللّه عليه وآله بكبشين أملحين، وأعطى القابلة فخذا، وحلق رأسه، وتصدق بوزن الشعر ورقا، وطلى رأسه بالخلوق، ثم قال: يا أسماء، الدم فعل الجاهلية.

فلما ولد الحسين عليه السّلام بعده، جاء نبي اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال: يا أسماء ! هاتي ابني. فدفعته إليه في خرقة بيضاء، فأذّن في أذنه اليمنى، وأقام في أذنه اليسرى، ووضعه في حجره وبكى فقالت أسماء: قلت: فداك أبي وأمي ممّ بكاؤك؟

قال: على ابني هذا. قلت: إنه ولد الساعة. قال: يا أسماء ! تقتله الفئة الباغية من بعدي، لا أنالهم اللّه شفاعتي، ثم قال: يا أسماء ! لا تخبري فاطمة بهذا ؛ فإنها قريبة ولادة.

ثم قال لعلي: أي شيء سميت ابني؟ قال: ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول اللّه، وقد كنت أحب أن أسميه حربا. فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله: وأنا لا أسبق باسمه ربي عز وجل.

ثم هبط جبرئيل عليه السّلام فقال: يا محمد ! العلي الأعلى يقرئك السلام ويقول لك: علي منك بمنزلة هارون من موسى ولا نبي بعدك، سم ابنك هذا باسم ابن هارون. فقال: وما اسم ابن هارون؟ قال: شبير. قال النبي صلّى اللّه عليه وآله: لساني عربي. قال جبرئيل عليه السّلام: سمه الحسين.

فسماه الحسين.

فلما كان يوم السابع عقّ عنه النبي صلّى اللّه عليه وآله بكبشين أملحين، وأعطى القابلة فخذا، وحلق رأسه وتصدّق بوزن الشعر ورقا، وطلى رأسه بالخلوق، ثم قال: يا أسماء ! الدم فعل الجاهلية.

وروي مثل ذلك عن علي بن الحسين عليه السّلام.

المصادر:

روضة المتقين: ج 1 ص 153.

المتن الحادي والثلاثون بعد المائة:

قال الباقر عليه السّلام: ختن صلّى اللّه عليه وآله الحسن والحسين عليهما السّلام لسبع ليال وحلق رءوسهما، وتصدّق بزنة الشعر فضة أو ذهبا، وقد عقّ عنهما كبشا كبشا طبخهما جدولا، قال: يعني أعضاء، فتصدّق وأكل وأطعم جيرانه.

المصادر:

روضة الواعظين: ج 155.

المتن الثاني والثلاثون بعد المائة:

قال ابن الأثير: وفيها - يعني السنة الثالثة من الهجرة -: قيل: ولد الحسن بن علي عليهما السّلام في النصف من شهر رمضان، وفيها علقت بالحسين عليه السّلام، وكان بين ولادتها وحملها خمسون يوما.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 2 ص 146 ح 50.

2. الكامل لابن الأثير: ج 2 ص 115.

3. تاريخ دمشق: ج 14 ص 257 بتفاوت يسير.

المتن الثالث والثلاثون بعد المائة:

قال في المنتقى - في حوادث السنة الثانية من الهجرة -: في هذه السنة تزوّج علي بن أبي طالب عليه السّلام فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في صفر لليال بقين منه، وبنى بها في ذي الحجة.

وقد روي أنه تزوّجها في رجب بعد مقدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله المدينة بخمسة أشهر، وبنى بها مرجعه من بدر ؛ والأول أصح.

وروي عن بعض أهل التاريخ: إن تزويجها كان في شهر ربيع الأول من سنة اثنتين من الهجرة، وبنى بها فيها، وولدت الحسن عليه السّلام في هذه السنة، وقيل: بل ولد الحسن عليه السّلام منتصف شهر رمضان من سنة ثلاث، والحسين عليه السّلام في سنة أربع.

وقيل: كان بين ولادة الحسن عليه السّلام والعلوق بالحسين عليه السّلام خمسون ليلة، وولد الحسين لليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 19 ص 192 ح 45.

2. المنتقى في مولود المصطفى صلّى اللّه عليه وآله: الباب الثاني، على ما في البحار.

المتن الرابع والثلاثون بعد المائة:

قال ابن شهرآشوب:... ابن بطة في الإبانة، وأبو نعيم بن دكين، بإسنادهما عن أبي رافع، قال: رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أذّن في أذن الحسن لما ولد، وأذّن كذلك في أذن الحسين لما ولد.

المصادر:

1. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 155.

2. عوالم العلوم: ج 16 ص 16 ح 2، عن المناقب.

3. بحار الأنوار: ج 43 ص 282 ح 49، عن المناقب.

4. المعجم الكبير ( مخطوط ): ص 130 بتفاوت يسير، على ما في الإحقاق.

5. مجمع الزوائد: ج 4 ص 59، على ما في الإحقاق.

6. إحقاق الحق: ج 10 ص 506، عن المعجم، والمجمع.

الأسانيد:

1. في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي، نا عون بن سلام وجبارة بن مغلس، قالا: نا حماد بن شعيب، عن عاصم بن عبيد اللّه، عن علي بن الحسين، عن أبي رافع.

2. في المعجم الكبير: وحدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي، نا عون بن سلام، وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري، نا يحيى الحماني، قالا: نا حماد بن شعيب.

المتن الخامس والثلاثون بعد المائة:

عن النبي صلّى اللّه عليه وآله: أمرت أن أسمي ابنيّ هذين حسنا وحسينا.

المصادر:

1. كشف الغمة: ج 1 ص 525، عن كتاب الفردوس.

2. كتاب الفردوس، على ما في كشف الغمة.

3. بحار الأنوار: ج 43 ص 256، عن كشف الغمة.

المتن السادس والثلاثون بعد المائة:

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: الحسن والحسين اسمان من أسماء أهل الجنة، ما سمت بها العرب في الجاهلية.

المصادر:

1. مرآة المؤمنين: ص 226، على ما في الإحقاق.

2. إحقاق الحق: ج 19 ص 185، عن المرآة.

3. الذرية الطاهرة: ص 100 ح 92.

4. تاريخ دمشق: ج 13 ص 171 بتفاوت في الألفاظ.

5. إحقاق الحق: ج 10 ص 488 بتفاوت.

6. ذخائر العقبى: ص 119.

7. الصواعق المحرقة: ص 190.

8. تاريخ الخلفاء: ص 73.

9. الوسائل: ص 80.

10. الشرف المؤبد: ص 70.

11. وسيلة الآل: ص 159.

12. مفتاح النجا: ص 109.

13. أرجح المطالب: ص 266.

14. الروض الأزهر: ص 105.

15. جالية الكدر: ص 196.

الأسانيد:

1. في الذرية الطاهرة: حدثنا أبو شيبة إبراهيم بن عبد اللّه بن محمد بن أبي شيبة، نا أبو غسان مالك بن إسماعيل، نا عمرو بن حريث، عن عمران بن سليمان، قال.

2. في تاريخ دمشق: وأنبأنا عمرو بن حريث، عن عمران بن سليمان، قال.

المتن السابع والثلاثون بعد المائة:

قال القلقشندي: أول من سمى بالحسن والحسين السبطان ولدا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام من فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله.

المصادر:

1. صبح الأعشى للقلقشندي: ج 1 ص 430.

2. إحقاق الحق: ج 1 ص 430، عن صبح الأعشى.

3. مرآة المؤمنين لولي اللّه اللكنهوئي: ص 206، على ما في الإحقاق.

4. إحقاق الحق: ج 19 ص 186، عن مرآة المؤمنين.

5. الاستيعاب، بنقل مرآة المؤمنين.

6. كنز العمال، بنقل مرآة المؤمنين.

المتن الثامن والثلاثون بعد المائة:

قال علي بن الحسين عليهما السّلام: ولما ولدت فاطمة عليها السّلام الحسن عليه السّلام، قالت لعلي عليه السّلام: سمه. قال:

ما كنت لأسبق باسمه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله. فجاءه صلّى اللّه عليه وآله فقال: هل سميته؟ فقال: ما كنت لأسبقك باسمه فقال: مما كنت لأسبق باسمه ربي.

فأوحى اللّه تبارك وتعالى إلى جبرئيل: أنه قد ولد لمحمد ابن، فاهبط إليه فاقرأه السلام وهنّئه، وقل له: إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى، فسمّه باسم ابن هارون.

فهبط جبرئيل فهنّاه، ثم قال: إن اللّه يأمرك أن تسميه باسم ابن هارون. قال: وما كان اسمه؟ قال: شبر. قال: لساني عربي، قال: سمّه الحسن ؛ فسماه الحسن عليه السّلام.

فلما ولد الحسين عليه السّلام أوحى اللّه تعالى إلى جبرئيل: أنه قد ولد لمحمد ابن، فاهبط فاقرأه السلام وهنّئه، وقل له: إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى، فسمه باسم ابن هارون، فهبط جبرئيل، وهنّأه، ثم قال: إن اللّه يأمرك أن تسميه باسم ابن هارون، قال:

وما كان اسمه؟ قال: شبير، قال: لساني عربي، قال: سمه الحسين ؛ فسماه الحسين عليه السّلام.

المصادر:

1. الأحاديث القدسية المسندة ( مخطوط ): ص 86، عن أمالي الصدوق.

2. الأنوار البهية: ص 74 في النور الرابع.

3. إعلام الورى بأعلام الهدى: ص 210، عن جابر، شطرا من صدر الحديث.

4. نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار للسيد علي الحسيني الميلاني: ج 18 ص 171 ح 3.

5. ناسخ التواريخ ( مجلد الإمام الحسن عليه السّلام ): ج 1 ص 120 أورد شطرا منه.

6. أمالي الصدوق: ص 34 المجلس الثامن والعشرون.

7. شرف النبي صلّى اللّه عليه وآله لعبد الملك بن محمد الخركوشي ( مخطوط ): ص 72، على ما في الإحقاق.

8. إحقاق الحق: ج 5 ص 216، عن شرف النبي صلّى اللّه عليه وآله.

9. أعيان الشيعة: ج 4 ح 4 شطرا من صدر الحديث.

10. فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 42 ح 10. شطرا من صدر الحديث.

11. معالي السبطين: ص 7 شطرا من صدر الحديث.

12. منتهى الآمال للقمي: ج 1 ص 160.

الأسانيد:

في الأمالي، قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا الحسن بن علي السكري، قال:

أخبرنا محمد بن زياد، قال: حدثنا العباس بن بكار، قال: حدثنا حرب بن ميمون، عن أبي حمزة الثمالي، عن زيد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين عليهما السّلام، قال.

المتن التاسع والثلاثون بعد المائة:

عن أبي رافع: إن النبي صلّى اللّه عليه وآله أذّن في أذن الحسن والحسين عليهما السّلام حين ولدا، وأمر به.

المصادر:

1. المعجم الكبير للطبراني: ج 3 ص 31 ح 2579.

2. خلاصة البدر المنير: ج 2 ص 391 ح 2713.

الأسانيد:

في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي، ثنا عون بن سلام وجبارة بن مغلس، قالا: ثنا حماد بن شعيب، عن عاصم بن عبيد اللّه، عن علي بن الحسين عليهما السّلام، عن أبي رافع.

المتن الأربعون بعد المائة:

قال علي عليه السّلام: كنت رجلا أحبّ الحرب، فلما ولد الحسن هممت أن أسميه حربا ؛ لأني كنت أحب الحرب، فسماه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الحسن.

فلما ولد الحسين هممت أن أسميه حربا ؛ لأني كنت أحب الحرب[1]، فسماه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الحسين، فقال: إني سميت ابنيّ هذين باسم ابني هارون شبّر وشبير.

المصادر:

تاريخ دمشق: ج 13 ص 171 ح 3126.

الأسانيد:

في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم، أنا إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر بن المقرئ، أنا أبو يعلى، أنا عبد اللّه بن عمر بن أبان، أنا يحيى بن عيسى التميمي، نا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، قال: قال علي عليه السّلام.

المتن الحادي والأربعون بعد المائة:

قال الديار بكري في ذكر السنة الثالثة:... وولد الحسن في منتصف رمضان السنة الثالثة من الهجرة، والحسين في السنة الرابعة، وكان بين ولادة الحسن والعلوق بالحسين خمسون ليلة، وولد الحسين لليال خلون من شعبان السنة الرابعة من الهجرة كما سيأتي.

المصادر:

تاريخ الخميس لحسين بن محمد الديار بكري: ص 412.

المتن الثاني والأربعون بعد المائة:

روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: كان النبي صلّى اللّه عليه وآله يأتي مراضع فاطمة عليها السّلام فيتفل في أفواههم، ويقول لفاطمة عليها السّلام: لا ترضعيهم.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 250 ح 25، عن الخرائج.

2. الخرائج، على ما في البحار.

المتن الثالث والأربعون بعد المائة:

عن أسماء، قالت: قبّلت فاطمة عليها السّلام بالحسن عليه السّلام فجاء النبي صلّى اللّه عليه وآله فدفعته إليه في خرقة صفراء، فألقاها عنه وقال: لفّفي بخرقة بيضاء، فلففته بالبيضاء فأخذه وأذّن في أذنه اليمنى، وأقام في اليسرى، ثم قال: جاءني جبرائيل فقال: يا محمد ! إن ربك يقرئك السلام ويقول لك: إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى، فسمّ ابنك هذا باسم ولد هارون: شبر ؛ فسماه الحسن.

فلما ولد الحسين، جاء النبي صلّى اللّه عليه وآله ففعل مثل الذي فعله في الحسن، وقال: إن جبرئيل أخبرني: إن ربك يقرئك السلام، ويقول لك أن تسمي ابنك باسم ولد هارون شبير ؛ فسماه حسينا.

رواه الإمام علي بن موسى الرضا عليه السّلام.

المصادر:

1. ينابيع المودة: ص 220، عن الرياض النضرة.

2. الرياض النضرة، على ما في ينابيع المودة.

3. إحقاق الحق: ج 5 ص 218.

4. ذخائر العقبى: ص 120.

5. جواهر العقدين: ص 193.

6. نظم درر السمطين: ص 193، على ما في الإحقاق.

7. مفتاح النجا ( مخطوط )، على ما في الإحقاق.

8. وسيلة المال: ص 160، على ما في الإحقاق.

9. فضائل الخمسة: ج 3 ص 170.

المتن الرابع والأربعون بعد المائة:

في أذكار اليوم والليلة:... يذكر أن فاطمة عليها السّلام لما دنت ولادتها، أمر النبي صلّى اللّه عليه وآله أم سلمة وزينب بنت جحش أن تأتياها فتقرآ عليها آية الكرسي، و «إن ربكم اللّه الذي خلق السماوات والأرض»[2] إلى آخر الآيتين، وتعوّذاها بالمعوّذتين.

وذكر مثله في كتابه: الوابل الصيّب.

المصادر:

1. أذكار اليوم والليلة لابن قيم الجوزية: ص 60، على ما في الإحقاق.

2. الوابل الصيب من الكلم الطيب لابن القيم: ص 151، على ما في الإحقاق.

3. إحقاق الحق: ج 25 ص 349، عن الأذكار، والوابل الصيّب.

4. شرح الأزهار: ج 4 ص 93.

المتن الخامس والأربعون بعد المائة:

قال محمد زكي إبراهيم - في أحوال فاطمة عليها السّلام -:... وتزوّجت بالإمام علي عليه السّلام، فرزقها اللّه بالحسن بعد الهجرة بثلاث سنين، وولدت الحسين عليه السّلام بعد نحو عام واحد من ولادة أخيه الحسن عليه السّلام.

المصادر:

1. مراقد أهل البيت عليهم السّلام بالقاهرة: ص 19، على ما في الإحقاق.

2. إحقاق الحق: ج 33 ص 377، عن مراقد أهل البيت عليهم السّلام بالقاهرة.

المتن السادس والأربعون بعد المائة:

عن سودة، قالت: كنت في من شهد فاطمة عليها السّلام حين ضربها المخاض. قالت:

فوضعت ابنا، فسررته ووضعته في خرقة صفراء، فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله: ائتيني به. فلففته في خرقة بيضاء، فتفل في فيه وسقاه من ريقه.

والحسين بن علي عليه السّلام حنّكه بريقه، وأذّن في أذنه، وتفل في فمه.

المصادر:

1. حقيقة التوسل والوسيلة على ضوء الكتاب والسنة: ص 383، على ما في الإحقاق.

2. إحقاق الحق: ج 33 ص 404، عن حقيقة التوسل.

المتن السابع والأربعون بعد المائة:

قال أبو أحمد العسكري: سماه النبي صلّى اللّه عليه وآله الحسن، وكنّاه أبا محمد، ولم يكن يعرف هذا الاسم في الجاهلية.

فعن المفضل، قال: إن اللّه حجب اسم الحسن والحسين حتى سمى بهما النبي صلّى اللّه عليه وآله ابنيه الحسن والحسين عليهما السّلام.

قال: فقلت له: فالذين باليمن؟ قال: ذاك حسن، ساكن السين، وحسين، بفتح الحاء وكسر السين، ولا يعرف قبلهما إلّا اسم رملة في بلاد ضبّة.

المصادر:

1. حليم آل البيت عليهم السّلام الإمام الحسن بن علي عليه السّلام: ص 65، على ما في الإحقاق.

2. إحقاق الحق: ج 26 ص 8، عن حليم آل البيت عليهم السّلام.

3. تهذيب الأسماء: ج 1 ص 158، أورد شطرا من الحديث، على ما في الإحقاق.

4. أسد الغابة: ج 2 ص 11.

5. تاريخ الخلفاء: ص 188، على ما في الإحقاق.

6. ثلاثيات مسند أحمد: ج 2 ص 557، على ما في الإحقاق.

7. الشرف المؤبد: ص 70، على ما في الإحقاق.

8. إحقاق الحق: ج 10 ص 391، عن الكتب المذكورة.

9. الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى اللّه عليه وآله: ج 4 ص 76، شطرا من ذيله.

10. فضائل الخمسة: ج 3 ص 172، عن أسد الغابة.

المتن الثامن والأربعون بعد المائة:

قال النسفي: لما ولدت فاطمة عليها السّلام الحسن عليه السّلام قالت لعلي عليه السّلام: سمه. قال: لا يسميه إلّا جدّه. فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله: ما كنت لأسبق باسمه من ربي عز وجل.

فجاءه جبريل عليه السّلام وقال: يا محمد ! إن اللّه تعالى يهنّئك بهذا المولود، ويقول: سمّه باسم ابن هارون: سبر، ومعناه حسن.

ولما ولدت الحسين قال له جبريل عليه السّلام: يا محمد ! إن اللّه يهنّئك بهذا المولود، ويقول:

سمّه باسم ابن هارون، وكان اسمه سبير[3]، ومعناه حسين.

المصادر:

1. مختصر المحاسن المجتمعة للصفوري: ص 193، على ما في الإحقاق.

2. إحقاق الحق: ج 26 ص 16، عن مختصر المحاسن المجتمعة.

3. نزهة المجالس للصفوري: ج 2 ص 229 بتفاوت يسير.

4. إحقاق الحق: ج 10 ص 490، عن نزهة المجالس.

المتن التاسع والأربعون بعد المائة:

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: سمى هارون ابنيه شبرا وشبيرا، وإني سميت ابنيّ الحسن والحسين، كما سمى هارون ابنيه.

رواه البغوي، وعبد الغني في الإيضاح، وابن عساكر، عن سلمان، ومعنى شبر والحسن واحد، ومعنى شبير والحسين واحد.

المصادر:

1. جامع الشمل في حديث خاتم الرسل: ج 1 ص 118، على ما في الإحقاق.

2. إحقاق الحق: ج 26 ص 18، عن عدة كتب.

3. جامع الأحاديث: ج 6 ص 443، على ما في الإحقاق، بتفاوت يسير.

4. جامع الأحاديث: ج 7 ص 679، على ما في الإحقاق.

5. كشف الغمة: ج 1 ص 525 ؛ عن سلمان، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله.

المتن الخمسون بعد المائة:

عن محمد بن علي عليه السّلام، عن أبيه عليه السّلام: إن النبي صلّى اللّه عليه وآله حلق شعر الحسن والحسين يوم السابع.

المصادر:

1. جامع الأحاديث للمدنيان: ج 4 ص 702 وج 6 ص 447، على ما في الإحقاق.

2. إحقاق الحق: ج 26 ص 20، عن جامع الأحاديث.

 

[1] قد مرّ أن هذا الحديث من الموضوعات.

[2] سورة الأعراف: الآية 54.

[3] «سبر» و «سبير»، بالسين المهملة. وفي نزهة المجالس: «شبر» و «شبير» بدل: «سبر» و «سبير».

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد