مرض عفن الرأس والساق الذي يصيب دوار الشمس
المسبب: Sclerotinia sclerotiorum
ويمكن أن يتسبب المرض عن أنواع أخرى من الفطر Sclerotinia مثل:
S. minor, S. rolfsii
انتشار عالمي ومتعددة العوائل، الإصابة الأولية والثانوية من الأجسام الحجرية في التربة أو مع البذار وكذلك من الميسليوم الساكن في السوق المصابة والبذور المتعفنة أو السليمة ظاهريا.
الظروف المناسبة :
توافر الطقس الرطب الدافئ (15 - 18 س°) ورطوبة عالية.
المظاهر المرضية :
1- تعفن الجذور: الذي ينتج من الإنبات المباشر للأجسام الحجرية القريبة من أنسجة سطح الجذور، وتسبب الإصابة ذبول فجائي للبادرات.
2- تعفن الساق: إذ تظهر تقرحات كبيرة الحجم جداً تمتد من 7-25 سم فوق سطح التربة وقد تصل إلى 125 سم، بنية سوداء مائية رطبة، يظهر عليها ميسليوم الفطر القطني الأبيض مع ظهور الأجسام الحجرية للفطر على سطح التقرحات أو داخل الساق. ويمكن أن تتشقق سوق النباتات المصابة مع تكسرها عند سطح التربة، ونادراً ما تشكل النباتات المصابة الرؤوس تجف الأوراق ويموت النبات نتيجة الإصابة.
3- تعفن الرؤوس: يحدث نتيجة ظهور بقع بنية طرية مائية القوام على حامل القرص الزهري (الرأس)، تؤدي إلى عفن الرؤوس جزئياً أو كليا. وتتكون الأجسام الحجرية تحت طبقة البذار المتعفنة أو حول البذار، كما يلاحظ نمو ميسليوم الفطر القطني الأبيض فوق المناطق المصابة في وجود الطقس الرطب.
إدارة المرض:
1- إتباع دورة زراعية مناسبة، تستبعد فيها المحاصيل القابلة للإصابة، مثل الفاصولياء والقرطم واللفت والخردل والتبغ والذرة والشوندر والجزر... وغيرها.
2- زراعة بذور سليمة وخالية من الأجسام الحجرية.
3- مكافحة الأعشاب لأنها عوائل بديلة للفطر.
4- طمر مخلفات العائل عميقاً في التربة، إذ أن الأجسام الحجرية لا تنبت عندما تكون مطمورة عميقا في التربة.
5- معاملة البذار بالمطهرات الفطرية مثل رونيلان (فنكلوزولين)، ثيوفانات الميثيل (أكوبسين)، تولكولفوس ميثيل (ريزولكس).
6- المكافحة الأحيائية باستخدام الفطر Coniothyrium minitans الذي يتطفل على الأجسام الحجرية للفطر.