

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
ضعف مستوى الخدمات
المؤلف:
د. مرتضى مظفر سهر
المصدر:
جغرافية المدن
الجزء والصفحة:
ص 384 ـ 386
2026-04-11
35
يواجه سكان المدن الكبيرة في البلدان النامية صعوبات جمه في الحصول على المياه الصالحة للشرب ، وبالنظر الى اقتصار الموارد المائية السطحية على عدد قليل من الدول وهي عرضة للتذبذب بين اشهر السنة ناهيك عن منازعات على كميات المياه وبالتالي نجد ان المياه الصالحة للشرب بدأت تنحسر بشكل كبير واصدق دليل على ذلك ما يعانيه العراق منذ عام 2015 من شحة واضحة لمياه الشرب وارتفاع اللسان الملحي الذي سبب في هلاك اشجار النخيل والحيوانات على حدا سواء ، ولا زالت آثاره باقية لحد الان ، بعدما قللت تركيا من واردات نهري دجلة والفرات واتباعها سياسة تخالف بذلك القوانين الدولية بهذا الخصوص وعلى أثر ذلك قامت الحكومة التركية خلال العقود الثلاثة الاخيرة بإنشاء أكبر مشاريعها الاستثمارية الأروائية على نهري دجلة والفرات وهي مشروعي GAP Aliso ) وهي مجموعة كبيرة من السدود والخزانات ، اذ بدا العمل في مشروع GAP عقد التسعينيات من القرن العشرين ، والذي يتكون من (21) سداً منها (17) سدا على نهر الفرات و (4) سدود على نهر دجلة و(17) محطة لتوليد الطاقة الكهربائية في حين تم تشييد سد Aliso على نهر دجلة وهو خزان مائي كبير اقيم بالقرب من قرية اليسو في عام 2006 الذي يتكون من 22 سداً ضمن مشروع جنوب شرق الأناضول لغرض توليد الطاقة الهيدروليكية والتحكم في الفيضانات بدأ العمل في خزن المياه عام 2018 فضلا عن ذلك التوتر السياسي على نهر النيل بين مصر من جهة واثيوبيا من جهة اخرى من جراء بناء سد النهضة الاثيوبي الذي وضع الحجر الاساس عام 2011 وفي حالة اكماله سوف يخفض الواردات المائية لنهر النيل الى 12 مليار م3 سنويا ما يعني تصحر الاراضي المصرية ما يقارب ( 4 - 5 مليون فدان ) وتشريد ما يقارب (6 ) ملايين فلاح مصري ، ناهيك عن اثاره التدميرية على صحة سكان مصر وانتشار الأوبئة والامراض ، وبهذا الصدد فان المدن المصرية واهمها مدينة القاهرة التي يقطنها ( 10 ) مليون نسمة ، تفتقر الى وجود امدادات مائية فهي خصصت لخدمة (2) مليون نسمة من سكان القاهرة وبالتالي يضطر سكان المدينة بشراء المياه الصالحة للشرب وحتى مياه الاسالة في بعض الاحيان لغرض المعيشة اليومية ، والحال ذاته في مدينة أبيدجان الواقعة في ساحل العاج اذ ان 30% م سكانها من يعيشون على مياه تأتيهم عبر الانابيب و 70% من السكان بدون شبكة المجاري المائية ، وكذلك الحال في العاصمة نيروبي ولوساكا وداكار . وبقية مدن الدول النامية ليست أفضل حالا من العراق ومصر اذ اغلب البلدان النامية تعاني من شحة مياه الشرب او تلوثها بالمخلفات الزراعية والصناعية وبالتالي انعكاساتها على سكان المدن وضواحيها الناجمة عن ارتفاع حالات الامراض والوفيات اما بخصوص مستوى الخدمات المجتمعية (التعلمية - الصحية - الترفيهية) فلا غرابة ان الاغلب الاعم لمدن العالم النامي تعاني من عجز كبير للأبنية المدرسية فضلا عن انخفاض حاد لأعداد المدرسين ، وبالمقابل انخفاض حاد للمؤسسات الصحية لاسيما المستشفيات والمراكز الصحية التخصصية ، فضلا عن سوء توزيعها المكاني مقابل الزيادة المتنامية للسكان التي ترتفع بتأثير الولادات والهجرة الوافدة ، الى جانب ذلك فلا يوجد مساحات خضراء ضمن نسيج المدن الحضرية للبلدان النامية نتيجة لاستغلالها لبقية الخدمات او تم التجاوز عليها كسكن عشوائي مع غياب واضح لأثر تطبيق القوانين التي هي بالأساس معطلة وبالتالي تعاني اغلب مدن العالم النامي من افتقارها للمساحات الخضراء في مدنها التي تعد الرئة التي يتنفس منها السكان بعد معاناة العمل وضغوطات الحياة الرتيبة في المدن الى جانب ما تقدم تعاني مدن العالم النامي من ضعف منظومة البنى التحتية والبنى الارتكازية من حيث طرق النقل والجسور وموارد المياه والصرف الصحي والشبكات الكهربائية والاتصالات فعلى سبيل المثال لا زالت العديد من مدن العالم النامي تتصف بشوارع غير معبدة ناهيك عن قدم السيارات التي تجوب مدنها والتي تطرح بملوثات الرصاص واكاسيد الكاربون وغيرها من الملوثات مسببة بذلك امراض جمه طالت معظم سكان المدن الكبيرة فيها.
الاكثر قراءة في معلومات جغرافية عامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)