

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة


علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري
ترجمة الرامهرمزي
المؤلف:
أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي
المصدر:
المحدث الفاصل بين الراوي والواعي (ت: محمد محب الدين أبو زيد)
الجزء والصفحة:
ص 17 ــ 29
2026-04-09
39
ترجمة الإمام الرامهرمزي (1)
[اسمه ونسبه وموطنه]
هو القاضي الحافظ أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الدورقي الفارسي الرامهرمزي.
والرَّامَهُرْمُزي: بفتح الراء والميم بينهما الألف وضم الهاء وسكون الراء الأخرى وضم الميم وفي آخرها الزاي، هذه النسبة إلى رامهرمز، وهي إحدى كور الأهواز من بلاد خوزستان.
[مولده]
لم أجد من ذكر تاريخ ولادته، ولكن ذكر الرامهرمزي (2) أنّه سمع من سهل بن موسى النجيرمي ومحمد بن الحسن بن بندار وهما من أهل رامهرمز سنة (289 هـ)، ورجّح الدكتور عجاج الخطيب في مقدمته (ص: 11) أنّه وُلد في حدود سنة (265 هـ)، والله أعلم.
[نشأته وطلبه للعلم]
نشأ الرامهرمزي في بيت علم وفضل، فقد كان والده قاضيًا عالمًا محدثًا، من شيوخ الطبراني، وقد سمع الرامهرمزي من والده أحاديث كثيرة، أورد في هذا الكتاب عددًا منها، كما كانت لوالده كتب كثيرة استفاد منها، حيث نراه يقول: قرأت في بعض كتب والدي عن القاسم بن نصر المخرِّمي... (3).
وقد سمع الحديث من مشايخ بلده، ثم رحل قبل سنة (290 هـ) (4) وكتب عن جماعة من أهل شيراز، ورحل إلى الحجاز والعراق وبلاد فارس وغيرها من النواحي.
وقد أورد الرامهرمزي في هذا الكتاب عددًا من الحكايات تصف لنا حياته العلمية ومجالسه الزاخرة بالسؤالات والمذاكرات والمناقشات العلمية بينه وبين أساتذته وأقرانه فمن ذلك: قال الرامهرمزي: قال لي أبو عبد الله بن البري يومًا: أبو عبد الله، عن أبي عروة، عن أبي الخطاب، عن أبي حمزة، من هم؟ قلت: لا أدري. قال: الثوري، عن معمر، عن قتادة، وأبو حمزة لو قال قائل: كان أنس بن مالك. فهذا سألني عنه أبو عبد الله بن البري مفيدًا على وجه الاختبار (5).
وقال أيضًا بعد أن ذكر حكاية عن سعيد بن أبي مريم في الأسماء المشكلة: حدّثتُ بعض أصحابنا بهذه الحكاية فقال: هلمّ نتذاكر الأسماء المشكلة، فجلسنا نعدها، وكثرت، فاجتمعنا على أن أشكلها ما تقاربت عصور أهله، واتّفقت صورها، واختلفت حروفها وذلك مثل... (6).
وقال: وكنّا عند عبد الله بن أحمد بن موسى عبدان يومًا وهو يحدّثنا، وأبو العباس بن سريج حاضر، فقال عبدان: من دعي فلم يَجب فقد عصى الله ورسوله. ففتح الياء من قوله «يَجب»، فقال له ابن سريج: إن رأيت أن تقول: «يُجب» يعني بضم الياء، فأبى عبدان أن يقول، وعجب من صواب ابن سريج، كما عجب ابن سريج من خطئه (7).
وقال أيضًا: وحضرت القاسم المطرز، فحدثنا عن أبي همام أو غيره، عن الوليد، عن سفيان حديثًا، فقال له أبو طالب بن نصر: من سفيان هذا؟ فقال له المطرز: هذا الثوري. فقال له أبو طالب: بل هو ابن عيينة. قال: من أين قلت؟ قال: لأن الوليد روى عن الثوري أحاديث معدودة محفوظة، وهو مليء بابن عيينة، وسفيان الثوري أكبر وأقدم، وابن عيينة أسند (8).
وروى الرامهرمزي أثرًا في منع السماع، ثم قال: سألتُ أبا عبد الله الزبيري عن هذا، فقال: لا يجيء في هذا الباب حكم أحسن من هذا... (9).
[شيوخه]
للرامهرمزي شيوخ كثيرون، حتى قال الرشيد العطار في «نزهة الناظر» (ص: 52): «في شيوخه كثرةٌ». وفيما يلي قائمة بأسماء بعض شيوخه:
1 - والده عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي.
2 - محمد بن عبد الله الحضرمي مُطيَّن.
3 - محمد بن عثمان بن أبي شيبة.
4 - زكريا بن يحيى الساجي.
5 - موسى بن هارون الحمَّال.
6 - أبو خليفة الفضل بن الحُبَاب الجمحي.
7 - جعفر بن محمد الفريابي.
8 - عبدان بن أحمد الأهوازي.
9 - أبو القاسم البغوي.
10 - أبو حصين الوادعي قاضي الكوفة.
11 - عبد الله بن أحمد بن معدان الغَزَّاء.
12 - يوسف بن يعقوب القاضي.
13 - أبو شعيب الحراني.
14 - أحمد بن هارون البرديجي.
15 - عبد الله بن الصقر السكري.
16 - المفضل بن محمد الجندي.
17 - عبيد بن غنام النخعي.
18 - الحسن بن المثنى العنبري.
[تلاميذه]
روى عنه تلاميذ كثيرون، منهم:
1 - أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الصيداوي الغساني في «معجمه» (10).
2 - أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه.
3 - أبو علي المحسن بن علي التنوخي (11).
4 - الحسن بن الليث الشيرازي الحافظ.
5 - القاضي أبو عبد الله أحمد بن إسحاق بن خربان النهاوندي.
6 - أبو أحمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الرشيقي.
7 - أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي بن طالب البغدادي.
[مكانته العلمية والمناصب التي تقلدها وثناء العلماء عليه]
وَلِيَ الرامهرمزي القضاء ببلاد خوزستان، وكان من أقران القاضي التنوخي، وذكر المحسن بن علي التنوخي أنه كان خليفة لأبيه على القضاء (12).
وللرامهرمزي مكانة رفيعة عند أهل العلم، فقد أثنوا عليه، وشهدوا له بالتقدم في علوم الحديث والأدب والشعر وغيرها، فمن ذلك:
قال ابن إسحاق النديم: «قاضٍ حسن التأليف، مليح التصنيف، يسلك طريقة الجاحظ، قال لي ابن سوار الكاتب: إنه شاعر. وقد كان سمع الحديث ورواه».
وقال السمعاني: «كان فاضلًا مكثرًا من الحديث، ولي القضاء ببلاد الخوز».
وقال الرشيد العطار: «كان أحد العلماء المرضيين، وأعيان المحدثين، وأكابرهم المصنفين».
وقال الذهبي: «الرامهرمزي الإمام الحافظ البارع، محدث العجم».
وقال أيضًا: «وكان من أئمة هذا الشأن، ومن تأمَّل كتابه في علم الحديث لاح له ذلك».
وقال أيضًا: «وكان أحد الأثبات، أخباريًّا شاعرًا».
وقال أيضًا: «حافظ متقن، واسع الرحلة».
وقال أيضًا: «كتب وجمع وصنف، وساد أصحاب الحديث، وكتابه المذكور ينبئ بإمامته».
وقد مدح الرامهرمزيُّ عضد الدولة أبا شجاع بمدائح، وبينه وبين الوزير المهلَّبي وأبي الفضل ابن العميد مكاتبات ومجاوبات.
وبعد ذلك صار الرامهرمزي إلى أبي الفضل ابن العميد، فلما فتشه شدا منه علمًا غزيرًا، وقبس أدبًا كثيرًا، وقال الرامهرمزي: إن أعجب الأستاذ معرفتي صَحِبتُه وتعلّقتُ به وأقمتُ عنده وبين يديه.
وكتب الرامهرمزي إلى منزله برامهرمز: بسم الله الرحمن الرحيم، قد وردتُ من الأستاذ الرئيس على ضياء باهر، وربيع زاهر، ومجلس قد استغرق جميعَ المحاسن، وحفَّ بالأشراف والأكارم، وجلساء أقرانٍ أعدادِ عامٍ، كأنهم نجوم السماء، من طالبيٍّ رخو المعاطف، صُلب المكاسر، جامعٍ إلى شرف الحسب دينًا وظُرفًا، وإلى كَرم المحتد حرمة وفضلًا، وكاتب حصيف، وشاعر مفلق، وسمير أنيق، وفقيه جَدِلٍ، وشجاع بطل:
كرام المساعي لا يَخاف جليسهم ... إذا نطق العوراء غَرْبَ لسان
إذا حُدِّثوا لم تخشَ سوءَ استماعهم ... وإن حَدَّثوا أدَّوْا بحُسن بيان
ووضعنا الزيارة حيث لا يُزري بنا كرمُ المزور، ولا يعاب الزور، يجدُّ الأستاذ عندي كل يوم مكرمة وميرة، تطويان مسافة الرجاء، وتتجاوزان غايات الشكر
والثناء، والبشر والدعاء، فزاد الله في تبصيره حقوق زوّاره، وتيسيري لشكر مبارِّه (13).
وقال القاضي الرامهرمزي: كتب إليَّ بعض وزراء الملوك يسألني إجازة كتاب ألفته لابن له، فكتبت الكتاب له ووقعت عليه:
يا أبا القاسم الكريم المحيا ... زانك الله بالتقى والرشاد
وتولاك بالكفاية والعزْ ... زِ وطول البقاء والإسعاد
إلى آخر الأبيات التي ذكرها (14).
وقال أبو منصور الثعالبي مثنيًا على الرامهرمزي ومنوِّهًا بمكانته في الأدب: القاضي الرامهرمزي من أنياب الكلام وفرسان الأدب، وأعيان الفضل وأفراد الدهر، وجملة القضاة الموسومين بمداخلة الوزراء والرؤساء، وكان مختصًّا بابن العميد، تجمعهما كلمة الأدب ولُحمة العلم، وتجري بينهما مكاتبات بالنثر والنظم، وهكذا كانت حاله مع المهلَّبي الوزير، وهو الكاتب إليه لما استوزر:
الآن حين تعاطى القوسَ باريها ... وأبصر السمتَ في الظلماء ساريها
الآن عاد إلى الدنيا مُهلَّبها ... سيفُ الوزارة بل مصباح داجيها
تضحي الوزارةُ تُزهى في مواكبها ... زهو الرياض إذا جاءت غواديها
تاهت علينا بميمونٍ نقيبتُه ... قلَّتْ لمقداره الدنيا وما فيها
معز دولتها هنئتها فلقد ... أيدتها بوثيقٍ من رواسيها
فأجابه المهلَّبي بهذه الأبيات:
مواهب الله عندي ما يدانيها ... سعيٌ ومجهودُ وُسْعِي لا يوازيها
واللهَ أسأل توفيقًا لطاعته ... حتى يوافق فعلي أمرَه فيها
وقد أتتنيَ أبيات مهذَّبة ... ظريفة جزلةٌ رقَّتْ حواشيها
ضَمَّنْتَها حُسنَ إبداعٍ وتهنئةً ... أنت المهنَّى بباديها وتاليها
فثِقْ بنيل المنى في كل منزلة ... أصبحتَ تعمرها مني وتبنيها
فأنت أول موثوق بنيته ... وأقرب الناس من حال ترجِّيها
ومن مُلح ابن خلاد الرامهرمزي قوله في نفسه:
قل لابن خلَّاد إذا جئتَه ... مستندًا في المسجد الجامعْ
هذا زمان ليس يحظى به ... حدثنا الأعمش عن نافعْ
وقوله وقد طولب بالخَراج:
يا أيها المكثر فينا الزَّمْجره ... ناموسُه دفتره والمحبرهْ
قد أبطل الديوان كُتْبَ السحره ... والجامِعَيْن وكتاب الجمهرهْ
هيهات لن يعبر تلك القنطره ... نحو الكسائيِّ وشعر عنترهْ
ودغفل وابن لسان الحمَّره ... ليس سوى المنقوشة المدوَّرهْ
وقوله:
غناء قليل مالك ومحمد ... إذا اختلفت سُمر القنا في المعارك
تجمَّل بمال واغْدُ غير مُذمَّم ... بمِشراط حجَّام ومنوال حائكِ (15)
[زهده وصلاحه]
كان الرامهرمزي ملازمًا لمنزله قليل البروز لحاجته، وقيل له في ذلك، فروى عن أبي الدرداء: نعم صومعة الرجل بيته، يكفُّ فيه سمعه وبصره.
وروى عن ابن سيرين أنه قال: العزلة عبادة.
وقال: خلاؤك أقنى لحيائك. وقال: عزُّ الرجل في استغنائه عن الناس، والوحدة خير من جليس السوء، وأنشد لابن قيس الرقيات:
اهرب بنفسك واستأنس بوحدتها ... تلقَ السعود إذا ما كنت منفردا
ليتَ السباعَ لنا كانت معاشرة ... وأننا لا نرى ممن نرى أحدا
إنَّ السباع لتهدا في مرابضها ... والناس ليس بهادٍ شرُّهم أبدا (16)
[مصنّفاته]
أورد له ابن إسحاق النديم عددًا من الكتب، وهي:
1 - ربيع المتيم في أخبار العشاق.
2 - الفلك (17) في مختار الأخبار والأشعار.
3 - أمثال النبي - صلى الله عليه وسلم -.
4 - الريحانتين (18) الحسن والحسين - عليهما السلام -.
5 - إمام التنزيل في القرآن.
6 - النوادر والشوارد.
7 - أدب الناطق.
8 - الرثاء والتعازي.
9 - رسالة السفر.
10 - الشيب والشباب.
11 - أدب الموائد.
12 - المناهل والأعطان والحنين إلى الأوطان.
زاد ياقوت الحموي:
13 - كتاب مباسطة الوزراء.
14 - الفاصل بين الراوي والواعي، وهو كتابنا هذا.
[وفاته]
توفّي الرامهرمزي في حدود سنة (360 هـ) برامهرمز.
ولما توفي رثاه صديق له بقصيدة في نهاية الحُسن أولها:
همم النفوس قصارهن هموم ... وسرور أبناء الزمان غمومُ
ومصير ذي الأمل الطويل وإن حوى ... أقصى المنى حتف عليه يحومُ
وسعادة الإنسان على استحلائها ... مر وعَقد وفائها مذمومُ
وسنيحها برح وخَصب ربيعها ... جدب وناصعُ عيشها مسمومُ
لا سعدها يبقى ولا لأواؤها ... يفنى ولا فيها النعيم مقيمُ
محسودها مرحومها ورئيسها ... مرؤوسها ووجودها معدومُ
وبقاؤها سبب الفناء ووعدها ... إبعادها وودادها مصرومُ
أما الصحيح فإنّه من خوف ما ... يعتاده من سقمه لسقيمُ
وسليمها طي السلامة دائبًا ... يرنو إلى الآفات وهو سليمُ
وغنيها حذر الحوادث والردى ... في ظل أكناف اليسار عديمُ
سيِّان في حكم الحِمام وريبه ... عند التناهي جاهل وعليمُ
أودى ابن خلاد قريع زمانه ... بحر العلوم وروضها المرهومُ (19)
لو كان يعرف فضلَه صرفُ الردى ... لانحاز عنه ونابُه مثلومُ
عظمت فوائد علمه في دهره ... فمصابه في العالمين عظيمُ
إقليم بابل لم يكن إلا به ... فاليوم ليس لبابل إقليمُ
أنّى اهتدى ريب المنون لسائر ... فوق النجوم محله المرسومُ
ظَلم الزمان فبزَّ عنه كماله ... ومن العجائب ظالم مظلومُ
لا تعجبن من الزمان وغدره ... فحديث غدرات الزمان قديمُ
لو كان ينجو ماجد لتقيّةٍ ... نجَّى ابنَ خلاد التُّقى والخِيمُ (20)
لكنّه أمر الإله وحكمه ... وقضاؤه في خلقه المحتومُ
روض من الآداب غضٌّ زهرُهُ ... ركد الهجير عليه فهو هشيمُ
وحديقة لما تزل ثمراتها ... تُحَفَ الملوك أصابهنّ سمومُ
شمامة الوزراء حلو حديثه ... تحف لهم دون النديم نديمُ
ريحانة الكُتَّاب من ألفاظه ... يُتعلَّم المنثور والمنظومُ
أمّا العزاء فما يحلّ بساحتي ... والصبر عنك كما علمت ذميمُ
وإذا أردت تسلّيًا فكأنّني ... فيما أدرت من السلوِّ مليمُ
فعليك ما غنّى الحمام تحيّة ... ومع التحيّة نضرة ونعيمُ (21)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ينظر ترجمته في: «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (3/ 490)، و«الفهرست» لابن إسحاق النديم (ص: 172)، و «الأنساب» للسمعاني (6/ 47)، و«معجم الأدباء» لياقوت (2/ 923)، و «تكملة الإكمال» لابن نقطة (2/ 613)، و«نزهة الناظر» للرشيد العطار (ص: 52)، و «سير أعلام النبلاء» (16/ 73)، و«تاريخ الإسلام» (8/ 164)، و «تذكرة الحفاظ» (3/ 81)، و «العبر في خبر من غبر» (2/ 110)، و «إثارة الفوائد» للعلائي (1/ 168)، و «شذرات الذهب» (4/ 321).
(2) «المحدث الفاصل» (رقم: 546).
(3) «المحدث الفاصل» (بعد رقم: 264).
(4) كذا ذكر السمعاني في «الأنساب» (6/ 47)، وذكر الذهبي في «تاريخ الإسلام» (8/ 164) أن أول سماعه بفارس سنة تسعين ومائتين، وأول رحلته سنة بضع وتسعين. والله أعلم.
(5) «المحدث الفاصل» (قبل رقم 160).
(6) «المحدث الفاصل» (بعد رقم 164).
(7) «المحدث الفاصل» (بعد رقم 635).
(8) «المحدث الفاصل» (بعد رقم 167).
(9) «المحدث الفاصل» (رقم 794).
(10) ينظر: «معجم الشيوخ» لابن جميع الصيداوي (ص: 249).
(11) ينظر: «الفرج بعد الشدة» للتنوخي (1/ 124، 180) (4/ 330، 339) وغيرها من المواضع.
(12) ينظر: «الفرج بعد الشدة» للتنوخي (1/ 124، 180) (4/ 330، 339) وغيرها من المواضع.
(13) ينظر: «معجم الأدباء» (2/ 923 وما بعدها) ففيها مكاتبات أخرى للرامهرمزي لم أنقلها خشية الإطالة.
(14) «المحدث الفاصل» (بعد رقم 512).
(15) «يتيمة الدهر» (3/ 490 وما بعدها) بتصرف يسير، وأورد الثعالبي أشعارًا أخرى له.
(16) «معجم الأدباء» (2/ 926).
(17) في نسخة من «الفهرست»: «العلل».
(18) في نسخة من «الفهرست»: «الرجحان بين».
(19) هو الروض الذي أصابه المطر الضعيف الدائم الصغير القطر. «تاج العروس» (ر هـ م).
(20) الخيم، بالكسر: السجية والطبيعة، وقيل: الخُلق، وقيل: سعة الخلق. «تاج العروس» (خ ي م).
(21) «يتيمة الدهر» (3/ 493).
الاكثر قراءة في علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)