
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء والفلسفة

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
علم آثار المجرات القزمة
المؤلف:
إيما تشابمان
المصدر:
الضوء الأول
الجزء والصفحة:
ص158
2026-04-06
20
هناك طريقة لتحديد أصغر المجرات الأحفورية التي تشتهر بأنها من أقل المجرات تطورًا من الناحية الكيميائية. يبدو أنها الهدف المثالي للبحث عن نجم خال من المعادن، وقد بدأ هذا البحث في مجرتنا باستخدام علم الآثار النجمي ومع أن مجرة درب التبانة تبدو بشكل عام مكانًا آمنا للعيش فيه، توجد أدلة على أنها قد مرت ببعض عمليات الاندماج العابرة، مما أدى إلى اضطراب هالتها واختلاط نجوم من مراحل سابقة لدرب التبانة مع تلك النجوم التي ساهمت بها المجرات القزمة العابرة. يعتبر هذا أحد الأسباب التي تجعل البحث عن نجوم خالية من المعادن في درب التبانة يمثل تحديا؛ فنحن لا نبحث في بيئة نقية، ولكن فيما يشبه عليَّة متربة مليئة بمختلف الأدوات التي عفى عليها الزمن. شرعت مجموعة من الباحثين في حساب احتمالات العثور على نجم من الجمهرة الثالثة في عدة مواقع مختلفة. 20 وعملوا على محاكاة الكثير من المجرات المختلفة، من جميع أنواع الكتل، بدءًا من مجرة درب التبانة إلى أصغر المجرات مثل «سيجواي«1 .. وبعد ذلك، أحصوا في كل مجرة جرت محاكاتها عدد نجوم الجمهرة الثالثة التي تشكلت، ثم حسبوا النسبة المئوية التي يمثلها هذا العدد من إجمالي عدد النجوم (انظر صورة 1).
كل دائرة في هذا الشكل هي محاكاة لإحدى المجرات ويمثل لونها نسبة نجوم الجمهرة الثالثة المتبقية. أما الدوائر البيضاء الفارغة، فهي محاكاة لمجرات لم يتشكل فيها أي من نجوم الجمهرة الثالثة، أو لم يعد أي منها موجودًا في زمن المحاكاة الحالية. تشير الخطوط العمودية إلى كتلة كل مجرة، بما يتوافق مع المحور الأفقي العلوي، حيث تزداد الكتلة كلما اتجهنا يمينًا نلاحظ أن نسبة النجوم المتبقية من الجمهرة الثالثة تزيد كلما قلت كتلة المجرة المعنية. ولا يتحقق ذلك إلا في موضع معين عند تجاوزه لا يُعثر على أي نجوم ناجية على الإطلاق. يتضح من هذا الشكل أنه عند تجاوز الحد الأدنى لكتلة معينة، قد تكون المجرات القزمة هي المكان المثالي للبحث عن النجوم الخالية من المعادن، ولكن هناك عاملا آخر يجب أخذه في الاعتبار، وهو: إمكانية الرصد في الظروف المثالية سنوجه أنظارنا نحو المجرة ونقيس طيف كل نجم على حدة، ونفصل الخالي من المعادن عن الغني بالمعادن. لكن هناك مشكلتين في هذا النهج أولا، لا يتوفر لدينا كل هذا الوقت لرصد النجوم بالتلسكوب. إذ يستغرق الأمر عدة ساعات للحصول على المعلومات الطيفية التي نحتاج إليها من كل نجم، وهذا ليس خيارًا في المجرات التي تحتوي على مليارات النجوم. ثانيًا في المجرات القزمة، تكون النجوم بعيدة جدًّا وباهتة بحيث لا يمكننا رصد سوى ألمع النجوم بأي مستوى من الدقة والنجوم الموجودة في الطرف الأدنى من دوال الكتلة الأولية لنجوم الجمهرة الثالثة والتي تبلغ كتلتها حوالي 0.8 كتلة شمسية، من المفترض أن تبدأ حاليًّا المراحل الأخيرة من حياتها كنجوم عملاقة حمراء، وهذه العمالقة الحمراء مضيئة بما يكفي لكي نراها ولذا فهي تمثل أهدافًا لنا في الشكل، يمكننا رؤية مجرة درب التبانة ومجراتها القزمة، حيث تظهر مواضع الدوائر الملونة احتمالية وجود عملاق أحمر واحد على الأقل من نجوم الجمهرة الثالثة في تلك المجرة (في المحور الأفقي السفلي تعني القيمة 1 وجود احتمال بنسبة 100٪، والقيمة 0.5 تعني وجود احتمال بنسبة 50٪ ). على سبيل المثال، هناك احتمال بنسبة 100% أن تحتوي مجرة درب التبانة على عملاق أحمر من نجوم الجمهرة الثالثة، وذلك بسبب حجمها، في حين أن هناك احتمالا أقل من 50% لوجود عملاق أحمر واحد في مجرة التنين القزمة. يمثل لون الدوائر نسبة نجوم الجمهرة الثالثة الناجية. كلما زادت هذه النسبة، أصبح العثور على أحد هذه النجوم أسهل، نظرًا إلى وجود عدد أقل من النجوم غير ذات الصلة التي يجب البحث خلالها قد تلاحظ أنه من غير المرجح أن يكون لدى «سيجواي 1» أي نجوم ناجية من الجمهرة الثالثة على الإطلاق؛ فهي لا تحتوي إلا على عدد قليل جدا من النجوم. يشبه هذا الوضع الموازنة. فإذا استهدفنا المجرات القزمة الأصغر حجما، فسنجد نسبة أكبر من النجوم الناجية من الجمهرة الثالثة، ولكن ستقل فرص وجود عملاق أحمر يمكن رصده بينها نظرًا إلى قلة أعداد النجوم المعنية. وفي المقابل، إذا استهدفنا المجرات الأعلى كتلة، فبينما نتوقع أن يوجد مزيد من العمالقة الحمراء من نجوم الجمهرة الثالثة، فإن نسبة النجوم الناجية من الجمهرة الثالثة منخفضة، ولذا علينا البحث في نجوم كثيرة كي نتمكن من اكتشافها. ومن ثَمَّ، قد تكمن أفضل استراتيجية في الموازنة بين الأمرين.
شكل 1: - زاد عدد المجرات القزمة المعروفة مؤخرًا زيادة كبيرة، حيث تضاعف مرتين بسبب مسحين نفذا مؤخرا، مسح سلون الرقمي للسماء ومسح الطاقة المظلمة. يمكننا أن نتوقع تضاعفًا آخر قريبا عند بدء استخدام تلسكوب المسح الشامل الكبير. اعتمد هذا الشكل على بيانات من بحث سيمون وآخرين 2019.
الاكثر قراءة في النجوم
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)