

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
الجغرافية والاهتمام بعمليات التنمية
المؤلف:
د. صلاح الدين علي الشامي
المصدر:
جغرافية التنمية دعامة التخطيط
الجزء والصفحة:
ص 465 ـ 468
2026-03-25
39
ربما كان الاقدام الجغرافي على المسح الجغرافي للظاهرات الاقتصادية، أو للمظاهرات الاجتماعية ، أو للظاهرات السكانية ، في المساحة المعنية ، هو أول خطوة تنفيذية في التوجه الجغرافي نحو العناية بالتنمية وقل أن هذا المسح الجغرافي الذي يلتمس الظاهرة الجغرافية المعنية ، وهي محصلة للعلاقة بين حركة الحياة ونبضها الاقتصادي ، أو الاجتماعي، أو الحضاري ، أو السكاني من ناحية ، والأرض في المساحة المعنية واتساع صدرها لهذا النبض من ناحية أخرى، يضع الجغرافي في موضع التصور الصحيح لمعنى ومغزى هذه العلاقة ، كما يهيئ الجغرافي أو يؤهله تأهيلاً مشمولاً بحسن هذا التصور ، حتى يصبح فى وسعه أن يحدد مستوى هذه العلاقة ، وأن يصدر الحكم على قوة الطبيعة وخواص الأرض ، وهي تضبط وعلى استعداد لأن تنضبط ، وعلى قوة فعل الوسيلة الحضارية ، وقوة فعل الانسان ، وهو يضبط وعلى استعداد لأن ينضبط بل قل أن هذا المسح الجغرافي ، يوجه الاجتهاد الجغرافي وجهة التقويم ، لكي يصدر عنه الرأي الجغرافي الذي يبتنى على حساب مستوى هذه العلاقة حتى يبصر تحسين ورفع مستوى قوة فعل الانسان ووسائله الحضارية إلى الحد الذي يزحزح حد المصالحة بين الانسان وحركة حياته والطبيعة وقوة فعل خواصها ، لحساب الانسان ، وعلى حساب تطويع الطبيعة ولوى ذراعيها، لكى توقع وهي صاغرة ، على بنود هذه المصالحة وامعانا في فهم الخطوة التي يوفرها المسح الجغرافي للظاهرة الجغرافية المعنية في المساحة المعنية، نذكر على سبيل المثال ، أن الاقدام على التنمية الاجتماعية ، لا يمكن أن تتحقق، وأن تمضي في الاتجاه الصحيح ، دون الاقدام الجغرافي على المسح الاجتماعي ، في المساحة المعنية ، كما نذكر أيضاً ، مبلغ الارتباط بين المسح الاقتصادي وهو ما ينبغي أن يأتي أولاً ، لكي يتحسس صورة جغرافية واضحة عن الواقع الاقتصادي ، أو عن أبعاد وشمول العملية الاقتصادية في المكان والزمان، ثم يكون العمل الذي ينبغى تنفيذه، من أجل استحداث التغيير ، أو التعديل ، أو التحسين الذي يجسد التوجه إلى التنمية الاقتصادية ومن ثم ندرك كيف يمهد المسح الجغرافي وكيف يوفر الرؤية الواضحة جغرافيا ، لكى يبتنى التغيير ، أو لكي تتأتى عملية التنمية ، تأسيسا على هذا المسح الجغرافي في المكان والزمان بمعنى استعداد الجغرافية للتكليف الذي يحملها مسؤولية الاعداد والتجهيز، واجراء عمليات المسح الجغرافى فى المكان والزمان ، توطئة الصياغة الخلفية الجغرافية في المساحة المعنية وحسن بيان الأوضاع ، التي يبتنى عليها صرح العمليات التنموية . ولأن عملية التنمية ، تطور الواقع في المساحة المعنية، لحساب الانسان ، فينبغي أن تعهد للاجتهاد الجغرافي بمهمة المسح الجغرافي ، حتى تبتنى عملية التنمية على أساس من هذا الواقع الجغرافي في المكان والزمان وهكذا ، تكون أول علاقة حميمة بين الجغرافية وعملية التنمية وفي اطار هذه العلاقة ، وهي مسؤولية الاجتهاد الجغرافي مسئولية محددة ولم يتجاوز المطلوب منها شيء ، أهم من وضوح رؤية الواقع من خلال المسح الجغرافي ، للظاهرة الجغرافية المعنية محل اهتمام العملية التنموية ، على صعيد المساحة المعنية وقل أن المسح الجغرافي يمهد أو يهيئ الرؤية الواضحة للمواقع المعنى ، أو يجهز الأرضية التي يرتفع عليها بناء العملية التنموية بل قل أنه يمثل البداية التي تسبق كل الأعمال، حتى تتوفر البداية على أساس من وضوح الرؤية ، التي يعبر عنها المسح الجغرافي ومن ثم قل أيضاً أن التنمية التي تعتمد على نتائج المسح الجغرافي لا تبدأ من فراغ أبدا بل قل أن التنمية التي لا تبدأ من فراغ، وتعتمد على المسح الجغرافي ، وهو قاعدة صلبة لهذه البداية ، لا تنتهي من غير أن تحقق الغاية التنموية السليمة ومع ذلك تبقى حقيقة تحدث عنها هذه العلاقة بين المسح الجغرافي وعملية التنمية ، لكي تبين كيف تكون البداية مع صنع الاجتهاد أجغره المعاصر ومن ثم لا يجب أن يستبعد هذا الاجتهاد أبداً ، من ميدار الجغرافي العمل التطبيقي ، لحساب التنمية ويمضى الاجتهاد الجغرافي ، على درب العناية والاهتمام ، بالإنجاز الجغرافي الذي يسعف بالنتائج الجغرافية ذات الطابع التطبيقي ، لكي تخدم الأهداف التنموية وتبقى الأهداف التنموية ، في الاطار الذي يلتمس الوسيلة ، التي يتحقق بموجبها دعم وتصعيد قوة فعل الانسان ووسائله الحضارية ، في مواجهة قوة فعل الطبيعة وخواص الأرض ، حتى تزحزح حركة الحياة حد المصالحة لحساب الانسان ، وعلى حساب الطبيعة ، ويأتي الاقدام الجغرافي المباشر ، على دراسة الشخصية الجغرافية فى المساحة المعنية، إلى الحد الذي تنكشف له رؤية تفاصيل العناصر الجغرافية الطبيعية، والعناصر الجغرافية البشرية ، وهي تتداخل فى توليفة الشخصية الجغرافية في المكان والزمان ووضوح هذه الرؤية للشخصية الجغرافية ، اضافة إلى تقويم هذه الرؤية ، والوصول إلى الرأى الجغرافي ، يضع أيدي الاجـة بـاد الجغرافي على قاعدة صلبة للأرض ، وهي مسرح ، يرتكز عليها وجود حركة الحياة ومن خلال هذا الوضوح في رؤية الشخصية الجغرافية ، والرأي الجغرافي تعقيباً عليها ، يكون الترشيد الأنسب للتغيير الذي تبتني عليه التنمية بمعنى أن يكون الترشيد الجغرافي الذي تسفر عنه دراسة الشخصية الجغرافية قاعدة ، تنطلق منها التوجهات إلى التنمية ، التي لا تبدأ من فراغ، ولا تنتهى من غير غاية وهكذا يخطو الاجتهاد الجغرافي خطوة ثانية ، على درب توطيد العلاقة الحميمة بين الجغرافية وانجازاتها التطبيقية المتجددة ، وعملية التنمية وفي اطار هذه العلاقة ، تزداد الأعباء وتتضخم مسئوليات الانجاز الجغرافي الذي يركن إليه ، الاقدام التنفيذ على التنمية ، وما من شك في أن دراسة الشخصية الجغرافية ، على صعيد المساحة المعنية، تجسد ضخامة هذا العبء الجغرافي ، بل قل تصبح هذه المسؤولية، أمانة في عنق الاجتهاد الجغرافي ، وهو يبصر وضع خطة التنمية التي تناسب ، ولا تتناقض مع الشخصية الجغرافية ، ومقدار ما تتمتع به من مرونة واستعداد، لاستيعاب دواعي هذا التغيير ، الذي تلتمسه عملية التنمية وصحيح أن الأقدام الجغرافي على المسح الجغرافي أحياناً ، وعلى تقصى الشخصية الجغرافية أحيانا أخرى ، يوطد العلاقة الجغرافية والتوجه الجغرافي التطبيقى بالتنمية وصحيح أيضاً ، أن الاجتهاد الجغرافى يرسخ أصول وقواعد المسح الجغرافي ، ودراسة الشخصية الجغرافية ، ويجيد اجراء الدراسة الميدانية ، التي تفضي إلى حسن صياغة الرأي الجغرافى وتوجهاته التطبيقية، تمهيدا للممارسة التنموية وصحيح مرة أخرى أن تشكيل الفريق المتعاون لأجراء الدراسة الميدانية ، لحساب المسح الجغرافي أو لحساب الشخصية الجغرافية ، يبرهن على الاهتمام الجغرافي بموقف علم الجغرافية ، وهو يقف فى مكانه البيني ، أو بين وسط العلوم الطبيعية والعلوم الانسانية ، حتى يأخذ من نتائجها ما يسعف وضوح الرؤية الجغرافية ، ويجود الرأي الجغرافي وتوجهاته التطبيقية في خدمة التنمية ولكن الصحيح بعد ذلك كله ، أن الوقوف الجغرافي في صف العلوم الطبيعية والانسانية ، وتأسيس نتائج العمل الجغرافي وتوجهاته التطبيقية على . نتائج هذه العلوم ، يقوي عزم الاجتهاد الجغرافي، ويشد أزر اسهامه أو مشاركته في التمهيد الجيد للتنمية ، وفي الترشيد الحميد لتنفيذ مشاريع التنمية وقل أنه من أجل هذا التمهيد الجيد للتنمية ، وهذا الترشيد الحميد لتنفيذ التنمية ، يضع الاجتهاد الجغرافي قواعد وأسس التخطيط الاقليمي لحساب عمليات التنمية .
الاكثر قراءة في معلومات جغرافية عامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)