0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الأسباب الطبيعية للتصحر

المؤلف:  أ. د. عبد المنعم مصطفى القمر

المصدر:  الانفجار السكاني والاحتباس الحراري

الجزء والصفحة:  ص 208 ـ 209

2026-03-02

416

+

-

20

على الرغم من أن العوامل البشرية تمثل العامل الأكبر والأهم في انتشار التصحر، غير أن هناك بعض العوامل الطبيعية التي تكون سببا في عملية التصحر منها:

1 - الظروف المناخية

تمثل الظروف المناخية أكثر الأسباب الطبيعية التي تؤدي إلى التصحر، خاصة قلة الأمطار التي تسقط على المناطق القابلة للتصحر، مما يجعلها مناطق هشة سريعة التأثر لأي عامل يؤدي إلى التصحر فقلة الأمطار أو تذبذبها من سنة إلى أخرى في بعض المناطق يجعلها تتعرض لنوبات من الجفاف تؤدي بالتالي إلى تدمير القدرة البيولوجية للأراضي مما يساعد على انتشار التصحر.

أن معدل سقوط الأمطار وهي المصدر الرئيسي للمياه في معظم أنحاء الوطن العربي متفاوت جدا، وأن نحو 68 في المائة من مساحة الوطن العربي مناطق جافة وشبه جافة، تقل الأمطار فيها عن 100 ملليمتر، وهذا القدر لا يكفي للزراعة، بينما 16 في المائة من مساحة الوطن العربي تتلقى مطرا سنويا يتراوح بين 100 و 300 ملليمتر، وهذه الكمية لا تكفي إلا لنمو بعض النباتات العشبية والشجيرات، أما المناطق الباقية فهي مناطق مناسبة للزراعة.

2 - تحركات الكثبان الرملية

تؤدي تحركات الكثبان الرملية دورا مهما في انتشار التصحر لأن زحف الرمال على الأراضي الزراعية أو أراضي المراعي يؤدي إلى تحويلها إلى صحراء عديمة الإنتاج وتعتبر الكثبان الرملية المتحركة من أكبر المشاكل في كثير من المناطق الصحراوية، إذ تزحف على القرى والأراضي الزراعية والطرق وتغرقها في بحر من الرمال، كما تسبب الرمال المتحركة نحرا وتأكلا في بعض المناطق وتغطي الآبار والمزارع وقنوات الري - كذلك يؤدي اختفاء الغطاء النباتي في مناطق أخرى - بسبب قطع الأشجار والشجيرات والاحتطاب والرعي الجائر، كل ذلك يؤدي إلى انهيار التربة الزراعية وسفي حبيباتها وتهدد الرمال المتحركة بعض المناطق الزراعية في وسط الصحراء، خاصة الواحات ذات الأراضي الزراعية الخصبة وعيون الماء، كما هي الحال في واحات الصحراء الكبرى في مصر وواحة الإحساء بالمملكة العربية السعودية. وهناك طرق عديدة لتثبيت الكثبان الرملية منها تنمية نباتات عشبية تحمي الكثبان من التنقل وتعمل على تماسك حبيبات الرمل وثباتها في مكانها وهذا ينجح في الأماكن الممطرة، أما في الأماكن شديدة الجفاف فالأمر يستلزم اتباع طرق أخرى كزراعة حواجز من الأشجار سريعة النمو ومقاومة للجفاف والحرارة مثل أشجار الأثل، وهناك طرق عديدة لتثبيت الكثبان الرملية بالكيماويات مثل رشها بالإسفلت والزيت والخام غير أنها سرعان ما تندثر بعد عدة أعوام ويعود الحال إلى ما كان عليه علاوة على تكاليفها الباهظة. وعموما تعتبر طريقة تثبيت الكثبان الرملية بالكساء النباتي المزروع هي أفضل الطرق.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد