يقصد بتحليل الصور الجوية والفضائية وتفسيرها مجموعة العمليات المترابطة التي تهدف إلى استخراج المعلومات منها، ويتم ذلك بوساطة تحليل الصورة، وهي عملية تمييز المكونات الرئيسة للصورة، أما التفسير فالمقصود به تسمية هذه المكونات كاملة ووضع مفتاح خاص بها.
لا يمكن تحقيق وضوح أو رؤية كاملة في الصور في أثناء التفسير، كما لا يمكن تحديد خصائص أي ظاهرة فقط بدراسة عناصرها الخارجية التي تظهر على الصورة، إذ لا بد من الاستعانة ببعض الخصائص المورفولوجية، لا يمكن أن نركن إلى تفسير الصور فقط فيما يخص استعمالات الأراضي، فلا بد من الدراسة الميدانية، ومن الضروري دراسة فيما يخص استعمالات الأراضي فأي من الدراسة الميدانية والظروف والشروط الخاصة بالمنطقة كتصنيف التربة ودراسة محتواها من الماء وارتفاع التضاريس وشدة الانحدار وغيرها، وأياً يكن من الأمر فإن منهج تفسير الصور الجوية والصور الفضائية يتباين تبعاً لهدف الدراسة.
تتوقف قدرة مفسر الصور على تمييز الظواهر الموجودة في الصورة، على خلفيته العلمية ودرجة معرفته بظواهر سطح الأرض الطبيعية، وتتناقص أهمية أدلة التفسير مع تزايد خبرة مفسر الصور.
تتوقف دقة بيانات استعمالات الأراضي التي يتم الحصول عليها بوساطة تحليل الصور الجوية والفضائية وتفسيرها على مجموعة من العوامل هي:
1- الخلفية العلمية التي يتمتع بها محلل الصورة.
2- نوعية الصور المتوفرة.
3- مقياس الصورة.
4- مدى دقة الخصائص الهندسية للصورة.
5- نوعية الأجهزة التي تساعد في عملية التحليل والتفسير.
6- المعلومات الأساسية المتوفرة عن المنطقة المصورة.
7- درجة تعدد الاستعمالات.
8 ـ نظام التصنيف المستخدم في تصنيف استعمالات الأراضي.