

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
تطبيقات الاستشعار عن بعد في دراسة الأنهار
المؤلف:
د. صفية جابر عبد ، د. أسماء محمد مروان، هالة حمزة قابيل
المصدر:
الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية
الجزء والصفحة:
ص 257 ـ 262
2026-02-15
21
هنالك فوائد عديدة لتقانات الاستشعار عن بعد في مجال دراسة الأنهار والتي تتمثل بوضع الخرائط للأنهار وتلوثها وتحديد مناطق الفيضانات حيث تعد بيانات الاستشعار عن بعد أسرع الوسائل للتوصل إلى تقدير الضرر الإقليمي للظواهر الطبيعية والحضارية لسطح الأرض بعد كارثة معينة والتي يمكن في الغالب استعمالها لمراقبة تطور الخطر منذ بدايته كما هو الحال على سبيل المثال في حالة الفيضان فالمخاطر التي تسبب الكوارث مثل فيضانات الأنهار تنتج مشاكل خاصة وذلك بسبب تعذر جمع البيانات. لكن المراقبة المتسلسلة والقابلية الشمولية التي توفرها بيانات الأقمار الاصطناعية يمكن أن تمكننا من تحديد الأضرار والمخاطر التي تهدد حياة الإنسان وبذلك تساعدنا على وضع خطط وقائية مبكرة تحسباً لمثل هذه الكوارث، ومن ثم فإن تطبيقات تقنية الاستشعار عن بعد في دراسة الأنهار تتمثل بما يلي:
أولاً: وضع خرائط دقيقة للمسيلات المائية:
ذلك من خلال تتبع أنماط وأشكال مناطق تصريف المياه كالأودية والأنهار والقنوات التي تظهر بشكل واضح في الصور الجوية والصور الفضائية الملتقطة بوساطة المستشعرات المختلفة المحمولة على متن الأقمار الاصطناعية ورسمها.
ثانياً: تتبع مسارات الأنهار ومراقبتها من حيث طول المجرى وعرضه وعمقه حيث يمكن من خلال الصور الجوية والفضائية تحديد عرض المجرى النهري بالإضافة إلى استخدام عناصر مساعدة لمعرفة هذا العرض كالغطاء النباتي الطبيعي ف العفة هذا العرض كال والزراعي والسدود الجانبية الترابية أو الحجرية أو الإسمنتية التي تعد مؤشرات على اتساع المجرى. أما عمق المياه فيمكن التعرف عليه من خلال الصور الملونة حيث يتغير اللون في الصورة حسب تغير العمق كما ويمكن التعرف على خشونة سطحه ودرجة ترسب الطمي فيه ونحت ضفافه وتأكلها.
ثالثاً: دراسة تلوث الأنهار والكشف عن البقع الزيتية:
حيث يبدو الماء الملوث في التصوير الجوي داكن اللون (أسود)، أما البقع الزيتية فتبدو فاتحة اللون (رمادي)، أما المخلفات الحمضية فتتميز بمحتواها العالي من الأوكسجين المذاب ومن ثمّ يتطلب اكتشافها إجراء عدد من التحليلات المعقدة.
رابعاً: تحديد مناطق الفيضانات ومدى الدمار الذي تخلفه
عند حدوث الفيضان في منطقة ما يمكن بوساطة الأقمار الصناعية دراسة هذه المنطقة، وحدودها بالإضافة إلى تحديد المناطق التي يهددها خطر الفيضانات، وتحديد ما يمكن أن تسببه الفيضانات من أخطار على الأراضي الزراعية وما قد تشكله من أخطار على الإنسان في المناطق المأهولة، وكذلك على طرق المواصلات، ومشاريع الري وغيرها من النشاطات البشرية والاقتصادية.
أما بالنسبة للمجالات الطيفية المناسبة لدراسة الفيضانات فيُعدّ المجال تحت الأحمر الحراري مجالاً مناسباً لتحديد خط الفيضان وذلك لأن الأشعة تحت الحمراء يمكن استخدامها وسط الظروف الجوية المختلفة حيث يمكنها اختراق الضباب والغيوم في الليل والنهار كما ويستخدم أيضاً الرادار ذو الفتحة الجانبية، لأنه أيضاً يعمل في مختلف الظروف الجوية حيث يمكن من خلال الصور الرادارية الملتقطة في فترات زمنية متعاقبة، دراسة سير الفيضان والمساحات التي يغطيها وأعماق الماء فيها حتى في المناطق ذات الغابات ذات الكثيفة. كما أن دمج بيانات الاستشعار عن بعد مع تقانات نظم المعلومات الجغرافية، والمساحن الدمج بيانا عن بعد مع تقانا تتيح لنا الحساب والتقدير السريع لمستوى المياه والضرر والمناطق التي يمكن أن تواجه فيضاناً محتملاً.
وقد رُصد الفيضان الذي حدث عام 1997 في كندا، والذي غمر حقول مرج وبلدات في ولاية مينيسوتا، داكوتا الشمالية والمحافظة الكندية لمانيتوبا. في شهر أيار، حيث التقط كل من NOAA-AVHRR و RADARSAT، صوراً لمقياس الفيضان ومداه، أما مشعرات AVHRR المحمولة على متن القمر الصناعي NOAA فقد زودت بصور ذات نطاق ضيق لكامل منطقة الفيضان من بحيرات مانيتوبا ووينيبغ الجنوبية إلى داكوتا الشمالية - حدود داكوتا الجنوبية. وقد كانت الصور الملتقطة في الليل في المجال تحت الأحمر الحراري من أفضل الصور التي التقطت حينها، حيث تظهر الأرض الأبرد بلون غامق والماء الأدفأ (A) يظهر باللون الأبيض أما الخنادق الصناعية، مثل الخندق (B) الذي أنشئ بسرعة بهدف منع تدفق الماء إلى جنوبي وينيبيغ وكما نرى فإن الخنادق تأخذ على الصورة الفضائية شكل حدود مستقيمة منتظمة جداً تفصل بين اليابسة ومياه الفيضان وعلى الرغم من أن المدينة وينيبيغ (C) غير محددة بشكل واضح فإن طريق الفيضان ظهر بوضوح عند امتلائه بالماء وقد اتجه إلى الشرق موازياً للنهر الأحمر في النهاية الشمالية الشرقية لمياه الفيضان وقد صمم طريق الفيضان لتحويل الزيادة في تدفق الماء من النهر الأحمر خارج حدود المدينة إلا أنه وبسبب حجم المياه الكبير على الخندق انتشرت المياه عبر المرج.
كما أنّ القمر رادارسات كان قد التقط صوراً ممتازة للفيضان، بسبب قدرته على التصوير في الظلام وفي ظل الأحوال الجوية الغائمة، وحساسيته وقدرة تمييزه الماء من اليابسة في هذه الصورة ماء الفيضان (A) يحيط بلدة موريس بالكامل (B)، والتي تظهر الماء كرقعة لامعة ضمن ماء الفيضان المظلم تبدو المناطق التي تعرضت للفيضان مظلمة على نان مظلمة الصورة الرادارية لأن الطاقة الميكروية الساقطة صغيرة جداً وقد وجهت إلى سطح الناعم ثم عادت إلى المستشعر طرق النقل ما تزال ظاهرة والسكة الحديدية يمكن أن ترى وسط الماء فقط فوق المنطقة (C)، تتجه إلى المنطقة الجنوبية الغربية الشمالية الشرقية أما الأرض الزراعية غير المتأثرة نسبياً بالفيضان (D) فقد كانت مختلفة في انعكاساتها، وهذه الاختلافات تعود للاختلافات في رطوبة التربة ومدى خشونتها بالنسبة لكل حقل. كما التقط القمر لاندسات صوراً للفيضان الذي أصاب نهر المسيسيبي في آذار لذي أصاب نهر عام 1997م ، والشكل (124) هو موزاييك لثلاث صور التقطت لهذا الفيضان.
خامساً: تحديد جهات الجريان السطحي ودراسة كثافة التصريف لمناطق الأودية: من خلال استخدام نماذج الارتفاعات الرقمية (DEM) حيث يكون الجريان بشكل طبيعي من المناطق المرتفعة باتجاه المنخفضات، وبذلك يمكن للبرمجيات الحديثة استخلاص جهة الجريان السطحي في المجاري المائية.
سادساً: تحديد حدود الحوض المائي وإعداد خرائط لأحواض التصريف:
يتم ذلك من خلال نمذجة الحدود الفاصلة بين الأحواض، حيث يمكننا باستخدام خلال نمذجة الحدود فاصلة بين الا نماذج الارتفاعات الرقمية المنتجة والتي تشكل تمثيلاً ومحاكاة رقمية لتضاريس سطح الأرض استخلاص المعلومات الطبوغرافية ومن ثمّ تحديد حدود الأحواض المائية وشبكات مجاري الأودية.
سابعاً: تحديد المواقع الأنسب لإقامة السدود:
حيث يواجه مصممو السدود في المناطق الجافة العديد من الصعوبات خصوصاً فيما يتعلق بجمع المعلومات الهيدرولوجية، تتصف هذه المناطق بقلة المعلومات أو صعوبة الحصول عليها، ومن أهم المعلومات الضرورية للتخطيط لإقامة السدود هي المعلومات المتعلقة بتقدير كميات الأمطار والسيول، فتقنية الاستشعار عن بعد ساعدت في الحصول على المعلومات المطلوبة بدقة أكبر وفي وقت قصير نسبياً وبشكل آلي.



الاكثر قراءة في نظام الاستشعار عن بعد
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)