0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

عزيزتي صوني زواجكِ من الانحراف

المؤلف:  الشيخ حاتم خليل الإبراهيم

المصدر:  موسوعة العروس

الجزء والصفحة:  ص 204 ــ 206

2026-02-14

459

+

-

20

إن على الزوجة أن تصون الحياة الزوجية من الانحراف، فتعمل على حماية الحياة الزوجية وحياطتها من كل انحراف.

والانحراف المقصود هنا ينحل إلى قسمين:

الأول: انحراف ديني.

الثاني: انحراف مسلكي وأخلاقي.

والحياة الزوجية المؤلفة من طرفين تعيش أجواء الفضيلة أو الانحراف على فرضيات:

الفرضية الأولى: وهي فرضية تقول بأن كلا الزوجين يعيشان حياة زوجية ضمن أجواء الفضيلة.

الفرضية الثانية: وهي فرضية تقول بأن كلا الزوجين يعيشان حياة زوجية ضمن أجواء الرذيلة الأخلاقية والانحراف الديني.

الفرضية الثالثة: وهي فرضية تقول بأن الزوج يعيش أجواء الانحراف والزوجة تعيش جو الفضيلة والانصياع للشرع الديني.

الفرضية الرابعة: وهي فرضية تقول بأن الزوج يعيش أجواء موافقة الأخلاق والشرع، والزوجة تعيش أجواء الانحراف الديني والمسلكي.

ولا ريب بأن الانحراف الديني يعني مخالفة الشريعة الإسلامية، والانحراف المسلكي الأخلاقي يعني الاتصاف بالرذائل وممارسة الأفعال الناتجة عن الصفات الأخلاقية الرذائلية وبالتالي ترك الفضائل والأعمال الناتجة عن صفات الفضيلة.

إن الزوجة وبناءً على الفرضية الأولى هي زوجة ناجحة في الحياة الزوجية ودورها هنا ينصب في إطار صيانة الحياة الزوجية من الانحراف وحمايته بمعنى عدم السماح لهذه الحياة الزوجية بأن تنقلب من حياة قائمة على أساس الموافقة للشرع الإسلامي والأخلاق إلى حياة منحرفة عن هذين الإطارين الديني والأخلاقي وهذا من جهة، ومن جهة على الزوجة أن تعمل على تطوير وتنمية موافقة الحياة الزوجية للإسلام وللأخلاق إلى مستوى أعلى.

أما دور الزوجة بناءً على الفرضية الثانية هو أن تعمل على صيانة نفسها من الانحراف الديني والأخلاقي لأنها غارقة في الانحراف، ومن ثم تعمل على صيانة زوجها من هذا الانحراف.

وتبدأ مهمة الزوجة بناءً على هذه الفرضية من بوابة التوبة في هذا المجال، فنعمل على الاستتابة والإنابة عملاً بقول تعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: 31]، وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا} [التحريم: 8]. 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد