روحية الزواج يجب أن تسودها دوماً ومهما كثرت المصاعب كما في الآية الكريمة: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم: 21].
لا يخلو بيت من مشكلات عائلية بين الزوجين التي تنجم عن اختلاف الطبائع وتقلبات الأمزجة ومن أبرز هذه الخلافات: التدقيق في كل قول وفعل واتصال والغيرة الشديدة والإصرار على موقف ما، والقرار المتضارب والمتنافر... فالمسؤولية بيد من؟ والتفرد في القرار سواء كان من جانب الزوج أو الزوجة.
وهناك ظاهرة تستحق التوقف وهي الخلافات الفاقدة لأي معنى ولأسباب تافهة سببها: الزوجة المدللة والزوج اللامسؤول.
لأجل حل فعّال في علاج أي مشكلة هي:
ـ المصارحة بين الطرفين التي تتميز باستماع الطرف للطرف الآخر.
ـ أن نتذكر الحسنات (للزوج أو الزوجة).
ـ اجتناب القطيعة والدوام على التحادث في غير المسألة ذات الصلة بالمشكلة.
- ضرورة مناقشة سبب المشكلة في ظروف مناسبة لكلا الطرفين وذلك استعداداً للتفاهم.
ـ الابتعاد عن الكلام الجارح والشماتة والسخرية.
ـ المحافظة على خصوصية الحياة الزوجية كتنظيم العلاقة مع أهل الزوج أو الزوجة لأنه أحد الأسباب التي تؤدي إلى المشاكل بين الزوجين.
ـ أن يعرف كلاكما أن الاعتراف بالخطأ هو خير من التمادي على الخطأ وهذا من الشجاعة وطريق الصواب والبعد تماماً عن التعالي.
- تجنب فتح ملفات أو تجاوزات سابقة في غير موضوع المشكلة.
- ضرورة عدم تذمر الزوجة من الأعمال المنزلية ورعايتها للأطفال فهو حق عليكي وليس تفضلاً منكِ.
- إظهار السعادة عند قيام أحدهما بمبادرة كسلام أو مساعدة فهي خطوة إلى طريق المصالحة.
واعلما أن لكل منكما أنس ونعمة من الله عليكما فأكرما وأرفقا بعضكما للآخر للفوز بحسن الدنيا وجنة الآخرة.