1- يرفق بها ويعاملها بإحسان ويهتم بتوفير الملبس والمأكل والمشرب والمسكن لها.
2- يحتمل ويصبر على بعض التصرفات التي تصدر منها ويمكن حلها باللين والرفق وحسن الخلق.
3- أن يعظمها ويوجهها ويرشدها إلى الخير وطاعة الله.
4- تحسين صورته أمامها شكلاً وتطيّباً وجمالاً.
ـ عن النبي (صلى الله عليه وآله): (ما زال جبرائيل يوصيني بالمرأة حتى ظننت أنه لا ينبغي طلاقها إلا من فاحشة مبيّنة) (1).
عن النبي (صلى الله عليه وآله): حق المرأة على زوجها أن يسد جوعتها وأن يستر عورتها ولا يقبح لها وجها) (2).
- عن الإمام السجاد (عليه السلام): وأما حق الزوجة فأن تعلم أن الله عز وجل جعلها لك سكناً وأنساً فتعلم أن ذلك نعمة من الله عليك فتكرمها وترفق بها، وإن كان حقك عليها أوجب فإن لها عليك أن ترحمها (3).
ـ عن الإمام الصادق (عليه السلام): إن المرء يحتاج في منزله وعياله إلى ثلاث خلال يتكلفها وإن لم يكن في طبعه ذلك: معاشرة جميلة، وسعة بتقدير، وغيرة بتحصن (4).
- عن النبي (صلى الله عليه وآله): (اتقوا الله في الضعيفين: اليتيم والمرأة فإن خياركم خياركم لأهله) (5).
- عن النبي (صلى الله عليه وآله): (إن الرجل ليؤجر في رفع اللقمة إلى في امرأته) (6).
- عن النبي (صلى الله عليه وآله): (ألا وإن الله ورسوله بريئان ممن أضر بامرأة حتى تختلع منه) (7).
- عن النبي (صلى الله عليه وآله): (إني لأتعجب ممن يضرب امرأته وهو بالضرب أولى منها) (8).
- عن النبي (صلى الله عليه وآله): (من صبر على سوء خلق امرأته واحتسبه أعطاه الله بكل مرة يصبر عليها من الثواب ما أعطى أيوب (عليه السلام) على بلائه) (9).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـ البحار، ج 103.
2ـ المصدر السابق، ج 102.
3ـ المصدر السابق، ج 74.
4ـ المصدر السابق، ج 78.
5ـ المصدر السابق، ج 79.
6ـ المحجة البيضاء، ج 3.
7ـ البحار، ج 76.
8ـ المصدر السابق، ج 103.
9ـ المصدر السابق، ج 76.