0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

جملة من الأذكار المباركة / البسملة

المؤلف:  الشيخ عبد الله المامقاني

المصدر:  مرآة الكمال

الجزء والصفحة:  ج 3، ص 78 ــ 79

2026-01-28

588

+

-

20

التأكيد على جملة من الأذكار:

ثم إنّ كلّ ما يعدّ ذكرًا للّه (عزّ وجلّ) حسن جميل، لكن ورد التأكيد في جملة من الأذكار، فمنها: البسملة:

وقد ورد الأمر بالابتداء بها مخلصًا للّه سبحانه مقبلاً بالقلب إليه في كلّ فعل صغيرًا كان أو كبيرًا، وكلّ ما يحزن صاحبه، فعن أمير المؤمنين (عليه السّلام): إنّ اللّه يقول: أنا أحقّ من سُئل وأولى من تضّرع إليه، فقولوا عند افتتاح كلّ أمر صغير أو عظيم‏ (بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ) أي أستعين على هذا الأمر باللّه الذي لا تحقّ العبادة لغيره المغيث إذا استغيث.. إلى أن قال: وقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم): من حزنه أمر يتعاطاه فقال: «بسم اللّه الرّحمن الرحّيم» وهو مخلص للّه يقبل بقلبه إليه لم ينفكّ من إحدى اثنتين: إمّا بلوغ حاجته في الدنيا، وإمّا يعدّ له عند ربّه ويدخّر له لديه، وما عند اللّه خير وأبقى للمؤمنين‏ (1).

وورد أنّ كلّ أمر من وضوء أو أكل أو شرب أو غير ذلك لم يسّم عليه كان للشيطان فيه شرك‏ (2)، وأنّ الشيعي لا يترك البسملة عند افتتاح أمر من أموره إلّا ويمتحنه اللّه بمكروه لينبّهه على شكر اللّه والثناء عليه، ويمحو وصمة تقصيره عند تركه البسملة(3).

وورد أنّ اسم اللّه فاتق للرتوق، وخائط للخروق، ومسهّل للوعود، وجنّة من الشرور، وحصن من محن الدهور، وشفاء لما في الصدور، وأمان يوم النشور (4).

وأمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) بغلق أبواب المعصية بالاستعاذة، وفتح ابواب الطاعة بالتسمية (5).

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السّلام) في تفسير (بسم اللّه الرحمن الرحيم): 28.

(2) مستدرك وسائل الشيعة: 1/385 باب 16 حديث 6 قطب الراوندي في لب اللباب.

(3) التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السّلام) في تفسير سورة الحمد في تفسير (بسم اللّه الرحمن الرحيم): 22.

(4) مستدرك وسائل الشيعة: 1/385 باب 16 حديث 3 عن قطب الراوندي في لب اللباب.

(5) مستدرك وسائل الشيعة: 1/385 باب 16 حديث 4 عن دعوات الراوندي.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد