استحباب الإحسان والإكرام للزوجة والعفو عن ذنبها
المؤلف:
الشيخ حاتم خليل الإبراهيم
المصدر:
موسوعة العروس
الجزء والصفحة:
ص 363 ــ 364
2026-01-22
747
إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قدوة في اللطف وحسن الخلق مع نسائه، حيث قال (صلى الله عليه وآله): (ألا خيركم خيركم لنسائهِ وأنا خيركم لنسائي) (1).
ـ وقال أيضاً (صلى الله عليه وآله): (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي) (2).
فبناء الأسرة الهانئة لا يكون إلا بملاطفة الزوجة لكسب حنانها وحبها واهتمامها، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): (إنما المرأة لعبة من اتخذها فلا يضيعها) (3).
ـ عن صفوان عن إسحاق بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): (ما حق المرأة على زوجها الذي إذا فعله كان محسناً؟ قال: يشبعها ويكسوها، وإن جهلت غفر لها) (4).
ـ وقال الإمام الصادق (عليه السلام): (لا رحم الله عبداً أحسن فيما بينه وبين زوجته، فإن الله عز وجل قد ملكه ناصيتها وجعله القيّم عليها) (5).
لأن الحياة الأسرية لا تستقيم إلا بالتآزر، وهناك أمور أشاعت أن عمل الرجل في المنزل (عيب) مع أن العديد من الأنبياء والأوصياء كانوا مع زوجاتهم لمشاركتهن في أمور البيت، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يحتطب ويستسقي ويكنس، وكانت فاطمة (عليها السلام) تطحن وتعجن وتخبز) (6).
وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله): (ومن صبر على خلق امرأة سيئة الخلق، واحتسب في ذلك الأجر، أعطاه الله ثواب الشاكرين) (7).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـ وسائل الشيعة.
2ـ المصدر السابق.
3ـ المصدر السابق.
4ـ المصدر السابق.
5ـ المصدر السابق.
6ـ المصدر السابق.
7ـ المصدر السابق.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في الزوج و الزوجة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة