

تأملات قرآنية

مصطلحات قرآنية

هل تعلم


علوم القرآن

أسباب النزول


التفسير والمفسرون


التفسير

مفهوم التفسير

التفسير الموضوعي

التأويل


مناهج التفسير

منهج تفسير القرآن بالقرآن

منهج التفسير الفقهي

منهج التفسير الأثري أو الروائي

منهج التفسير الإجتهادي

منهج التفسير الأدبي

منهج التفسير اللغوي

منهج التفسير العرفاني

منهج التفسير بالرأي

منهج التفسير العلمي

مواضيع عامة في المناهج


التفاسير وتراجم مفسريها

التفاسير

تراجم المفسرين


القراء والقراءات

القرآء

رأي المفسرين في القراءات

تحليل النص القرآني

أحكام التلاوة


تاريخ القرآن

جمع وتدوين القرآن

التحريف ونفيه عن القرآن

نزول القرآن

الناسخ والمنسوخ

المحكم والمتشابه

المكي والمدني

الأمثال في القرآن

فضائل السور

مواضيع عامة في علوم القرآن

فضائل اهل البيت القرآنية

الشفاء في القرآن

رسم وحركات القرآن

القسم في القرآن

اشباه ونظائر

آداب قراءة القرآن


الإعجاز القرآني

الوحي القرآني

الصرفة وموضوعاتها

الإعجاز الغيبي

الإعجاز العلمي والطبيعي

الإعجاز البلاغي والبياني

الإعجاز العددي

مواضيع إعجازية عامة


قصص قرآنية


قصص الأنبياء

قصة النبي ابراهيم وقومه

قصة النبي إدريس وقومه

قصة النبي اسماعيل

قصة النبي ذو الكفل

قصة النبي لوط وقومه

قصة النبي موسى وهارون وقومهم

قصة النبي داوود وقومه

قصة النبي زكريا وابنه يحيى

قصة النبي شعيب وقومه

قصة النبي سليمان وقومه

قصة النبي صالح وقومه

قصة النبي نوح وقومه

قصة النبي هود وقومه

قصة النبي إسحاق ويعقوب ويوسف

قصة النبي يونس وقومه

قصة النبي إلياس واليسع

قصة ذي القرنين وقصص أخرى

قصة نبي الله آدم

قصة نبي الله عيسى وقومه

قصة النبي أيوب وقومه

قصة النبي محمد صلى الله عليه وآله


سيرة النبي والائمة

سيرة الإمام المهدي ـ عليه السلام

سيرة الامام علي ـ عليه السلام

سيرة النبي محمد صلى الله عليه وآله

مواضيع عامة في سيرة النبي والأئمة


حضارات

مقالات عامة من التاريخ الإسلامي

العصر الجاهلي قبل الإسلام

اليهود

مواضيع عامة في القصص القرآنية


العقائد في القرآن


أصول

التوحيد

النبوة

العدل

الامامة

المعاد

سؤال وجواب

شبهات وردود

فرق واديان ومذاهب

الشفاعة والتوسل

مقالات عقائدية عامة

قضايا أخلاقية في القرآن الكريم

قضايا إجتماعية في القرآن الكريم

مقالات قرآنية


التفسير الجامع


حرف الألف

سورة آل عمران

سورة الأنعام

سورة الأعراف

سورة الأنفال

سورة إبراهيم

سورة الإسراء

سورة الأنبياء

سورة الأحزاب

سورة الأحقاف

سورة الإنسان

سورة الانفطار

سورة الإنشقاق

سورة الأعلى

سورة الإخلاص


حرف الباء

سورة البقرة

سورة البروج

سورة البلد

سورة البينة


حرف التاء

سورة التوبة

سورة التغابن

سورة التحريم

سورة التكوير

سورة التين

سورة التكاثر


حرف الجيم

سورة الجاثية

سورة الجمعة

سورة الجن


حرف الحاء

سورة الحجر

سورة الحج

سورة الحديد

سورة الحشر

سورة الحاقة

الحجرات


حرف الدال

سورة الدخان


حرف الذال

سورة الذاريات


حرف الراء

سورة الرعد

سورة الروم

سورة الرحمن


حرف الزاي

سورة الزمر

سورة الزخرف

سورة الزلزلة


حرف السين

سورة السجدة

سورة سبأ


حرف الشين

سورة الشعراء

سورة الشورى

سورة الشمس

سورة الشرح


حرف الصاد

سورة الصافات

سورة ص

سورة الصف


حرف الضاد

سورة الضحى


حرف الطاء

سورة طه

سورة الطور

سورة الطلاق

سورة الطارق


حرف العين

سورة العنكبوت

سورة عبس

سورة العلق

سورة العاديات

سورة العصر


حرف الغين

سورة غافر

سورة الغاشية


حرف الفاء

سورة الفاتحة

سورة الفرقان

سورة فاطر

سورة فصلت

سورة الفتح

سورة الفجر

سورة الفيل

سورة الفلق


حرف القاف

سورة القصص

سورة ق

سورة القمر

سورة القلم

سورة القيامة

سورة القدر

سورة القارعة

سورة قريش


حرف الكاف

سورة الكهف

سورة الكوثر

سورة الكافرون


حرف اللام

سورة لقمان

سورة الليل


حرف الميم

سورة المائدة

سورة مريم

سورة المؤمنين

سورة محمد

سورة المجادلة

سورة الممتحنة

سورة المنافقين

سورة المُلك

سورة المعارج

سورة المزمل

سورة المدثر

سورة المرسلات

سورة المطففين

سورة الماعون

سورة المسد


حرف النون

سورة النساء

سورة النحل

سورة النور

سورة النمل

سورة النجم

سورة نوح

سورة النبأ

سورة النازعات

سورة النصر

سورة الناس


حرف الهاء

سورة هود

سورة الهمزة


حرف الواو

سورة الواقعة


حرف الياء

سورة يونس

سورة يوسف

سورة يس


آيات الأحكام

العبادات

المعاملات
آية الرجم: والشيخ والشيخة إذا زنيا
المؤلف:
السيد مرتضى الرضوي
المصدر:
البرهان على عدم تحريف القرآن
الجزء والصفحة:
ص 199-208
2026-01-14
38
آية الرجم: والشيخ والشيخة إذا زنيا
أخرج البخاري[1]: عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله قال: حدثني ابن عباس رضي الله عنهما قال:
كنت أقرئ عبد الرحمن بن عوف فلما كان آخر حجة حجها عمر فقال عبد الرحمن بمنى:
لو شهدت أمير المؤمنين أتاه رجل قال:
إن فلانا يقول:
لو مات أمير المؤمنين لبايعنا فلانا [2]
فقال عمر: لأقومن العشية فأحذر هؤلاء الرهط؟ الذين يريدون أن يغصبوهم.
قلت لا تفعل: لأن الموسم يجمع رغاع الناس يغلبون على مجلسك فأخاف أن لا ينزلوها على وجهها فيطار بها كل مطير فأمهل حتى تقدم المدينة دار الهجرة ودار السنة فتخلص بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار مقالتك وينزلوها على وجهها.
فقال: والله لأقومن به في أول مقام أقومه بالمدينة.
قال ابن عباس: فقدمنا المدينة فقال:
إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل آية الرجم[3].
وأخرج البخاري بسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنت أقرئ رجالا من المهاجرين منهم: عبد الرحمن بن عوف فبينما أنا في منزله بمنى وهو عند عمر بن الخطاب في آخر حجة حجها اذ رجع إلي عبد الرحمن بن عوف فقال: لو رأيت رجلا أتى أمير المؤمنين فقال:
يا أمير المؤمنين هل لك في فلان يقول: لو مات عمر لقد بايعت فلانا فوالله ما كانت بيعة أبي لك إلا فلتة [4] فتمت فغضب عمر ثم قال[5]:
إني إن شاء الله لقائم العشية في الناس فمحذرهم هؤلاء الذين يريدون أن يغصبوهم أمورهم. قال عبد الرحمن فقلت:
يا أمير المؤمنين لا تفعل فإن الموسم يجمع رعاع الناس وغوغاءهم فإنهم هم الذين يغلبون على قربك حين تقوم في الناس وأنا أخشى أن تقوم فتقول مقاله يطيرها عنك كل مطير وأن لا يعوها وأن لا يضعوها على مواضعها فأمهل حتى تقدم المدينة فإنها دار الهجرة والسنة فتخلص بأهل الفقه وأشراف الناس فتقول ما قلت متمكنا فيعي أهل العام مقالتك ويضعونها على مواضعها. فقال عمر: أما والله إن شاء الله لأقومن بذلك في أول مقام أقومه بالمدينة. قال ابن عباس: فقدمنا المدينة في عقب ذي الحجة فلما كان يوم الجمعة قال: عجلنا الرواح حين زاغت الشمس حتى أجد سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل جالسا الى ركن المنبر فجلست حوله تمس ركبتي ركبته فلم أنشب[6] أن خرج عمر بن الخطاب فلما رأيته مقبلا قلت لسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل: ليقولن العشية مقالة لم يقلها منذ استخلف فأنكر علي وقال: ما عسيت أن يقول ما لم يقل قبله فجلس عمر على المنبر فلما سكت المؤذنون قام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال: أما بعد: فإني قائل لكم مقالة قد قدر لي أن أقولها لا أدري لعلها بين أجلي فمن عقلها ووعاها فليحدث بها حيث انتهت اليه راحلته ومن خشي أن لا يعقلها فلا أحل لأحد أن يكذب علي: إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل آية فقرأنها ، ووعيناها رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل: والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله.
والرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء اذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف. ثم إنا كنا نقرأ من كتاب الله:
أن لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم [7] أو إن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم ألا ثم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تطروني كما أطري عيسى بن مريم وقولوا عبد الله ورسوله .....الخ[8]. وأخرج الزمخشري عن زر قال: قال لي أبي بن كعب (رضي الله عنه): كم تعدون سورة الأحزاب؟
قلت: ثلاثا وسبعين آية.
قال: فوالذي يحلف به أبي بن كعب إن كانت لتعدل سورة البقرة أو أطول ولقد قرأنا منها آية الرجم الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم (تفسير الكشاف: 3/ 248 طبعة مصر الدر المنثور: 5/ 179).
واخرج البخاري: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال عمر: لقد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل لا نجد الرجم في كتب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ألا وإن الرجم حق على من زنى وقد أحصن اذا قامت البينة أو كان الحمل أو الاعتراف[9].
وأخرج المتقي الهندي عن زر قال:
قال أبي بن كعب: يازر كأين تقرأ سورة الأحزاب. قلت: ثلاثا وسبعين آية.
قال: إن كانت لتضاهي سورة البقرة أو هي أطول من سورة البقرة وإن كنا لنقرأ فيها آية الرجم.
وفي لفظ: وإن في آخرها:
الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم (منتخب كنز العمال بهامش مسند الامام أحمد: 1/43). وأخرج مسلم [10] عن ابن شهاب قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنه سمع ابن عباس يقول: قال عمر بن الخطاب وهو جالس على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله بعث محمد صلى الله عليه وآله وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل عليه آية الرجم[11] قرأناها ووعينا ها وعقلناها فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل: ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله. وإن الرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف[12].
وأخرج السيوطي عن عاصم بن أبي النجود عن زربن حبيش قال: قال لي أبي كأين تعد سورة الأحزاب.
قلت: اثنتين وسبعين آية أو ثلاثا وسبعين آية.
قال: إن كانت لتعدل سورة البقرة وإن كنا لنقرأ فيها آية الرجم.
قلت: وما آية الرجم؟ قال: إذا زنا الشيخ والشيخة فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم. وأخرج السيوطي عن مروان بن عثمان عن أبي أمامة بن سهل أن خالته قالت:
لقد أقرأنا رسول الله صلى الله عليه وسلم آية الرجم: الشيخ والشيخة فارجموهما البتة بما قضيا من اللذة[13]. وأخرج النيسابوري عن عمر أنه قال: كنا نقرأ آية الرجم: الشيخ والشيخة اذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم. (تفسير النيسابوري بهامش تفسير الطبري: 1/ 361 ، 362ط بولاق). قال السيوطي: وأخرج أحمد والنسائي عن عبد الرحمن بن عوف أن عمر بن الخطاب خطب الناس فسمعته يقول :
ألا وإن أناسا يقولون ما بال الرجم وفي كتاب الله الجلد وقد رجم النبي صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده ولولا أن يقول قائلون ويتكلم متكلمون:
أن عمر زاد في كتاب الله ما ليس منه لأثبتها كما نزلت.
وأخرج النسائي وأبو يعلى عن كثير بن الصلت قال:
كنا عند مروان وفينا زيد بن ثابت زيد ما تقرأ: الشيخ والشيخة اذا زنيا فارجموهما البتة. قال مروان: ألا كتبتها في المصحف قال: ذكر ذلك وفينا عمر بن الخطاب قال: أشفيكم من ذلك فكيف؟
قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله: أنبئني آية الرجم قال: لا أستطيع الآن[14]. وقال الامام مالك[15]: حدثني مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أنه سمعه يقول: لما صدر عن بن الخطاب من منى أناخ بالأبطح ثم كوم
كومة بطحاء ثم طرح عليها رداءه واستلقى ثم مد يده الى السماء فقال:
اللهم كبرت سني وضعفت قوتي وانتشرت رعيتي فاقبضني اليك غير مضيع ولا مفرط ثم قدم المدينة فخطب الناس فقال:
أيها الناس قد سنت لكم السنن وفرضت لكم الفرائض وتركتم على الواضحة إلا أن تضلوا بالناس يمينا وشمالا وضرب بإحدى يديه على الأخرى ثم قال:
إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم أن يقول قائل: لا نجد حدين في كتاب الله فقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا والذي نفسي بيده لو لا أن يقول الناس:
زاد عمر في كتاب الله لكتبتها: والشيخ والشيخة فارجموهما البتة. فإنا قد قرأنا ها.
قال مالك: قال يحيى بن سعيد قال بن المسيب فما انسلخ ذو الحجة حتى قتل عمر رحمه الله.
قال يحيى: سمعت مالكا يقول:
قوله: الشيخ والشيخة يعني الثيب والثيبة فارجموهما البتة[16].
قال العلامة الكبير المجاهد الشيخ محمد جواد البلاغي (قدس سره):
ويا للعجب كيف رضي هؤلاء المحدثون لمجد القرآن وكرامته أن يلقى هذا الحكم الشديد على الشيخ والشيخة بدون أن يذكر السبب وهو زناهما أقلا فضلا عن شرط الإحصان.
وإن قضاء الشهوة أعم من الجماع والجماع أعم من الزنى والزنى يكون كثيرا مع عدم الإحصان.
سامحنا من يزعم أن قضاء الشهوة كناية عن الزنى بل زد عليه كونه مع الاحصان ولكنا نقول: ما وجه دخول الفاء في قوله: فارجموهما وليس هناك ما يصحح دخولها من شرط أو نحوه لا ظاهر ولا على وجه يصح تقديره وإنما دخلت الفاء على الخبر في قوله في سورة (النور): {وٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجۡلِدُواْ} لأن كملة اجلدوا بمنزلة الجزاء لصفة الزنى في المبتدأ والزنى بمنزلة الشرط وليس الرجم جزاء للشيخوخة ولا الشيخوخة سببا له.
نعم: الوجه في دخول الفاء هو الدلالة على كذب الرواية.
ولعلم في رواية سليمان سقطا بأن تكون صورة سؤاله:
هل يقولون في القرآن رجم؟
وكيف يرضى لمجده وكرامته في هذا الحكم الشديد أن يقيد الأمر بالشيخ والشيخة مع إجماع الأمة على عمومه لكل زان محصن بالغ الرشد من ذكر وأنثى وأن يطلق الحكم بالرجم مع إجماع الأمة على اشتراط الاحصان فيه.
وفوق ذلك يؤكد الاطلاق ويجعله كالنص على العموم بواسطة التعليل بقضاء اللذة والشهوة الذي يشترك فيه المحصن وغير المحصن فتبصر بما سمعته من التدافع والتهافت والخلل في رواية هذه المهزلة [17]؟
وقال العلامة البلاغي (طاب ثراه): هذا ومما يصادم هذه الروايات ويكافحها ما روي من أن عليا (عليه السلام) لما جلد شراحة الهمدانية يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة قال: أجلدها بكتاب الله وأرجمها بسنة رسوله كما رواه أحمد والبخاري والنسائي وعبد الرزاق في (الجامع) والطحاوي والحاكم في (مستدركه) وغيرهم ...فعلي (عليه السلام) يشهد بأن الرجم من السنة لا من الكتاب[18].
[1] هو أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي البخاري ولد ببخاري سنة (194هـ) وتوفي سنة (256هـ) ولم يعقب ولدا ذكرا وقال: خرجت كتابي هذا من زهاء (قدر) ستمائة ألف حديث وما وضعت حديثا إلا وصليت ركعتين وصنفه في ستة عشر سنة وسمعه منه تسعون ألف رجل انظر: (التاج الجامع للأصول 1/ 15).
[2] قال ابن أبي الحديد: قال شيخنا أبو القاسم البلخي قال شيخنا أبو عثمان الجاحظ: إن الرجل الذي قال:
لو قد مات عمر لبايعت فلانا: عمار بن ياسر انظر (شرح نهج البلاغة: 1/ 123 طبعة مصر).
[3] صحيح البخاري مشكول 4/ 265 باب ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وحض على اتفاق أهل العلم شرح نهج البلاغة: 1/ 122 طبعة مصر.
[4] قال ابن الأثير: ومنه حديث عمر (إن بيعة أبي بكر فلتة وقى الله شرها) ومثل هذه البيعة جديرة بأن تكون مهيجة للشر والفتنة...والفلتة كل شيء فعل من غير روية. (النهاية في غريب الحديث والأثر: 3/ 467).
[5] وأورد ابن الاثير هذا الحديث باختلاف يسير وفيه فقال عمر: إني لقائم العشية في الناس أحذرهم هؤلاء الرهط الذي يريدون أن يغتصبوا الناس أمرهم. أنظر: (الكامل في التاريخ 2/ 326ط بيروت) و(شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1/ 123 الطبعة الأولى بمصر).
[6] نشب بعضهم في بعض أي دخل وتعلق يقال نشب في الشيء اذا وقع فيما لا مخلص منه ولم ينشب أن فعل كذا أي لم يلبث راجع: (النهاية لابن الأثير: 5/ 52).
[7] الى هنا ذكره الطبري في تاريخه: 3/ 199 ضمن حديث السفيقة في حوادث السنة الحادية عشر لطبعة الأولى طبع المطبعة الحسينية بمصر عام 1326 هـ وأورده الامام أحمد في المسند: 1/ 55 من الطبعة الأولى طبعة القاهرة.
[8] صحيح البخاري مشكول: 4/ 179 باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت وأورده القسطلاني في (إرشاد الساري) في نفس الباب 10/ 20 ، 21 من الطبعة السادسة مطبعة الاميرية بيولاق مصر(عام 1305هـ) وأورده ابن الاثير الجزري في(جامع الأصول) : 4/ 475، 478 رقم الحديث 2077 طبع مصر وأشرف على الكتاب الأستاذ الكبير الشيخ عبد المجيد سليم شيخ الجامع الأزهر (عام 1370هـ).
[9] صحيح البخاري مشكول: 4/ 179 باب الاعتراف بالزنا صحيح مسلم: 3/ 1317 تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي مسند الامام أحمد 1/ 40 الطبعة الأولى بمصر(عام 1313هـ) صحيح الترمذي بحاشية ابن العربي المالكي: 5/ 204 الطبعة الأولى بمصر (عام 1350 هـ) باب ما جاء في تحقيق الرجم وقال محمد فؤاد عبد الباقي في (الموطأ 2/ 623) هذا مختصر من خطبة لعمر طويلة قالها في آخر عمره رضي الله عنه). رواها البخاري بتمامها في 86 كتاب الحدود -31 باب رجم الحبلى من الزنا اذا أحصنت.
[10] هو أبو الحسن مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري ولد (سنة 204هـ) أربع ومائتين وتوفي (سنة 261هـ) إحدى وستين ومائتين وقال رحمه الله صنفت كتابي هذا من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة ولو اجتمع أهل الحديث وكتبوا فيه مأتي سنة فمدارهم على هذا السند وعدد ما فيه أربعة ألاف حديث. وفضله بعضهم على البخاري فقد قال الحافظ النيسابوري شيخ الحاكم: ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم و وافقه علماء المغرب وهذا مسلم بالنسبة الى قلة تكراره وحسن وضعه فإنه يستوفي الوارد في الموضع ثم لا يعود له بخلاف البخاري ولكن جمهور الحفاظ وأهل الاتقان والغوص في أسرار الحديث على أن البخاري أفضل انظر: (التاج الجامع للأصول 1/ 15).
[11] قال الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي في هامش صحيح مسلم (فكان مما أنزل عليه أية الرجم) أراد بأية الرجم الشيخ والشيخة فأر جموهما البتة.
[12] صحيح مسلم: 3/ 1317 رقم الحديث 1691 باب الحدود تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي صحيح البخاري مشكول: 3/ 4/ 179 مسند الامام أحمد: 1/ 40 الطبعة الأولى المصرية صحيح الترمذي بحاشية ابن العربي المالكي: 5/ 204 الطبعة الأولى بمصر (عام 1350هـ) باب ما جاء في تحقيق الرجم وأورده النووي في شرح صحيح = مسلم 7/ 212، 213 بهامش (إرشاد الساري) وأورده الحافظ ابن ماجه في السنن: 2/ 853 والحديث برقم 2553 من كتاب الحدود 9 باب الرجم طبعة مصر تحقيق الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي وأورده الإمام مالك في الموطأ: 2/ 623 الحديث برقم 8 تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي وأورده الد ميري (حياة الحيوان 2/ 266 الطبعة الأولى (عام 1306هـ) تفسير المنار: 5/26 طبع مصر).
[13] الاتقان في علوم القرآن: 2/ 25، 26
[14] الدر المنثور في التفسير بالمأثور: 5/ 180 طبعة مصر.
[15] هو مالك بن أنس ولد سنة (93) من الهجرة على أصح الأقوال بدأ مالك يطلب العلم صغيرا فأخذ عن كثيرين من علماء المدينة ولعل أشدهم في تكوين عقليته العلمية التي عرف بها هو: أبو بكر عبد الله بن يزيد المعروف بابن هرمز المتوفي (سنة 148هـ) إن المهدي ولي الخلافة العباسية سنة (158هـ) في وقت كان مالك في نحو الخامسة والستين من عمره أي إنه كان في أواخر سني حياته وأن المهدي وهو أمير روى عن مالك الموطأ انظر: الموطأ المجلد الأول ص (طي) بعد مقدمة الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي للأستاذ الدكتور محمد كامل حسين أستاذ الادب العربي بكلية الآداب جماعة فؤاد الأول.
[18] المصدر السابق ص15، 16
الاكثر قراءة في العبادات
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)