ومنها: سورة الأحزاب:
فقد ورد أنّ من قرأها وعلّمها أهله وما ملكت يمينه أعطي الأمان من عذاب القبر[1].
ومن كان كثير القراءة لها كان يوم القيامة في جوار محمّد (صلّى اللّه عليه وآله) وأزواجه [2].
ومنها: حمد سبأ وحمد فاطر:
فقد ورد أنّ من قرأ حمد سبأ لم يبقَ نبيّ ولا رسول إلّا كان له يوم القيامة رفيقًا ومصافحًا [3].
ومن قرأ سورة حمد فاطر - وتسمّى سورة الملائكة أيضًا - دعته يوم القيامة [ثلاثة من] أبواب الجنّة أن ادخل من أيّ الأبواب شئت [4].
وفي خبر آخر دعته ثماني أبواب الجنّة إلى أنفسها، ويقول كلّ باب: ادخل منّي [5].
ومن قرأ السورتين جميعًا في ليلة واحدة لم يزل في ليلته في حفظ اللّه وكلاءته، ومن قرأهما في نهاره لم يصبه في نهاره مكروه، وأعطي من خير الدنيا وخير الآخرة ما لم يخطر على قلبه ولم يبلغ مناه [6].
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] مجمع البيان: 8/334 تفسير سورة الأحزاب، فضلها.
[2] المصدر المتقدّم.
[3] مجمع البيان: 8/375 تفسير سورة سبأ، فضلها.
[4] مستدرك وسائل الشيعة: 1/308 باب 44 حديث 67.
[5] مستدرك وسائل الشيعة: 1/308 باب 44 حديث 68 عن لبّ اللباب.
[6] مجمع البيان: 8/375 تفسير سورة سبأ، فضلها.