0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

كتابة القرآن العظيم والاستشفاء به والاستخارة به

المؤلف:  الشيخ عبد الله المامقاني

المصدر:  مرآة الكمال

الجزء والصفحة:  ج3، ص 27 ــ 28

2025-12-18

597

+

-

20

لا بأس بكتابة القرآن وغسله وشربه والاستشفاء به، كما لا بأس بالرقية والعوذة والنشرة إذا كانت من القرآن أو الذكر، كما نصّ بذلك مولانا الصادق (عليه السّلام) معلّلًا بأنّ مَن لم يشفه القرآن فلا شفاه اللّه‌ [1]. 

وأنّه هل شيء أبلغ في هذه الأشياء من القرآن؟

أوليس اللّه (عزّ وجلّ) يقول: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الإسراء: 82]؟

أليس يقول اللّه جلّ شأنه: ﴿لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [الحشر: 21]؟.

وقد ورد جملة من الروايات الواردة في كتابة جملة من الآيات والسور وغسلها وشربها لجملة من الأمراض في الباب الثالث والثلاثين من أبواب القراءة في غير الصلاة من المستدركات، وفي المجلد التاسع عشر من البحار وغيرهما، فلاحظ.

وورد النهي عن التّعوّذ بشيء من الرقى غير القرآن والذكر؛ لأنّ كثيرًا من الرقى والتمائم شرك‌ [2].

ويُكرَه محو شيء من كتاب اللّه بالبزاق، وكذا كتابته بالبزاق‌ [3].

ولا بأس بالاستخارة بالمصحف؛ لما ورد من أمره (عليه السّلام) بفتحه والنظر إلى أوّل ما يُرى منه والأخذ به‌ [4].

ويأتي شرحه في ذيل آداب السفر في الاستخارات إن شاء اللّه تعالى.

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] طبّ الأئمة /62 باب ما يجوز من العوذة والرقى والنشرة.

[2] طبّ الأئمة /62.

[3] وسائل الشيعة: 4/877 باب 40 حديث 2. أقول: بل يحرم إذا انتزع عرفًا توهينًا للقرآن أو قصد ذلك.

[4] التهذيب: 3/310 باب 31 من الصلوات المرغبات فيها حديث 960.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد