قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (من قبّل ولده كتب الله له حسنة، ومن فرحه، فرحه الله يوم القيامة، ومن علّمه القرآن دُعي بالأبوين فيكسيان حلتين يضيء من نورهما وجوه أهل الجنة) (1).
وقال (صلى الله عليه وآله): (من كان عنده صبي فليتصاب له) (2).
وعنه (صلى الله عليه وآله): (من كانت له ابنة فأدبها وأحسن ادبها، وعلمها فأحسن تعليمها، فأوسع عليها من نعم الله التي أسبغ عليه، كانت له منعةً وستراً من النار) (3).
ولرسول الله (صلى الله عليه وآله) وصايا فيما يتعلق بالأولاد:
(اتقوا الله واعدلوا في أولادكم) (4).
(اعدلوا بين أولادكم في النحل كما تحبون أن يعدلوا بينكم في البر واللطف) (5).
(ان الله يحب أن تعدلوا بين أولادكم حتى في القُبل) (6).
(أبصر رسول الله (صلى الله عليه وآله) رجلاً له ولدان فقبل أحدهما وترك الآخر، فقال (صلى الله عليه وآله): فهلاَّ واسيت بينهما) (7).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـ فروع الكافي: ج 6، ص 49.
2ـ الوسائل: ج 15، ص 203.
3ـ ميزان الحكمة: ج 10، ص 705 ـ 707.
4ـ المصدر السابق.
5ـ المصدر السابق.
6ـ المصدر السابق.
7ـ المصدر السابق.