يمكن تصنيف النافورات الحارة تبعا لاختلاف نظام انبثاق المياه منها إلى مجموعتين رئيسيتين هما:
أ- مجموعة تخرج أو تنبثق منها المياه في أوقات مختلفة Intermittent or Spasmadin Geyser. ومن أنواعها نافورة أولد فيثغول Old Faithful.
ب - مجموعة تخرج أو تنبثق منها المياه باستمرار Flowing Geysers ومن أنواعها نافورة يلوستون بارك Yellowstone Park.
وعند انخفاض حجم المياه الجوفية في خزان النافورة قد تتحول المياه إلى غاز بفعل التسخين الشديد ونظهر على سطح الأرض على شكل مداخن حارة ، كما هو الحال في منطقة عالمة - بجايا - الواقعة شمال غرب قسنطينه في الجمهورية الجزائرية وأهم العوامل التي تؤثر فى انبثاق المياه الجوفية من النافورات تتمثل فيما يلي:
أ - العلاقة بين منسوب مصدر مياه الدافورة وفوهتها.
ب ـ كمية المياه والغازات المتجمعة في الخزانات الجوفية للنافورة.
فإذا كان مصدر المياه الجوفية Catchment Area يقع على منسوب أعلى من فتحة النافورة فقد يساعد ذلك على اندفاع المياه من النافورة باستمرار، أما اذا كانت فتحة النافورة تقع على منسوب أعلى من مصدر مياهها ، ففي هذه الحالة تنبثق المياه على فترات متقطعة ، وعندما نقل كمية المياه الجوفية في خزان النافورة ، تصبح قصبة النافورة خالية من المياه ، بينما تتفاعل كمية المياه القليلة مع الصخورالساخنة وتتحول إلى كميات هائلة من البخار والغازات تساعد بدورها على ازدياد الضغط الهيدروستاتیكي داخل خزان النافورة ونبدأ المياه في الاندفاع ثانية إلى السطح.
وفي بعض الأحيان قد تندفع المياه الساخنة خلال قصبة النافورة ثم تتحول تدريجيا إلى أبحرة وغازات تبعا لتدنى قوى الضغط الهيدروستاتيكي الذي لم يستطع دفع المياه من أسفل إلى أعلى في النافورة ، وعلى ذلك يصبح عمود النافورة عبارة عن عمود من الأبخرة والغازات وتتمثل هذه الحالة في نافورة أولد فيشغول Old Faithful، حيث تتحول كمية من المياه تبلغ نحو 3000 برميل إلى أبخرة وغازات في نحو أربع دقائق ، ولا تستطيع أن تكمل رحلتها إلى السطح وأن تنبثق من فوهة النافورة وكل نحو ساعة من الزمن تتجمع بعض المياه في خزان النافورة ويشند عامل الضغط الهيدروستاتيكي تبعا لزيادة الغازات في قصبة النافورة وتندفع المياه إلى أعلى لبضع دقائق ثم ينقطع انبثاقها عندما تضعف قوى الضغط لتكمل دورتها من جديد.

